1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

استخدام فوتومونتاج موفق في كشف خيوط القصة

الأحد, 05 كانون1/ديسمبر 2010 22:06

PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

خاص بوسطة- رامي باره

 

من فيلم El Secreto De Sus Ojos

بعض المخرجين الانطباعيين اعتبروا العمل على طاولة المونتاج بمثابة عملية إخراج ثانية للفيلم، والبعض الآخر وقفوا ضد فرض المخرج لآرائه عبر التجاورات المونتاجية المتعددة الأماكن، والتي يُطلق عليها مصطلح "الفوتومونتاج".

 

بين هذا الرأي وذاك يقف المخرج الأرجنتيني "خوان كامبانيلا" في هذا المشهد إلى جانب التطرف المونتاجي، ولكنه يوظف الفوتومونتاج في ربط متقن يوطد خيوط إحدى قصص أمريكا اللاتينية المحكمة في فيلم "السر الذي في عيونهم"عن طريق اكتشاف المحقق "بينجامين أوسبوزيتو" لسر اختفاء المجرم، جامعاً في ذاكرته (المونتاجية) مجموعة من الأحداث التي كشفت له رغبة زوج الضحية في سجن القاتل لـ 25 عاماً، دون أن يكلمه، رافضاً تسلميه للسلطات لعدم إيمانه بالتعويض المعنوي الذي يمكن أن يقدمه حكم الإعدام عن اغتصاب ومقتل زوجته.

 

لقد جعل الفوتومونتاج فعلاً هذا المشهد أكثر وضوحاً وتأثيراً دون أن نشعر بافتعال إخراجي دخيل على السيناريو.

لمشاهدة المشهد اضغط هنا

إضافة تعليق