2012/07/04

أنا نيكول سميث تعود إلى الحياة بصفتها مشتبهة بجريمة قتل
أنا نيكول سميث تعود إلى الحياة بصفتها مشتبهة بجريمة قتل

 يبدو أن موتها لم ينه قضية صراعها على الميراث مع ابن زوجها (وهي فعلياً لم تنته بعد).. حيث أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن وثائق نشرتها الإف بي آي مؤخراً ضمن قانون حرية المعلومات، أشارت إلى أن وكالة التحقيق الفدرالي الأمريكية قد استدعت آنا نيكول سميث أكثر من مرة للتحقيق معها بشأن دور محتمل في مؤامرة لقتل ابن زوجها، ومنافسها على ميراث أبيه.. وكان جي هاورد مارشال الثاني (أحد أباطرة النفط في الولايات المتحدة) قد التقى سميث (الموديل وراقصة التعري) في ناد ليلي في تكساس عام 1992 وبدأت الكيمياء إياها تفعل فعلها، الحكاية نمطية.. ولكن ما حدث بعد ذلك لم يكن نمطياً بأي حال من الأحوال.. والبداية كانت عند النهاية الطبيعية لعلاقة زواج مصلحي كان قد مضى عليه عام كامل، كانت سميث في الـ 26 أما مارشال العجوز فكان في الـ 89 فقط لاغير عند الزواج  عام 1994.. توفي العجوز عام 1995 ولكن لم يستطع سحب ماله معه (تقديراً 550 مليون دولار أمريكي حسب نشرة فوربس 1992).. وعلق ابنه في مشكلة مع زوجة الأب الشرهة لكل شيء وأول هذه الأشياء المال.. أظهرت تحقيقات الاف بي أي المبدئية أن وكالة التحقيقات قد استدعت سميث أكثر من مرة بين عامي 2000 و 2001 للتحقيق معها بشأن مؤامرة مبدئية لقتل ابن زوجها وغريمها على الميراث.. وأنكرت سميث طبعاً أي دور لها في أية مؤامرة من أي نوع.. ولم تلبث الوكالة أن أوقفت التحقيقات بحجة عدم وجود إثباتات كافية.. ولم يلبث الابن بدوره أن فارق الحياة عام 2006 عن عمر يناهز 67 عاما إثر أصابته بعدوى.. وبقيت سميث فترة بعد أن حازت على حكم مبدئي أنه من حقها أن تطالب بميراث زوجها العجوز.. ولكنها لحقت بخصمها وماتت بجرعة مخدرات زائدة عام 2007 عن عمر يناهز 39 عاماً.. ولم تتمكن من أن تعيش لتستمع بثروة تعويضاً عن عام كامل من كرب الزواج بعجوز (كحيان) كان يشتكي لابنه أن زوجته الشابة الدلوعة لا تقضي معه وقتاً كافياً وتستمر بمطالبته بالمال وبمعدل 50 إلى 60 ألف دولار مرتين في الأسبوع!!..