2012/07/04

صنّاع «دمشق مع حبّي» في حوار متفائل على بوسطة
صنّاع «دمشق مع حبّي» في حوار متفائل على بوسطة


د. نبيل طعمة: نريد إدخال السرور إلى قلب المشاهد مع دفعه إلى التفكير والتأويل في نفس الوقت


محمد عبد العزيز: «دمشق مع حبّي» سيكون محاولة هامة  في تاريخ الفيلم السوري الخاص


محمد عبد العزيز: الفيلم الجماهيري السوري كان يعتمد على الابتذال لذلك لم يأسف أحد على توقف هذا النوع


د. نبيل طعمة: أنجزنا «دمشق مع حبّي» بغرض إنعاش المشهد السينمائي السوري ولم نتوقف عند الجانب المادي


محمد عبد العزيز: «دمشق مع حبّي» بالون اختبار لجس نبض الجمهور من أجل المشاريع القادمة


د. نبيل طعمة: نحضّر منذ الآن للفيلم القادم الذي سيدور حول الإرهاب بلغة جديدة


محمد عبد العزيز: التلفزيون محدود بالمحلي والإقليمي في حين أنّ السينما هي بوابتنا الحقيقية للعالمية


د. نبيل طعمة: أتوقع أنّ صناعة السينما ستنطلق بقوّة في سورية ولكنّها قد تحتاج لبضعة سنوات أخرى


محمد عبد العزيز: الرقابة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التي قرأت النص يُرفع لها القبعة


د. نبيل طعمة: تعرّض الفيلم لعملية تجاذب حقيقية وكان لا بدّ من إحالته إلى مرجعية عليا لإقراره


محمد عبد العزيز: سأخرج فيلماً عربي الصبغة عام 2012 مأخوذ عن رواية سعودية ذائعة الصيت


د. نبيل طعمة: مشروعي السينمائي مؤلف من 10 - 12 فيلماً مع مخرجين وفنانين متعددين للخروج برؤى وطروحات مختلفة


سنعلن إيرادات الفيلم بكل شفافية، وسنقوم بمتابعة عدد الحضور وتوزيع استبيان لرصد رأي الجمهور

خاص بوسطة - علي وجيه


مراحل طويلة من العمل شهدها الفيلم السوري «دمشق مع حبّي»، الذي كتبه وأخرجه الشاب محمد عبد العزيز في ثاني تجاربه الروائية الطويلة بعد «نصف ملغ نيكوتين» 2009، وأنتجه د. نبيل طعمة صاحب شركة الشرق للإنتاج والتوزيع الفني (أفلام نبيل طعمة) (منتج تجربة عبد العزيز الأولى كذلك).


كتابة نسخ متعددة من السيناريو، وصولاً إلى العمليات الفنية النهائية التي أجريت في القاهرة، مروراً بالتصوير في مناطق متعددة من سورية وإيطاليا. وذلك في سبيل الخروج بفيلم يحمل طرحاً فكرياً مهماً مع حبكة جماهيرية ضمن توليفة درامية وبصرية جديدة.


بعد مشاركة الفيلم في مسابقة «المهر العربي» ضمن الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي، وصل الفيلم إلى مرحلة العرض الجماهيري في الصالات السورية، حيث سيتمكّن الجمهور السوري من مشاهدة الشريط ابتداءً من يوم 10 شباط/ فبراير المقبل في صالة «سينما سيتي» بدمشق، ويوم 25 من الشهر نفسه في حلب، و26 في كندي اللاذقية، و27 في كندي حمص.


حول عودة أفلام القطاع الخاص إلى الصالات المحلية بعد سنوات من الغياب، وظروف التجربة الجديدة والمشاريع التالية، «بوسطة» التقت مخرج الفيلم ومؤلفه محمد عبد العزيز ومنتجه د. نبيل طعمة، في حوار شامل ومتفائل بعودة السينما السورية بعد عدد من الخطوات التأسيسية التي يندرج «دمشق مع حبّي» من ضمنها.


أخيراً، وصل «دمشق مع حبّي» إلى مرحلة العرض الجماهيري في الصالات السورية، وهو الأول من نوعه كإنتاج خاص منذ سنوات. كيف  كانت هذه التجربة والمشوار الطويل منذ الكتابة حتى الآن؟


محمد عبد العزيز: منذ البداية قلتُ عبر موقعكم إنّنا لن نسقط الجمهور من حساباتنا هذه المرة. الفيلم الجماهيري السوري كان يعتمد على الابتذال صراحةً، لذلك لم يأسف أحد على توقف هذا النوع سواءً من قبل النخبة السينمائية أو حتى من الجمهور.

أعتقد أنّ «دمشق مع حبّي» سيكون محاولةً هامةً في تاريخ الفيلم السوري الخاص، من خلال إعادة الحياة لهذا النوع من الأفلام. نقدّم هنا وجبة سينمائية تراعي الفكري النخبوي دون إغفال العناصر الجماهيرية. سألوني في مصر (حيث أجريت العمليات الفنية النهائية للفيلم): كيف يمكن أن تقدّم فيلماً جماهيرياً دون اللجوء إلى العري والإفيهات المجانية؟ أعتقد أنّ الفيلم يجيب على هذا السؤال.

د. نبيل طعمة: أولاً، أنا ضد مفهوم العام والخاص، فليس المهم مَن تكون الجهة الحاضنة لأننا في النهاية ننتمي جميعاً إلى هذه الجغرافيا. المهم هو نوعية المنتج الذي نقدّمه.

الأفلام التي اعتدنا رؤيتها في الصالات تنقسم إلى نوعَين: الفكري النخبوي غير الجاذب للجمهور، والشعبي المتوجّه للذائقة الشعبية البسيطة بمقومات فنية متواضعة. إذاً، السينما الشعبية، ومثالها السينما المصرية، تختلف عن السينما الجماهيرية التي تغري جمهور السينما الحقيقي بمفاهيمه الاجتماعية وذائقته ومتطلباته.

عندما التقيتُ بالأستاذ محمد عبد العزيز، قررنا العمل وفق مبدأ الفكري الجماهيري، أي إنجاز فيلم يحبّه الجمهور ولكن، أيضاً، له أهداف وإحالات فكرية مهمة. نريد إدخال السرور إلى قلب المشاهد مع دفعه إلى التفكير والتأويل في نفس الوقت. وجود الرجل الفلسطيني، الذي يظهر في مشهدَين فقط، مهم ومؤثر للغاية، فلولاه لما آل الفيلم إلى هذه النهاية. رمزية الشخص، ورمزية الأرض الحاضنة لكل مكوّنات النسيج الفسيفسائي السوري بكل أطيافه وأبعاده حاضرة، فنرى المسلم والمسيحي واليهودي، ونرى العلوي والسنّي والشيعي والكردي والأرمني وما إلى ذلك من مكوّنات متناغمة في المجتمع السوري.

من منظور الصناعة، إذا جاز التعبير، واللعبة الإنتاجية، كيف تمّ التعامل مع إنتاج الفيلم ومقوّمات عرضه والترويج له؟


د. نبيل طعمة: للأسف، تمكّنت الصحافة العربية والمنتج العربي من تصوير المنتج على أنّه كتلة نقدية لا أكثر، يهتمّ بالأرقام وحساب المردود والربح، وإلا يتراجع أو لا يقدم أصلاً على التجربة. أنا ضد هذه النظرة واللغة الصادرة عنها. المنتج في أمريكا وأوروبا يعدّ أهم شخصية فاعلة في الفيلم، لأنّ حضوره فكري وعملياتي معاً.

أنجزنا قبل «دمشق مع حبّي» فيلماً بعنوان «نصف ملغ نيكوتين» مع الأستاذ محمد، ولم نتوقف عند الجانب المادي. وتابعنا في «دمشق مع حبّي» بغرض إنعاش المشهد السينمائي السوري وطرح لغة جديدة فيه، بحيث يشعر الناس أنّ ثمّة تحرّكاً ما على هذا الصعيد. المال ليس الغاية أو الهمّ الأول بكل تأكيد.

محمد عبد العزيز: د. نبيل طعمة ليس منتجاً تقليدياً، وهو شريك فكري حقيقي في صناعة الفيلم. هي خطوة تأسيسية لخطوات لاحقة بغرض الوصول إلى القفزة السينمائية المنشودة. د. نبيل يدرك ذلك، ويعمل على هذا الأساس لأنّه صاحب مشروع فكري ومعرفي. والحقيقة أنّ هذا نادر في العقلية الإنتاجية العربية خصوصاً.

إضافةً لإعادة الفيلم السوري الخاص إلى الواجهة، فإنّ الأهمية الإنتاجية لـ «دمشق مع حبّي» تكمن في أنّه بالون اختبار لجس نبض الجمهور من أجل المشاريع القادمة، فنحن لن نسقط الجمهور من حساباتنا في أي فيلم نقدّمه لاحقاً.

هل سيكون هذا الفيلم محفّزاً لانطلاقة إنتاجية أو بوادر لها في السينما السورية، سواءً من قبلكم أو من قبل غيركم؟


د. نبيل طعمة: بالنسبة لنا نحن مستمرون، ونتمنى أن يبادر غيرنا. منذ الآن نحضّر، مع الأستاذ محمد، للفيلم القادم الذي سيدور حول الإرهاب بلغة جديدة. الصورة العربية الآن تحتاج لكثير من الجهد الإنساني وضخ أفكار حقيقية لتحسينها من خلال الأداء والطرح الفكري والصورة والمشهدية وملامسة الواقع. لا نهدف إلى الاكتفاء بالداخل السوري، وإنّما الانطلاق إلى المحيط الإقليمي والعالمي. الأوروبيون الذين شاهدوا الفيلم في دبي ذهلوا بأنّ هذه اللغة تصنّع في سورية. سألوا كثيراً وأجوبتنا كانت بسيطة جداً: هذه حقيقتنا.

أتوقع أنّ صناعة السينما ستنطلق بقوّة في سورية، ولكنّها قد تحتاج لبضعة سنوات أخرى. هناك توجيهات ورغبة عليا بأن تتحرك السينما السورية وأن تحقق حضوراً مهماً كما فعلت الدراما السورية، ونحن نعمل على هذا الأساس.

محمد عبد العزيز: هذا الفيلم تأسيسي، وستليه خطوات لاحقة ليقوم البناء ويكتمل. عربة النقل التلفزيوني حدودها لا تتجاوز المحلي والإقليمي، في حين أنّ السينما هي بوابتنا الحقيقية للعالمية. الإرث الحضاري السوري والتجربة السورية الرائدة والمكوّنات المتناسجة مع بعضها، كلها تستحق أن تنقل خصوصيتها سينمائياً إلى العالمية.

كيف تمّ الاتفاق مع «سينما سيتي» في دمشق على عرض الفيلم الذي سيبدأ يوم 10 شباط/ فبراير القادم؟

محمد عبد العزيز: «سينما سيتي» هي الأفضل في سورية، وهذه حقيقة. الاتفاق مع صالة مهمة كهذه يشير إلى أهمية الفيلم جماهيرياً، فهم ينظرون للفيلم من الناحية التجارية كذلك. وبما أنهّم يملكون شبكة صالات عربية، من الممكن أن يعرض الفيلم في الأردن تزامناً مع دمشق أو بعدها بأيام. في المحافظات، سيبدأ العرض يوم 25 من الشهر نفسه في حلب، و26 في كندي اللاذقية، و27 في كندي حمص.

أيضاً، نحن في مرحلة التفاوض مع شركات مصرية لعرضه في الصالات المصرية كأول فيلم سوري من هذا النوع.

أتوقع أن يحقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً، لأنّه صنع أصلاً للجمهور.

ماذا عن العرض الخاص في صالة كندي دمّر يوم 6 من الشهر نفسه؟

د. نبيل طعمة: وزارة الثقافة، مشكورةً، ستعرض الفيلم في صالة كندي دمّر بحضور نخب رسمية وإعلامية وسفراء. تعاون المؤسسة العامة للسينما ومديرها السيد محمد الأحمد مشكور وملموس. هنا تتجسّد أهمية التشاركية بين العام والخاص لتحقيق الأهداف المرجوّة.

هل سنرى تجربة «شبّاك تذاكر» بمعنى الكلمة؟ هل ستعلن الأرقام وإيرادات الفيلم كما هي على الملأ؟

سنعلن إيرادات الفيلم بكل شفافية، وسنقوم بمتابعة عدد الحضور وتوزيع استبيان لرصد رأي الجمهور. ستكون النتائج واضحة ومعلنة، وهذا وعد.

هل سيوزّع الفيلم تلفزيونياً؟

محمد عبد العزيز: بالتأكيد. التوزيع التلفزيوني مهم لاسترداد جزء من النفقات، وربما يحقق هامشاً ربحياً صغيراً، لأنّ شبّاك التذاكر والمهرجانات لا تغطّي أكثر من 25 – 30% من التكاليف في أحسن الأحوال. ناهيك عن الانتشار الجماهيري الكبير الذي توفّره الفضائيات للأفلام التي تعرضها.

كيف تعاملت الرقابة السورية مع الفيلم؟

د. نبيل طعمة: الفيلم تعرّض لعملية تجاذب حقيقية. كان لا بدّ من إحالته إلى مرجعية عليا لإقراره، وما إن تمّ ذلك حتى لمسنا تجاوباً كبيراً وتشجيعاً حقيقياً. يمكن أن يعجب الرقيب شخصياً بالعمل، ولكن كونه يحمل طرحاً جديداً على المشهد السينمائي قد يتهيّب من إقراره بنفسه، وبالتالي يلجأ إلى المسؤول الأعلى.

محمد عبد العزيز: الرقابة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التي قرأت النص يُرفع لها القبعة حقيقةً. كثير  من الأصدقاء كانوا يشككون بمرور الفيلم رقابياً، إلا أنّ التقرير الرقابي الذي صدر يدلّ على تفهم فكري ودرامي عميق، ويثبت أنّ الرقيب السوري يمتلك رؤية فكرية وهامشاً واسعاً. ونحن نشكر رقابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على ذلك.

العرض العالمي الأول للفيلم كان في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي، لماذا الهجوم على لجنة تحكيم المهرجان بعد انتهائه؟

كان يمكن أن يعرض «دمشق مع حبّي» لأول مرة في مهرجان أكبر صراحةً، ولا نخفيك أنّ فرصة العرض في مهرجان برلين كانت قائمة، ولكن المدير الفني لمهرجان دبي مسعود آمر الله ومدير البرامج العربية عرفان رشيد لهما فضل على فيلم «نصف ملغ نيكوتين» من خلال انتشاله من العتمة وعرضه في دورة عام 2009 ضمن تظاهرة «الليالي العربية»، فكان عرض «دمشق مع حبّي» نوعاً من رد الجميل لهذا المهرجان العربي الكبير.

لجنة تحكيم هذه الدورة لم تكن على سوية عالية، فلم نكن مضطرين لـ «حرق» الفيلم مع لجنة غير منطقية كهذه. كيف يتواجد مصريون في لجنة التحكيم بوجود ثلاثة أفلام مصرية في المسابقة؟ تحدّثنا مع إدارة المهرجان بصراحة حول هذه النقطة، وقدّموا اعتذاراتهم مع وعود بعدم تكرار الخطأ.

لو نال الفيلم جائزة أو أكثر، هل كنّا سنسمع هذه الاعتراضات؟

بالتأكيد. عدم حصول أي فيلم على جائزة ما لا يعني بالضرورة أنّه سيء أو دون المستوى، والعكس صحيح. الاعتراض ما كان ليتم لولا جلوس رئيس لجنة التحكيم ميشيل خليفي معنا قبل عودتنا إلى دمشق بساعتين، وتقديمه لمبررات محزنة وبدائية لأسباب منح الجوائز. حتى لو فزنا بجائزة في المهرجان وسمعنا نفس المبررات، كنّا سنتحدّث بنفس الأسلوب.

لماذا الاقتصار في الإنتاج على محمد عبد العزيز؟ هل يمكن أن نرى «أفلام نبيل طعمة» في شراكات أخرى؟

د. نبيل طعمة: منذ البداية، اتفقتُ مع محمد عبد العزيز على مشروع سينمائي واضح المعالم، سينتج عنه أسبوعاً سينمائياً متنوعاً لأفلامه، وأنا ملتزم بذلك. هناك الكثير من الأفكار المطروحة، وأنا أعلنتُ سابقاً أنّ مشروعي السينمائي مؤلف من 10 - 12 فيلماً مع مخرجين وفنانين متعددين، للخروج برؤى وطروحات مختلفة.

حالياً نقوم بإنتاج فيلم إيطالي لمخرج إيطالي ونجوم من إيطاليا والأرجنتين والهند وسورية والعراق ومصر ضمن توليفة مختلفة. اسم الفيلم «لن يكون لديك إله آخر»، بسيناريو للصديق الإيطالي جاني بيريللي عن رواية له، وهو رئيس تحرير «الاسبريسو» الإيطالية. يحكي عن طبيب أمريكي من أصول إيطالية، وعلاقة أحداث أيلول مع غزو العراق، لنصل إلى نتيجة مفادها أنّ السلام يصنع في دمشق. سيكون فيلماً مهماً ضمن طرح فكري وجماهيري في آن.

محمد عبد العزيز: كان لـ د. نبيل شراكات سابقة مع الإيطاليين في «7 كم عن القدس»، ولديه الآن هذا الفيلم. هناك مشروع عربي الصبغة سأقوم بإخراجه عام 2012، هو فيلم سينمائي مأخوذ عن رواية سعودية ذائعة الصيت، وستدخل فيه جهات عربية متعددة.

أنتجتَ مؤخراً فيلماً قصيراً لشباب بعنوان «فولت حار جداً»، تأليف وتمثيل باسل طه وإخراج وسيم قشلان، ما الغاية من إنتاج مثل هذا النوع من التجارب الشبابية؟

د. نبيل طعمة: هناك شباب لديهم أفكار قد تكون بسيطة ولكنّها تبشّر ببذرة قابلة للنمو. هؤلاء الشباب بحاجة لمَن يدعمهم ليقولوا ما لديهم، وأنا لديّ إيمان بهذا النوع من الأعمال لأنّها تحمل فعلاً «إنجابياً» للمستقبل. أتمنى من الجميع أن يدعموا مثل هذه المشاريع الواعدة.

هل توقفتَ عن إنتاج الدراما التلفزيونية نهائياً؟

قدّمنا العديد من الأعمال التلفزيونية الهامة التي تحمل رؤية فكرية مختلفة، مثل «أشواك ناعمة»، «غزلان في غابة الذئاب»، «رياح الخماسين»، «هولاكو»، «الشتات» وغيرها. حتى الكوميدية، «كسر الخواطر» و«بكرا أحلى»، لامست شرائح مختلفة من الناس بأسلوب لطيف.

لم نترك الدراما التلفزيونية، ولكن نختار النص المناسب بعناية، وقريباً سنعلن عن جديدنا التلفزيوني.

كلمة أخيرة عبر موقع «بوسطة»..

أنتم واكبتم الفيلم منذ البداية، وكنتم من الداعمين له حقيقةً. شكراً لكم.