التيست.. سري للغاية
الأربعاء, 26 كانون2/يناير 2011 09:23
علي وجيه
من أ
كثر الأحداث البوليسية تشويقاً عندما يقرر أحد المخرجين أو إحدى شركات الإنتاج عمل «تيست» أو «كاستينغ» لاختيار وجوه جديدة لمسلسل قادم. مَن يعلم بالخبر يتكتّم عليه كأنّه من أسرار الدولة العليا، بل ويتظاهر أمام زميله في السكن بالتذمّر من محسوبيات الوسط الفني وقلة الفرص المتاحة أمام الشباب الجدد. هنا يتفاعل الزميل مع معاناة رفيق كفاحه، مع إبداء ملاحظة إضافية حول سهولة عمل الفتيات الجميلات.
يأتي يوم «التيست» الموعود. يتحجّج الأول بزيارة عائلية لبيت خالته، في حين يتذرّع الثاني بملاقاة حبيبته في مقهى الروضة. «يتسلل» صديقنا العائلي إلى العنوان فيلاحظ «متلصصاً» الازدحام الزائد وحضور كل مَن هب ودب ومَن سار على الدرب وصل. يلتقي زميله «صدفةً» هناك، فيضطر الاثنان إلى تجاهل ما كان وما فات، والسبب لأنّه مات.
يجريان «تيستاً» محسوم النتائج على الأغلب، ويستقلان سرفيس العودة ليتحدّث «جيمس بوند 1) مجدداً عن محسوبيات الوسط الفني وقلة الفرص المتاحة أمام الشباب الجدد. طبعاً، هنا يتفاعل «رأفت الهجّان 2» مع معاناة رفيق كفاحه، مع إبداء ملاحظة إضافية حول سهولة عمل الفتيات الجميلات.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.







