2012/07/04

شعبان عبدالرحيم: لا أخجل من تاريخي.. والمفاجآت واردة
شعبان عبدالرحيم: لا أخجل من تاريخي.. والمفاجآت واردة

خمس الحواس – دار الإعلام العربية

الفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم «شعبولا» على الرغم من تواضع مستواه التعليمي، إلا أنه حاد الذكاء، تجده طيبا وبسيطا.. بلغ النجومية في

رأي الكثيرين في غفلة من الزمن، عبر تجربة بسيطة، ولكنها خاصة ومتفردة.. وعلى الرغم من أن كل أغنياته بتيمة واحدة، ولكنها تناقش قضايا

عديدة اجتماعية وسياسية واقتصادية بمفردات شعبية طريفة وقادرة على النفاذ إلى القلوب والعقول.. وفي هذه المساحة يستضيف «الحواس

الخمس» شعبان عبدالرحيم الذي تحدث عن الفيلم الذي كتبه عن قصة حياته وكيف يفكر في المستقبل، وهذا نص الحوار

بداية..هل تعتقد بأن شعبان الذي فشل في أن يغير من التيمة المعروفة في كل أغنياته سيستمر ويقبله الناس خلال السنوات المقبلة؟

بصراحة لم أخطط لأي شي في حياتي، ولم أكن أتوقع أن أصبح مشهورا، يشير إليّ الناس كلما ظهرت في مكان ما، وأعتقد بأن هذا فضل من

الله سبحانه وتعالى بعد أن كان كل طموحي ينحصر في عملي كـ«مكوجي»، وعلى الرغم من أنني أحاول أن أطور من نفسي، إلا أنني مقتنع

بأن القبول من عند الله

الجوع ليس عيباً

قصة حياتك مليئة بالمواقف الصعبة، ألا تتحرج أن تذكرها بكل تفاصيلها؟ أم ستخبئ بعض المعلومات المهمة في حياتك؟

الناس كلها تعرف أنني لا أخجل من تاريخي، فأنا عملت عاملاً أُجريا وصبي نجار وحداداً، وبعدها «مكوجي»، وجُعت وتشردت أنا وأسرتي لعدم

قدرتي على دفع أجرة الغرفة التي نسكن فيها، فكل هذه الظروف ليس فيها عيب، ولا المهن التي امتهنتها عيب، ولا الفقر ولا الجوع عيب، ولكن

ما يعيب حقا أن أكسب أموالا بطرق غير مشروعة؛ سرقة أو نصب أو أية وسيلة حتى أعيش، وهذا لم ولن يحدث

هل هناك مفاجأة في قصة حياتك التي ستتحول إلى فيلم سينمائي؟


المفاجآت كثيرة، أولها أن كل أبنائي وهم 5 أبناء سيشاركون في الفيلم، وهؤلاء سيمثلون مراحل حياتي المختلفة، وكذلك مواقف جديدة وحكايات

في حياتي لم أطرحها أبداً ولا يعرفها الناس عني، كلها سأضمنها الفيلم الذي سيكتب له السيناريو الشاعر إسلام خليل وسيخرجه أحمد البدري

هل ترى أن أبناءك قادرون على أداء أدوار مراحل حياتك؟

نعم، أنا لا أجازف، لأنني عندما مثلت أول مرة كنت أعتقد بأنني سأفشل، ولكن بالتوجيهات والاحتكاك بزملائي ومساعدتهم لي نجحت، ومن هنا

كان رهاني عليهم، ولذلك أؤكد لك أكثر من ذلك أن السينما ستحتضن بعضهم ،فهم موهوبون جدا، حتى في حياتهم العادية تجدهم يمثلون،

ولذلك قد يظهر واحد أو أكثر من أبنائي ويصبح أيضا ممثلا له وزنه في السينما المصرية

ومن هم أبطال فيلمك الذي يتناول حياتك الشخصية؟

الفنان الصديق صلاح عبدالله والفنانة هند صبري التي ستقوم بدور زوجتي؛ لأن زوجتي لا تعرف التمثيل، وبما أن الفيلم يطرح حياتي الشخصية من

دون حذف أو إضافة، أعتقد بأنه سيخرج صادقا جدا، وسيجد إقبالا جماهيريا كبيرا

هذا يعني أنك تراهن على الشباك، وقد تنافس كبار النجوم في الموسم المقبل؟

بالتأكيد الفيلم سيجد إقبالا كبيرا جدا، ولمَ لا؟.. إذا كان كل إنسان يتحدث عن حياتي من وجهة نظره أو عمّا سمعه، ولكنهم في هذا الفيلم

سيعرفون الحقيقة؛ لأن أغلب الناس تعرف شعبان «المكوجي» فقط، ولا تعرف ما قبله وما بعده، كل هذه الأمور ستشد الناس؛ لأن الناس تحب

أن ترى التاريخ بعينها، وليس قراءته في الكتب، ومن المؤكد أن ينجح الفيلم، أما المنافسة فأنا لم أقدم هذا العمل من أجل المنافسة والنجومية؛

لأن ما وصلت إليه حلم كان بعيدا، وكل ما يهمني الستر فقط

ألم يعترض أولادك على الفيلم على أساس أنه سيعري تاريخك؟

أولادي تربوا على يدي، ويعرفون جيدا أن أباهم صريح، ولم يخجل يوما من تاريخه، حتى لو كان تفكيرهم يختلف باعتبارهم جيل اليوم، فأنا طالما

حييت في الدنيا، فمن حقي وحدي أن أتحدث عن تاريخي، ولكنهم سعداء في الحقيقة

شعبان رئيس للجمهورية

فيلم «شعبولا هو الحل»، هل له علاقة بتاريخك؟

لا، هذا فيلم كوميدي أقوم فيه بدور مطرب شعبي يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية ويفوز فيها وتتوالى الأحداث، ولكن قصة حياتي تتناول تفاصيل

حياتي منذ ميلادي وحتى الآن، وسيتم التصوير في كل الأماكن التي عشت فيها، حتى محل المكوجي موجود

وسنصور فيه

شعبان المكوجى

شعبان.. ماذا غيرت فيك الشهرة والنجومية التي حصلت عليها فجأة وانتشلتك من الفقر في وقت وجيز؟

أنت تعرف أنني لا يمكن أن أتغير، شعبان اليوم هو نفسه شعبان المكوجي، حاولت أن أتكيف مع وضعي الجديد فلم أعرف، شعرت أنني أمثل

على الناس، وكل ما تغير هي ملابسي وسكن جيد بعد أن كنت ألبس على قدر حالي وأسكن في غرفة سيئة مع أبنائي، فأنا كما أنا لا أتغير

ولا أريد أن أتغير حتى لا أفقد نفسي

الكثيرون يسألون عن تيمة «اييييه» والألحان المتشابهة؟

هي تيمة خاصة بي أعجبت الناس، فلماذا أغيرها؟! وما لا تعلمه أنني مطرب حقيقي أغني لكبار المطربين، خصوصاً الشعبيين وغيرهم بأدائهم

نفسهم، يعني أنني قادر على الغناء العادي، لكن الناس لن تقبلني بغير هذه الطريقة؛ لأنني أناقش من خلال هذه الألحان قضايا كثيرة بكلمات

معبرة تصل للناس

كليب لـشعبان عبدالرحيم وكليب لمطربات اليوم.. هل قارنت بينهما؟

أولاً أغلب الكليبات العارية التي أراها اليوم لا تعبر عن الكلمات ولا عن ثقافاتنا ولا عاداتنا، وغير ذلك أغلبهن لا صوت لهن ولا إمكانيات، فأنا من

أنصار الاستماع لعبدالحليم وعبدالمطلب ومحمد رشدي والعزبي، ولذلك يمكن أن تقول إنني أيضا من «السميعة» الجيدين لهؤلاء، أما من الفنانات

التي تعجبني فنانسي عجرم؛ دمها خفيف وتجيد اختيار كلمات أغانيها ولديها صوت مريح، وهذا لا يعني أنني لا أعجب بغيرها، فهناك مطربات جيدات جدا

هل لك توجه سياسي محدد؟

لا، لم يكن لي يوما رأي سياسي، وأنا أعبر عن نبض الشارع، ولا أحب السياسة، فهي لها ناسها، فكل ما يهمنى في

السياسة أن يكون الذي يحكم البلاد رحيما بشعبه، وأن أجد لقمة العيش والأمان، والحمد لله مصر ستكون بخير بعد

الثورة، وسنعيش فيها بكل حرية؛ فأنا مطرب لدي مهامي، وهي نقد كل شيء وتمجيد ما يخدم الوطن