2012/07/04

حراك سينمائي سوري وبشائر الخير تهل
حراك سينمائي سوري وبشائر الخير تهل

 خاص بوسطة بعد انتهاء مهرجان دمشق السينمائي، بدأت تطالعنا أخبار تنبئ بالخير بالنسبة للسينما السورية، فهناك مشاريع عديدة توحي بأنه ثمة حراك سينمائي سوري وبشائر خير تلوح بالأفق. فبعد تكريمه في مهرجان دمشق السينمائي الأخير يستعد المخرج السوري نجدت أنزور لاستئناف تصوير فيلمه (الظلم ) والذي يحكي عن معاناة الشعب الليبي فترة الاحتلال الإيطالي، بينما يجتهد حاتم علي لإيجاد منتج لفيلمه (موزاييك دمشق) المأخوذ عن رواية السوري فواز حداد بعد أن تخلت عن إنتاجه سوريا الدولية، فيما يتهأ باسل الخطيب للدخول في تجربتين سينمائيتين عبر شريطي (حياة) الذي يحكي عن ثلاث فتيات فلسطينيات و(أطفال شنلر) بينما باشر عبد اللطيف عبد الحميد تصوير فيلمه (مطر أيلول) حيث يلعب دور المنتج المنفذ للعمل المخرج هيثم حقي، هذا الأخير سيعمل على إنتاج مجموعة أفلام سينمائية أحدها سيكون من إخراج إيناس هيثم حقي، كذلك صرح المخرج أنور قوادري لبوسطة بأنه في صدد إنجاز فيلم سينمائي، وسيكرر الشاب جود سعيد طرح العلاقات السورية اللبنانية بمنظار آخر غير الذي قدمه في فيلمه (مرة أخرى)، بينما صرح مهندس الصوت أحمد قاووق لبوسطة بأنه في صدد إنجاز فيلمه الروائي الطويل ليكون أول عمل يخرجه بعد أن عمل كمهندس صوت لما يقارب الأربعة عقود، فيما ستهرول المؤسسة العامة للسينما لإنجاز ما تستطيع إليه من أفلام، بينما سيجتهد المخرج السوري الشاب نضال حسن لإتمام فيلمه الروائي الأول (صلاة الغائب) الذي حاز نصه على جوائز في مهرجانات عربية.