1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

وسقطت آخر أوراق التوت!

الثلاثاء, 19 نيسان/أبريل 2011 10:30

PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

 

خاص بوسطة- عهد صبيحة


سَقَط القناع عن الفضائيات الناطقة بالعربية التي زجّت، على مدى شهر كامل، بكلّ أسلحتها على الأرض في محاولة مكشوفة وغير بريئة لزعزعة النظام السوري ومعه زعزعة إرادة شعب، ولم تستطع هذه القنوات طوال الفترة الماضية أن تقدم تقريراً إعلامياً واحداً يتسم بالحيادية، أو على أقل تقدير، بالمهنية المفترضة بمؤسسات الإعلامية ضخمة هي زاد العرب الإعلامي مذ ثورة الاتصالات الفضائية الحديثة.

 

وإذا أردت الدخول في تفاصيل الأمثلة فلن تكفيني صفحات من شرح أجاد في تحليلها رواد (الفيسبوك) السوريون، والذين هم أصلاً ليسوا إعلاميين محترفين، ولكنني أورد للاستئناس فقط مثال المليون متظاهر الذي أبهرت به الجزيرة متابعَها العربي يوم الجمعة الماضي، بل إنها حضّرت أخبار هذه المليون منذ الليلة السابقة للحدث المفترض وهذه بادرة في تاريخ المؤسسات الإعلامية، وللجزيرة فقط شرف الريادة فيها! وأورد مثالاً ثانياً، ليس للاستئناس، بل للقرف فقط، فضيحة نفس المؤسسة مع المفكر القومي عزمي بشارة بعد أن سقطت عنه وعن مؤسسته آخر أوراق التوت!!

 

وفي الحديث عن الإعلام، بدا الإعلام الرسمي والخاص في سورية حيوياً في الفترة الحالية، نزل إلى الشارع وسمع نقد ولوم المواطن لمؤسسات الدولة وتحليله للأحداث وأخذ رأيه، فنجح إعلامنا الرسمي في سد الفجوة التي أحدثتها المحطات العربية. لماذا؟ لأن مواطننا كان بطلَ الحكاية وهمَّ هذا الجهاز الإعلامي، وهذا مرحب به وإن كان مستغرباً بعد سنوات من الجفاء بين الاثنين.. قدّم المواطن السوري رسالة أعظم من ترهات الإعلام الرسمي ونظرياته وهي أن الشارع السوري فقط هو من يحمي إعلامه عندما يعبّر هذا الأخير عنه ويمارس دوره بشفافية في نقل نبض الشارع في كل الأزمان...

 

هذا درسٌ.. فهل من مستفيد؟!


تعليقات  

 
+10 #5 2011-04-24 22:06
طبعا لازم من الاول يكون صدى الاعلام السوري موجودا ليعرف الشعب السوري الحقيقة منه
اقتباس
 
 
+7 #4 2011-04-20 18:04
أخي منصور استطاعت دنيا نقل نبض الشارع وهذا صحيح ودائما نطلب من وسائلنا الاعلامية خدمة المواطن السوري اولا لانها اجندة مشروعة وبريئة عكس المحطات التي تخدم اجندة الراسمال العالمي الجشع.... لكن دنيا لم تنقل وجهة نظر المعارضة الحقيقية الغير متآمرة مع الخارج.. يبقى درسا لعل قنواتنا الوطنية تستفيد بعد ذلك!
اقتباس
 
 
+10 #3 2011-04-20 09:36
السيد كاتب المقال.. التلفزيون السوري ومعه تلفزيون الدنيا لا يختلفان عن الجزيرة والعربية كلها محطات تخدم اجندات من يمتلكها يعني في العموم لا يوجد اعلام حيادي ولكنني في ذات الوقت احترم جملتك: قدّم المواطن السوري رسالة أعظم من ترهات الإعلام الرسمي ونظرياته وهي أن الشارع السوري فقط هو من يحمي إعلامه عندما يعبّر هذا الأخير عنه ويمارس دوره بشفافية في نقل نبض الشارع في كل الأزمان... ولكن هذا صحيح عندما يحترم هذا الاعلام رغبة الشارع..انمنى ان يكون اعلامنا كذلك وشكرا
اقتباس
 
 
+9 #2 2011-04-19 18:05
حيوياً!!!!!!!!! !!!!!!! ممكن
اقتباس
 
 
+10 #1 2011-04-19 16:28
كان حيويا لانها مصلحة النظام ولاول مرة تلتقي مصلحة النظام مع ارادة الشعب بالاصلاح والتغيير! نتمنى ان تبقى هذه المصلحة قائمة داءما. وعندها الحاجة للجزيرة وامثالها تلغى
اقتباس
 

إضافة تعليق