2012/07/04

جريدة تشرين كتب الشاعر اللبناني أنسي الحاج في الصفحة الأخيرة من جريدة الأخبار مقالاً تحت عنوان (ذهب الدم وذهب النار) تحدث فيه عن مسلسل أسمهان ودور سلاف فواخرجي اللافت والمبدع فيه.. وذكر أنسي بأهمية العمل لمقاربته أجواء اجتماعية وجغرافية لها خصوصيتها الفريدة بدءا من الجبل الذي نشأت فيه أسمهان إلى مصر أو بلاد النيل الذي سماه (نيل الحنان) على اعتبار أن مصر في تلك المرحلة شهدت حضوراً للكثير من الممثلين العرب نتيجة الحراك الفني الكبير فيها.. في هذا المجال، خصّ الحاج المغنية أسمهان بالكثير من السحر، فصاحبة الصوت الجميل والنادر مازالت قادرة على سحر العقول والأفئدة، رابطاً ذلك السحر في المسلسل الذي أخرجه شوقي الماجري، بالأداء الرائع والساحر ايضا لسلاف فواخرجي في ثنائية تبدو وثيقة بين الشخصيتين كما يقول: (أسمهان آمال الأطرش وأسمهان سلاف فواخرجي. الأولى تمسككَ من أحشاء روحك والثانية من شغاف قلبك. أضفتْ الثانية على الأولى شفافية ومنحتْ الثانيةُ الأولى غموضاً واضطراباً. عذابات أسمهان المصلوبة بين محيطها وفنّها أنارها توهّجُ سلاف وسحرُ جمالها إنارة القمر البدر للبحر. أسمهان وسلاف ذهبان، ذَهَب الدم وذهب النار. لا أعرف إذا كانت أسمهان قد أوتيتْ الضحكة الطفوليّة التي تَهشّ لك في عيني سلاف، وليتها أوتيت، لما كان قد قسا عليها شيء).. ‏ احتفاء أنسي الحاج بأسمهان وسلاف فواخرجي، كان منطلقاً للحديث عن مسلسل (كليوباترا) الذي تأخذ فيه سلاف دور البطولة، ولئن كان الحاج يأمل برؤية سلاف كعادتها مختلفة ومدهشة في هذا العمل كما يقول، إلا أنه في الوقت نفسه ناشد في زاويته المعتادة في صحيفة الأخبار جميع القائمين على كليوباترا بالقول: (رجاءً أيّها الكاتب، أيّها المخرج، أيّها المصوّر، رجاءً أيّها المحيطون جميعاً بهذه الموهبة: لا تسمحوا بحصول شيء يُنزلها من حيث ارتفعتْ. رجاء إليكِ يا سيّدتي: لن نناشدك أن تكوني في مستوى كليوباترا، ولا في مستوى إليزابيت تايلور التي جسّدت شخصيّتها للسينما، بل فقط في مستوى وجهكِ. إذا فعلتِ، وأنتِ لفاعلة، فسيغتني تعرشكِ بتاج آخر). ‏ يذكر أن مسلسل كليوباتر الذي تقوم سلاف فواخرجي بدور البطولة فيه، هو من إخراج الفنان وائل رمضان وتأليف قمر الزمان علوش، وهو من تمثيل: محمد صبحي، فتحي عبد الوهاب، محمد عبد الحافظ، عبير شمس الدين، فايز أبو دان، محمد رياض، طلحت حمدي، محمد وفيق، خليل مرسي، عبد الرحمن أبو زهرة، علي حسنين، نضال سيجري، فرح بسيسو.. وسبق لسلاف فواخرجي أن وصفت العمل بالمشروع الحقيقي وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في دمشق لأسرة العمل، وقالت: (إن المشاهد لهذا العمل سيعيش تفاصيل إنسان وتفاصيل المحيطين به لتتكوّن من خلال ذلك معرفة مجتمع بكامله»، مشيرةً إلى أنها في الفترة الأخيرة بدأت تحب أداء هذه النوعية من الشخصيات التي تحمل الكثير من الحالات الإنسانية). ‏   ‏