2014/06/20

خاص بوسطة

بعد توالي عروض الافلام المشاركة بالمهرجان كان لبوسطة مواكبة لبعض آراء الفنانين من  كواليس المهرجان

صرحت الفنانة والمخرجة / ريم عبد العزيز / أن هذا النوع من التجارب السينمائية يخلق نوع من الفرز والتعرف على ثقافات متعددة بين أبناء الوطن الواحد.. والشكر الاكبر للمؤسسة العامة للسينما التي خلقت هذا المناخ السينمائي للشباب في ظل الازمة السورية الخانقة ، ومن الافلام التي ابدت اعجابها بها رغم قساوة المشهد الدرامي كنقطة تقاطع بأغلب الافلام المشاركة في المهرجان ، فيلم ( توتر عالي )  لـ المهند كلثوم  ، وفيلم ( ابتسم أنت تموت ) لـ وسيم السيد ، وقد انتهت مؤخراً الفنانة ريم عبد العزيز من اخراج فيلمها السينمائي القصير الأول بعنوان ( فقط إنسان )

 

وبدورها شجعت الفانة / هناء نصور / دعم فكرة سينما الشباب قائلة : أنا مع هذه التجارب الجميلة لردف السينما السورية مستقبلاً بأسماء سينمائيين شباب مبدعين جدد ، أما الفكرة التي تتقاطع بأغلب الافلام المشاركة بالمهرجان هي الازمة السورية وتداعياتها ، رغم قساوة المشهد أحياناً ، ومن الأفلام التي أعجبتني على صعيد الفكرة والنص والأداء  فيلم : توتر عالي

 

وأعربت الفنانة الشابة / مي مرهج / عن سعادتها بالإقبال الجماهيري الكبير على المهرجان من كل الفئات العمرية وخصوصاً فئة الشباب رغم الظروف القاسية التي تمر بها سوريا ، وعن مشاركتها بفيلم (توتر عالي)  قالت مي : الفيلم رائع كنص منذ قراءتي له وقد ترجمت الصورة له بشكل فني سينمائي عالي الجودة ، وانا الآن استعيد ذاكرتي الانفعالية للفيلم بكل مراحل تنفيذه ، واشاهد الفيلم لأول مرة بعين الناقد والمشاهد الحيادي

 

وكان للناقد السينمائي /عمر الشيخ /  رأي آخر : كانت هناك مجموعة من الافلام القصيرة التي أنتجتها المؤسسة العامة للسينما ، طغت وكانت اكثر اهمية  من أفلام منح الشباب ومنها فيلم  توتر عالي للمهند كلثوم  ، وابتسم أنت تموت لـ وسيم السيد وغيرها الكثير من الانتاجات .. 

أما عن أفلام منح الشباب ( الهواة ) فقد كان هناك تعثر واضح ومطبات كبيرة على صعيد فكرة الفيلم تارةً وعلى صعيد التجريب العبثي بالصورة السينمائية  تارةً أخرى ويجيب على مؤسسة السينما أن تطور أدوات ومهارات هؤلاء الشباب ( السينمائيين الهواة ) اذا صح التعبير، بردفهم بدراسات أو دورات أكاديمية بعالم السينما وتقنياتها

وتابع عمر في نهاية المطاف لا يسعني القول : رغم تشريحي النقدي و الموضوعي لأفلام  منح الشباب هؤلاء الشباب هم سينمائيو سوريا المستقبل وهم ركيزتها القادمة لانهم تحدوا الموت والدمار والقتل وكل الآلام والجراح بعدسة وعين ونبض الوطن .

.