2012/07/04

الدالي .. دراما تسير في حقل ألغام الفساد في رمضان
الدالي .. دراما تسير في حقل ألغام الفساد في رمضان

  5حواس- البيان تستمر مسلسلات الأجزاء التي لاقت نجاحًا كبيرًا في الإعداد لمواصلة المشوار عبر أجيال مختلفة، بعد أن حققت نجاحًا كبيرًا لدى المشاهد العربي، ما دفع بعض القائمين على هذه الأعمال إلى تقديم أجزاء جديدة منها. ومن بين هذه الأعمال أو على رأسها يأتي مسلسل «الدالي»، الذي يحمل إلينا العديد من المفاجآت من خلال الجزء الثالث الذي سيُعرض خلال شهر رمضان المقبل. وهو من تأليف وليد يوسف وتضم أسرة الدالي كلا من نور الشريف، سوسن بدر، حسن الردَّاد، عمرو يوسف، أحمد صفوت، مي نور الشريف، عزت أبو عوف، صلاح رشوان، وفاء عامر، بسام رجب، آيتن عامر، ومن الفنانين الجدد المشاركين في الجزء الثالث يسري مصطفى، سامي مغاوري، مروة الخطيب، محمد التاجي، محمد الملاح وتامر الخطيب، والمسلسل من إخراج يوسف شرف الدين. خطف الحفيد يتناول الجزء الثالث من المسلسل بحسب المؤلف وليد الكثير من المشاكل الاقتصادية وبعض قضايا الفساد التي أثرت على المجتمع المصري خلال فترة الثمانينات وأثناء حرب الخليج. كما يُلقي الضوء على أحداث سياسية مهمة، مشيرا إلى أنه من خلال أحداث الجزء الثالث يتم خطف حفيد الدالي، ما يجعل سعد الدالي يشك في كل من له مصلحة في خطف الدالي الصغير، خاصة بعد قيامه بكتابة مذكراته الشخصية، والتي انطوت على تفاصيل مهمة في حياته، وتم ذكر أسماء بارزة من كبار رجال السلطة والأعمال، ما أثار تخوف هذه الأسماء البارزة . ودفعها إلى سرقة هذه المذكرات للانتقام منه، ولكن يبقى السؤال: هل خطف حفيد الدالي كان بغرض منعه من نشر مذكراته؟ يضيف يوسف: إن سعد الدالي يتعرض لكثير من الصدمات من بينها عودة خالد الدالي الذي تكون عودته من خلال غطاء الاقتصاد الإسلامي الذي اجتاح المجتمع المصري، ويتم القبض على بنات الدالي من خلال شركات أنشأنها مع أعداء سعد الدالي.. فتنهار العائلة أمام الضغوط، وأعلن يوسف أن الجزء الثالث قد تم تصويره ما بين القاهرة واليونان والعراق. أحداث سياسية يتدخل في الحديث المخرج يوسف شرف الدين موضحا أن الجزء الثالث يتناول قضايا اقتصادية مصرية في فترة مؤثرة من التاريخ، بالإضافة إلى الأحداث السياسية مثل غزو العراق للكويت. وحرب الخليج، كما يلقي المسلسل الضوء على قضية شركات توظيف الأموال، مشيرًا إلى أن الجزء الثاني من المسلسل لم يلق النجاح المتوقع كما حقق الجزء الأول، ما دفع أسرة العمل إلى تأجيل عرض الجزء الثالث إلى رمضان المقبل، حتى يتم الانتهاء من كتابته بشكل متميز لعودة التألق للعمل كما كان في الجزء الأول. وأكد شرف الدين أن الجزء الثالث سيشهد مفاجآت كثيرة من انتهاء دور بعض الشخصيات بوفاتها مثل شخصية صفوت الدالي التي يؤديها الفنان سعيد طرابيك، وهو ابن عم سعد ووالد خالد الدالي، كما تنضم بعض الشخصيات الجديدة إلى العمل مثل شخصية رجل الأعمال عدلي طايل والتي يجسدها الفنان عماد محرم الذي يحاول القضاء على مؤسسة الدالي، باجتذاب بناته لمشاركته في بعض الشركات.. يضيف أن من بين الأحداث التي ستضفى نوعًا من الإثارة إلى المسلسل عودة خالد الدالي في ثوب آخر بعد أن نجا من محاولة اغتياله التي دبرها سعد الدالي، كما أن الجزء الثالث سيكرس للأدوار النسائية بشكل أكبر. تفكك العائلة وقد أعرب الفنان نور الشريف عن سعادته بتقديم الجزء الثالث من المسلسل، والذي أكد أنه يتناول أوضاعًا اقتصادية وسياسية خلال فترة مهمة من تاريخ مصر منذ العام 1986 وحتى العام 1992. مشيرًا إلى اهتمام شخصية سعد الدالي التي يؤديها بالعثور على مختطفي حفيده، وسعيه إلى كتابة مذكراته الخاصة، والتي تتحول إلى سلاح ضده عندما يثور عليه بعض رجال الأعمال ويحاولون هدمه، فيدخل الدالي في صراعات عديدة مع أعداء يحاولون القضاء على مؤسسته الاقتصادية والاستيلاء على ممتلكاته، فتتفكك العائلة منذ انسحاب ابنه «باسم» من مؤسسته، ومن بعده الابنة «رضوى» التي تنضم إلى أحد أعداء سعد الدالي، فيضطر سعد إلى الزواج من «إيمان» . ويضرب باعتراضات عائلته عرض الحائط، ما يؤدي إلى تعرض زوجته «ألفت» إلى أزمة صحية على أثر زواج سعد بأخرى، ويظل سعد الدالي في محاولاته لإعادة هيكلة الأسرة مرة أخرى، وأكد الشريف أن سيناريو الجزء الثالث قد تم إحكامه، وبناؤه بشكل متطور من خلال إضافة شخصيات وإلغاء أخرى، ما يجعل دراما العمل متميزة ومتجددة. زواج الدالي كما تستمر الفنانة سوسن بدر ضمن أبطال الجزء الثالث من مسلسل «الدالي»؛ حيث تجسد شخصية «ألفت» زوجة «سعد الدالي»، والتي يتطور دورها من خلال أحداث الجزء الثالث، حين تُرشح نفسها في مجلس الشعب وتفوز بكرسي برلماني إلى جانب المشاريع الأخرى التي تقوم بها، ما يؤدي إلى انشغالها عن زوجها، فيتجه سعد إلى الزواج من أخرى. وتعيش ألفت فترة صعبة حين تشعر بالوحدة بابتعاد ابنها «باسم» عن العائلة وزواجه من «رشا المندراوي»، ويحاول سعد وأولاده أن يقفوا إلى جوارها في محنتها الصحية، وتشير سوسن بدر إلى أن شخصية «ألفت» من الشخصيات التي رسمت خيوط رئيسية في مشوارها الفني؛ حيث تفاعل الجمهور مع كل تفاصيل العمل الذي ترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور. واستطاع أن يرسخ شخصيات درامية لن ينساها المشاهدون، مؤكدة أن العمل يتناول مراحل تاريخية واقتصادية حرجة مع تناوله لأحداث سياسية في الوطن العربي، فالمسلسل يضم تنوعات من أحداث داخل مصر وخارجها، ما يجعل التفاعل مع العمل من أكثر من جمهور مختلف، وهذا ما يجعل المشاركين في العمل يكتسبون جماهيرية كبيرة من خلال المشاركة فيه. شهادة ميلاد ل«الرداد» أما الفنان الشاب حسن الردَّاد الذي كان «الدالي» بدايته الفنية فيستمر في أحداث الجزء الثالث كبطل محوري، فهو يجسد شخصية «باسم» ابن «سعد الدالي»، التي تنفصل عن الأسرة مستقلا بزواجه من «رشا المندراوي» التي تساعده على إقامة مشاريع خاصة به، الأمر الذي يثير غضب والده، وحين يحاول سعد استرجاعه مرة أخرى إلى أحضان العائلة يرفض «باسم» ويفضل الاستقلالية عن عائلته، فيحاول «سعد» عرقلة مشاريع ابنه حتى يجبره على العودة، ولكن مع تطور الأحداث يجد نفسه يقف ضد والده.. ويؤكد الرداد أن مسلسل «الدالي» قد حقق له شهرة كبيرة وقاعدة جماهيرية من الصعب أن يحصل عليها فنان شاب في مقتبل حياته الفنية، وأعلن أنه مدين بالفضل للفنان نور الشريف الذي رشحه ضمن الشباب المشاركين في العمل الذي كتب به شهادة ميلاده كنجم جديد من نجوم الدراما التليفزيونية والسينما. شائعات إلغاء جدير بالذكر أن الجزء الثالث من مسلسل «الدالي» قد تعرض لكثير من الشائعات من بينها أقاويل حول انسحاب الفنان نور الشريف من العمل بعد قرار انفصاله عن شركة أوسكار للإنتاج الفني التي تنتج «الدالي»، ما دفع كثيرين لترويج إلغاء الجزء الثالث من «الدالي»، إلا إن أسرة العمل تواصل تصوير المسلسل هذه الأيام للحاق بالعرض الرمضاني، بعد الانتهاء تمامًا من كتبة السيناريو بشكل جيد رضي به نور الشريف، بعد كثير من الخلافات حول ضعف السيناريو في مراحله الأولى