1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

في دراما كرة القدم المقاتل الرياضي لا يختلف كثيراً عن السينمائي

الأحد, 09 كانون2/يناير 2011 22:10

PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

 

خاص بوسطة:على وجيه


من المثير للاستغراب أنّ "المعلم" آل باتشينو شكّك في قدرته على التصدّي لدوره التاريخي في فيلم "العرّاب" بعد قراءته في مطلع السبعينيات، ولم يكن يعتقد أنّه قادر على أدائه كما يجب. أيامها، كان "سوني بوي" لا يزال ممثلاً مغموراً مع شريطَين سينمائيين وبضعة عروض مسرحية. فرانسيس فورد كوبولا أصرّ على "آل"، ووقف ضد الشركة المنتجة وضد شكوك بطلنا نفسه حتى حصل على الدور. وعندما حان الجد، ووجد باتشينو نفسه أمام الكاميرا، حضرت موهبته اللافتة وظهر تحضيره للدور، وتحوّل بقدرة سحرية إلى "مايكل كوروليوني" الذي أبهر الجميع.

 

كريستوفر نولان، الذي يعدّ من أبرز مخرجي السينما في العالم حالياً، بدأ من لا شيء حقيقةً. في عام 1998، كتب وأخرج تحفةً في السينما المستقلّة بعنوان Following «الملاحقة»، بميزانية هزيلة للغاية بلغت 6 آلاف دولار وإيرادات لم تتجاوز 48 ألفاً. 4 شخصيات تمّ تصويرها بكاميرا واحدة، واللجوء إلى الأبيض والأسود لتفادي تكاليف الألوان والمؤثرات. سيناريو معقّد بأسلوب «البازل» الذي يركّب اللغز أمام المشاهد للوصول إلى الحل الصادم عادةً. والنتيجة ساعة من السينما المميزة مكّنت صاحبها من المتابعة بثقة والحصول على تمويل لفيلمه التالي. اليوم، ينجز نولان أفلاماً بمليارات الدولارات منها The Dark Knight "الفارس الأسود" وInception "زرع الأفكار".

 

أسوق هذه الأمثلة لتأكيد العنوان الرئيسي مع فوز سورية المفرح على السعودية. الروح وإرادة النصر والثقة عوامل قادرة على اجتراح ما يظنّه البعض مستحيلاً. الرغبة في الإنجاز لا تعني عدم التحضير له جيداً، وما رأيناه اليوم في استاد الريان القطري دليل واضح على أنّ النصر لم يأتِ من فراغ. هي عزيمة القتال في الملعب، والتعطّش لتحقيق الذات بعد سنوات طويلة من الهزائم والانكسارات.

 

المدرّب/ المخرج يضع أفكاراً وتصوّرات. الجهاز/ الطاقم الفني يقوم بما عليه في فترة التحضير. الجمهور/ المشاهدون يعطون القيمة المعنوية والمادية المضافة. هنا يأتي اللاعب/ الممثل ليقول ما لديه في الميدان/ موقع التصوير، فإما أن يكتفي بدور الكومبارس أو يكون أهلاً لدور البطولة ويفوز في المعركة.

 

نعم، كرة القدم لا تختلف كثيراً عن السينما. فيها دراما الربح والخسارة والأعصاب المشدودة. عليها آمال الصنّاع والجماهير العريضة. قادرة على إضحاكنا وإبكائنا في نفس الوقت. رجل المباراة/ بطل الفيلم الرئيسي يظهر/ يسجّل استناداً إلى جهود زملائه/ بقية الممثلين. زمن الفيلم الاعتيادي لا يختلف كثيراً عن الوقت الرسمي للمباراة (90 دقيقة). قد يحدث التمديد عند الحاجة إليه، كما قد يتغير زمن الفيلم حسب الحاجة وفق مبررات درامية مقنعة.

 

لم أكن، شخصياً، من المتفائلين بالمنتخب قبل بداية البطولة، ولكن "نسور قاسيون" في أولى مبارياتهم كسروا حاجزاً نفسياً صعباً، وأفرحوا شعباً يستحق ذلك بعد سنوات من الخيبة والصبر.

 

مبروك...

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تعليقات  

 
+2 #4 2011-01-10 14:45
ياليت ما تتفاءلون كثير لان منتخبكم ما راح يتاهل
ولو فرضا تاهل ما راح يفوز في اي مباراة بعد التاهل
والله السعوديين كسبوا اجر كبير فيكم لما خسروا بهالمباراة
والله ماتوقعت انكم راح تكون فرحتكم بهالشكل
فنانين واعلاميين عالفيس بوك يهنون سوريا
ويقولوا مبروك لبلدنا سوريا وهم اصلا ما معهم جنسيه سوريه !!
اقتباس
 
 
-2 #3 2011-01-10 01:17
سورية يا حبيبتي أنت في القلب والروح..شكرا لرجال سورية الأسد..شكرا لرجال الوطن..شكرا لعنفوانكم ووطنيتكم بارك الله جهودكم
اقتباس
 
 
+5 #2 2011-01-09 22:48
تراها فوز بمباراة واحده
مو فوز ببطوله !!
اقتباس
 
 
-2 #1 2011-01-09 22:42
مبروووووووووووو ووووووووووووووو ك
اقتباس
 

إضافة تعليق