2013/05/29

إليسا وكارول والأخريات: عازبات اختبرن... «أجمل إحساس»
إليسا وكارول والأخريات: عازبات اختبرن... «أجمل إحساس»


ندى مفرج سعيد – الأخبار

إذا كانت الأمومة إحساساً غريزياً، فإنّ هاجس النجومية لدى بعض الفنانات قد يجعل الحلم صعب المنال. هكذا، تجد أنّ بعض الفنانات العازبات يمارسن أمومتهن مع أقربائهن. ويبدو أنّ مشاعر الأمومة تحرّكت عند إليسا. قبل أيام من عيد الأم، نشرت «ملكة الرومانسية» على صفحتها الخاصة على تويتر صورة شغلت متتبعيها خصوصاً أنّها ظهرت وهي تحتضن طفلاً رضيعاً يُعتَقَد أنه ابن شقيقها وتنظر اليه بحنان. وكتبت معلّقةً على الصورة إنّه «من أجمل الأحاسيس احتضان طفل قبل الدخول إلى النوم» وتابعت: «أفضل شيء يمكن أن أقوم به قبل النوم هو احتضان هذا الملاك الصغير». ليست إليسا وحدها التي تمارس شعور الأمومة في «السرّ»، فالفنانة المعتزلة سميرة توفيق التي قيل إنّها تزوجت مرتين ولم تنجب، جعلت ابنة شقيقتها لينا رضوان بمثابة ابنتها. احتضنتها تماماً كأمها ولا تزال حتى اليوم.

وكذلك، جعلت الفنانة الكبيرة هيام يونس من أولاد شقيقاتها وأشقائها ملعبها لممارسة أمومتها، هي التي لم يرزقها الله بأولاد رغم زواجها. أيضاً، تعيش كارول سماحة الأمومة على طريقتها.

خلال المؤتمر الصحافي الذي أطلقت فيه مشروعها الاستعراضي «السيدة»، سئلت عن الأمر، فأجابت بأنّها مشغولة بحفلاتها ومشاريعها وأسفارها وتسجيلاتها ولا وقت لديها للحبّ والعلاقة المستقرة. لكنك تجدها بين حين وآخر تركب الطائرة إلى كندا حيث تقطن عائلة شقيقها وتنشر صوراً ممتعة مع أولاده سيما ابنته آية. أما الفنانة رولا سعد التي عاشت طفولة قاسية ولم تعرف حنان الأم، بسبب تنقّلها مع شقيقتها بين الميتم ومنزل جدها، فقد عاشت شعور الامومة من خلال اهتمامها بشقيقها جورج الذي توفي لاحقاً وكان مقعداً.

رولا التي وصفت مراراً الأمومة بالشعور الرائع والجميل، تمنّت أن تمارسه مع أطفالها في المستقبل، مشيرة إلى أنّها اختبرت هذا الإحساس ليس فقط عبر اهتمامها بشقيقها بل أيضاً بأطفال الميتم الذي ترعرعت فيه.

من جهتها وبعد تجربة زواج فاشلة مع متعهد الحفلات يوسف حرب لم تثمر أي أولاد، قد تقع على صور لنجوى كرم وهي تحتضن أحفاد أولاد شقيقتها سلوى وأبناء أشقائها. كلما تواجدت معهم، تقول «شمس الاغنية اللبنانية» إنّها تشعر بسعادة كبيرة معهم. ومنذ فترة، نشرت صورة تجمعها بكل من سارة، وهايا

ويارا.

الامثلة كثيرة على فنانات عازبات، سرقتهن الشهرة والنجومية من تجربة الأمومة (حتى الآن) ويعشن صراعاً داخلياً مع الأمومة المنتظرة من يارا الى نيللي مقدسي، وفيفيان مراد، وميريام فارس، وجوانا الملاح، وكاتيا حرب، وغادة شبير، ورونزا ومادلين مطر.... تجدهن يمارسن هذا الاحساس مع أولاد أشقائهم. وحدها لطيفة التونسية صرّحت بأنّها متزوجة من الفنّ ووهبته حياتها كلها، مؤكدة أنّ عملها لم يأخذها من أحد بل نقلها الى الجميع.