2012/07/04

سحر فوزي: أرى من منظار واحد هو الوطن
سحر فوزي: أرى من منظار واحد هو الوطن

خاص بوسطة – يارا صالح


أشادت الفنانة سحر فوزي بالعمل المهم والمشترك الذي يقوم به عدد كبير من الشباب والشابات السوريين والسورياتن لصناعة أكبر علم في العالم، وهو العلم السوري الذي سيتم عرضه في أتستراد المزة يوم الخامس عشر من حزيران/ يونيو الجاري.

وفي تصريح خاص لبوسطة، قالت فوزي: «المنظر الذي رأيته هو من أمتع ما رأت عيني، هذا علمنا هو الرمز، مهما كان حجمه، فهو كبير جداً بعيون كل سوري، إضافة إلى ذلكك فإن هذه الأيدي الحنونة للشباب والشابات السوريين، الذين حاولوا أن يقدموا له كل الحنان الموجود في العالم، وهذا برأيي أجمل ما في هذه الفعالية».

وأضافت فوزي: «الأجمل من فكرة حجم العلم هي فكرة العلاقات الطيبة التي نشأت بين الشباب، وكم ازداد التواصل الفكري والوطني والاجتماعي بين هؤلاء الشباب الذين يزداد عددهم يوماً بعد يوم، وهذا ما يسعدني كثيراً. أنا عضو مجلس إدارة في لجنة حماية الوطن والمواطن، لا أستطيع أن أقول إلا "الله يحميهون"».

الهدف من اللجنة، وفقاً لفوزي، هي التأكيد على صمود سورية ووحدتها وعزتها، ورفض أي تدخل أجنبي، وتأييد لقائد هذا الوطن الذي يعتبر رمزاً لفخر كل سوري بمواقفه المشهود عليها، وأضافت: «نحن نلتقي في جلسات كثيرة مع الجميع، مع المؤيد والمعارض، ومع أصحاب المطالب، لكي نناقشهم ونحاورهم بمنتهى الحب والشفافية، وكل عملنا يجب أن يتمحور حول مصلحة هذا البلد، وعلينا أن نوحد الطريق على اختلاف الآراء باتجاه مصلحة الوطن».

الفنانة أبدت أسفها لما وصلت إليه الأمور في سورية، وللدماء التي تُسفك من قبل الأشقاء والإخوة، وقالت: «سورية مستهدفة دون أدنى شك، وهذا كلام أصبح معروفاً، ولكن بصمود أهلنا وشابانا، وأنا أعدكم أننا سنتغلب عليهم بهذه الإرادة والمحبة، لأنها قادرة على فعل المستحيل».

وإلى الجيش العربي السوري توجهت فوزي بكلمة وقالت: «الله يحميكون يا أولادي، أنتم عزة وكرامة هذا البلد، أنتم رافعو رؤوسنا دائماً، أنتم ستر الصبايا والبنات السوريات اللواتي حلل هؤلاء المجرمون اغتصابهنّ وأخذوهنّ سبايا، أنتم كرامة هذا العجوز كي لا يُضام، وأنا على ثقة بأنه بأنكم لن تضيعوا هذه الأمانة».

فوزي أكدت أن الدراما السورية ستكون حزينة أيضاً على الشهداء الذين خسرناهم في هذه الأزمة، ورمضان هذا العام لن يمر كغيره من الأعوام، وقالت: «أنا لا أرى إلا من منظار آخر إلا الوطن، وعندما يصير وطننا بخير، فنحن بخير، وإلا فلا».