2015/07/06

مديحة كنيفاتي
مديحة كنيفاتي

بوسطة - دراما رمضان 2015

علي المحمد

يبتعد الممثلون عادةً عن لعب أدوار جسدوها سابقاً؛ خشية تكريس أنفسهم في تلك الشخصيات لدى المشاهد، ويكون الحذر مضاعفاً إذا كانت الأدوار جريئة وتتكرر بالنسبة للممثل في الموسم الواحد.

وعادةً ما يقع في مشكلة تكرار الأدوار من لا يملكون من الممثلين ميزة اختيار الأدوار كما يحدث مع نجوم الصف الأول، فيضطرون للقبول بما يعرض عليهم.

من بين الأمثلة الأكثر تكراراً هذا الموسم دور "المرأة اللعوب" الذي لمعت فيه عدة ممثلات أبرزهن مديحة كنيفاتي التي جسدت الدور في شخصيتي "شغف" المرأة المتزوجة التي تخون زوجها مع رجل آخر. بخماسية "الخلخال" من "صرخة روح 3"، و "دلع" الأرملة الشابّة التي تحاول الدخول إلى حياة زوجين سعيدين وتخريبها بخماسية "عاشقة الورد" من المسلسل ذاته.

وذهبت مديحة إلى أبعد من ذلك بمسلسل "في ظروف غامضة" حيث لعبت دور "فاتن" وهي "بائعة هوى"  تقيم علاقات مع رجال أغنياء بهدف جمع ثروة . وهو الدور الذي برزت فيه أيضاً الممثلة الشابة عهد ديب بمسلسل "عناية مشددة" حيث قدمت أداء مقنع جداً رغم أنها تلعب الدور لأول مرة، مما يطرح سؤال ما إذا كان إتقانها للدور سيجعلها تدور في الحلقة ذاتها.

كذلك تعدُّ لينا كرم من أشهر الممثلات أداءً لتلك الأدوار، في هذا الموسم وأطلت به بمسلسلات : "عناية مشددة" في شخصية "عتاب" المرأة الارستقراطية، المطلقة من رجل ثري، والتي تمتلك جمعية خيرية، تخفي من خلالها أعمالاً مشبوهة، حين تتردد إلى مراكز إيواء اللاجئين، وتستغل الفتيات هناك.

"بانتظار الياسمين" بدور امرأة مطلقة تبحث عن متعتها الخاصة.، وفي "العراب" بشخصية "ميمي" التي تستدرج أحد أبناء العراب (مصطفى الخاني) وتتزوجه تحت تأثير الكحول، وترغمه لاحقاً على البقاء معها.

كذلك تطلّ الممثلتين لينا دياب، و رنا أبيض، في مسلسل "صرخة روح 3" بهذا الدور.

أما من النجوم فقد لعبت هذا الشخصية سلاف فواخرجي لأول مرة في هذا الموسم، على صعيد التنويع بالأداء، مما دفع الكثيرين لوصفه بـ"الجريء جداً"، إلا أن تلك المشاهد تعرضت للقص على يدي رقابة قناة "أبو ظبي" التي عرضته قبل رمضان، ولم يحظ العمل بمتابعة تذكر في زحمة الأعمال الرمضانية.

سلاف عملت على إغناء الشخصية بإبراز الأسباب والدوافع التي أوصلت "شهيرة" إلى ذلك.

تجدر الإشارة دائماً إلى أن اختيارات المخرجين تأخذ مع الزمن رتماً كلاسيكياً يقولب الممثل في إطار شخصيّة معينة. خاصّة إذا كان الممثل يبرع في أداء تلك الشخصية.