1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

عندما يشارك الإعلام في صنع القرار

الإثنين, 31 كانون2/يناير 2011 10:18

PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

 

خاص بوسطة- عهد صبيحة


لا يبدو الحديث عن مشاركة الإعلام في صنع القرار السياسي غريباً في الأنظمة الغربية المتطورة، لكنه يبدو مبهماً وجديداً في ظل الأنظمة العربية التي كرّست على مدى الزمن مفهوم الإعلام الرسمي الناطق دائماً باسم الأنظمة، والبعيد عن الحرفية والمهنية.

 

وكنت أشرتُ في مقالة سابقة إلى مهنية وحرفية قناة الجزيرة وذكرتُ «ليس ذلك بغريب على قناة اعتادت شغل الرأي العام بمتابعتها لأي حدث، بل وبمشاركتها في صنع الحدث أحياناً»، وصنعُ الحدث كما يبدو هو فعلاً سمة من سمات هذي القناة، ومناسبة هذا الكلام هو الأمر الصادر أمس عن وزارة الإعلام المصرية والقاضي بوقف نشاط الجزيرة الفضائية في البلد (مصر)، والذي أعقبه مباشرة قطع لبث القناة في بعض أنحاء الشرق الأوسط على قمر النيلسات، وكانت السلطات المصرية قد أمرت القناة في وقت سابق بوقف عملياتها في مصر وسحب تراخيص مراسليها الذين استمروا في تقديم تقارير إخبارية من خلال الهاتف، وجاء في بيان أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن وزير الإعلام «أصدر قراراً بأن تقوم هيئة الاستعلامات بإغلاق وإيقاف نشاط قناة الجزيرة بجمهورية مصر العربية وإلغاء جميع التراخيص وسحب البطاقات الممنوحة لجميع العاملين بها اعتباراً من اليوم»!!

 

يتجلى، في القرارات التي ذكرتها وغيرها من محاولات سابقة لإغلاق مكاتب الجزيرة في المغرب واليمن، دورُ الإعلام الحقيقي الفعال والإيجابي الذي اتضح أنه، بنقله الأمين للحدث، يساهم في توجيه الرأي العام للشعوب، الأمر الذي يسبب إرباكاً للحكومات ويؤدي بها إلى اتخاذ قرارات أو تغيير سياسات منتهجة أو استبيان مطالب شعبية ما كانت لتصل قوية إلى حكومات هذه الشعوب لولا هذا الدور الفعال لوسائل الإعلام الحقيقية.

 

وعلى الرغم من القرار الذي يمكن وصفه بالساذج، ومنع البث للجزيرة، وقطع شبكة الاتصالات وشبكة النت، لم تستطع الحكومة المصرية إيقاف إيصال صورة الموقف في الشارع المصري إلى كل المشاهدين.. إنه زمن الإعلام العربي الجديد.

تعليقات  

 
+5 #11 2011-02-01 20:02
لنكن صريحين القصة ليست قصة الجزيرة ومصر القصة قصة الانظمة العربية وعلاقتها مع الاعلام. داءما خضع الاعلام لامزجة الانظمة وكان ناطقا باسمهاولا يوجد اعلام حر بمعنى الكلمة في العالم العربي. داءما هناك نظام ما لا تعجبه مؤسسة العلامية ما لذلك يسعى لايقافها او كبت صوتها... ومن قال ان الجزيرة في تغطيتها لاحداث تونس او مصر كانت حيادية؟؟؟؟ الجزيرة والعربية وجهان لعملة واحدة التبعيةلمزاج الانظمة العربية الغريبة... مع احترامي لكاتب المقال وانا اقرا ما يكتب دائما الجزيرة ليست حرفية لانها ليست حيادية.. ومع ذلك بالمطلق قرار الغاء بث قناة هو قرار سخيف ايا كانت خلفياته وكلنا بالتاكيد ضده لانه يرمز الى نفس العقلية الاستبدادية في التعامل مع اي اعلام لان انظمتنا العربية لا تعترف بقوة الاعلام... لذلك صدقت عندما قلت انه زمن الاعلام العربي الحديث... او على الاقل هذا ما نامله .. شكرا
اقتباس
 
 
+7 #10 2011-01-31 17:17
قد لا اتفق مع الكثيرين ومنهم كاتب المقالة على اتجاهات وميول الجزيرة لكنني اقول ان اغلاقها هو امر مناف لقوانين الصحافة الحرة في العالم والنظام المصري مخطئ في هذا القرار لانه بذلك يساهم في الدعاية للجزيرة ويجعل الدخول عليها اكبر... النظام المصري يثبت دائما انه خارج اللعبة الاقليمية وكما يقولون" لا يحسبها صح"
بالنسبة للعربية طبيعي ما تفعله لان اتجاهها السياسي معروف وهذا غلب حرفيتها .. تبقى الجزيرة هي الاميز والافضل والاقدر تاثيرا على القرار السياسي العربي لذلك هي تعرف كيف تدير اللعبة او كيف تستفيد من العوامل المرتبطة باي حدث عربي
اشكر السيد عهد على مقاله ولغته المباشرة والواضحة ودقته في هذا التعليق او في المقالة المتعلقة بالجزيرة لانه كان واضحا ودقيقا ووضح انه يتحدث عن مهنية القناة بعيدا عن اتجاهها السياسي المختلف عليه بالتاكيد... وشكرا لبوسطة المميزة دائما ونتمنى المحافظة على تالقها...

ملاحظة(ليست للنشر اذا شئتم) هنالك اخطاء كثيرة في المواد المنشورة اخيرا (لغوية وفي اسماء العلم) للعلم من متابع للموقع...شكرا
اقتباس
 
 
+7 #9 2011-01-31 11:49
دانت «لجنة حماية الصحافيين» ومقرها نيويورك الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها السلطات المصرية لمنع التغطية الإعلامية للإحتجاجات الكبيرة ضد الحكومة في يومها الرابع، وتعتيم القاهرة على الأخبار، داعية السلطات فوراً إلى إعادة خدمات الإنترنت والهاتف المحمول، والسـماح لوســائل الإعلام بالقيام بعملها بحرية.

ادعو كل المؤسسات الاعلامية النزيهة الى الحذو حذو لجنة حماية الصحفيين وادانة تعطيل التغطية الاعلامية وخدمات النترنت والهواتف.. هذا ضد كل مواثيق حرية الاعلام في العالم
واشكر بوسطة على موقفها
اقتباس
 
 
+7 #8 2011-01-31 11:20
أدعو جميع صحفيي سورية الى الوقوف ضد هذا الاستبداد على الصحافة الحرة
اقتباس
 
 
+8 #7 2011-01-31 11:16
نعم هو زمن الاعلام الحقيقي غير المزيف لماذا لم يوقفوا قناة العربية؟؟؟!!! لانها تدعم النظام المصري بانحياز ضد الشعب . شعب سورية اكبر من ترهات العربية
اقتباس
 
 
+7 #6 2011-01-31 11:12
انه زمن الفيسبوك هوالاعلام العربي الجديد شكرا ارجو الحديث عن القناة العربية الصورة المعاكسةعن الجزيرة
اقتباس
 
 
+8 #5 2011-01-31 11:07
viva aljazeera
اقتباس
 
 
+7 #4 2011-01-31 11:06
اتمنى من السيد عهد ان يفضح كل ما تعمله قناة العربية العميلة.... الغريب في امر ما تغطيه قناة العربية انها تصور فقط الاماكن التي لا يوجد فيها توتر او تصور القاء القبض على اللصوص.. وهذا يفضح انحيازها التام الى السلطة في مصر
اقتباس
 
 
+8 #3 2011-01-31 10:48
يجب أن لاننسى أيضاً أن أمريكا قصفت مكتب الجزيرة عند غزوها للعراق كما أنها اعتقلت أحد مراسيليها في غوانتنامو وهذا يأتي في نفس السياق فقناة الجزيرة بتألقها اللافت على الساحة الإعلامية العربية هي مصدر ازعاج كبير لأي جهة تريد قهر الشعوب ونهب ثرواتها.....
كما أن تألق الجزيرة كان واضحا في عدد كبير من المناسبات وهو ليس ناجماً عن الجهد الكبير والمدروس من كادرها فحسب إنما أيضا من وجودها في ساحة عمّ فيها الإعلام التقليدي الذي يخدم مصالح الطبقة الحاكمة والتي هي عكس مصلحة الشعب فطبيعي أن يكون للجزيرة هذه الشعبية في العالم العربي الذي وجد فيها متنفسا
اقتباس
 
 
+7 #2 2011-01-31 10:36
اصبح كل الاعلام العربي المزيف مكشوفا، نسي الكاتب الاشارة الى شبكة الانترنيت ، انها الاعلام العربي الجديد ساهمت مع القنوات الحرة في فضح مؤامرات الحكومات على الشعوب.. سيستمر بث الجزيرة بالرغم من هذه القرارات (الساذجة) فعلا
وشكرا على المقال
اقتباس
 

إضافة تعليق