2012/07/04

شربتجي تكشف عن جزء ثان من "ولادة من الخاصرة" وتؤكد: "لا وجود للشللية بالنسبة لي"
شربتجي تكشف عن جزء ثان من "ولادة من الخاصرة" وتؤكد: "لا وجود للشللية بالنسبة لي"

بوسطة


اعتبرت المخرجة رشا شربتجي أن مسلسلها "ولادة من الخاصرة" كان قوياً وحصل على نسبة المتابعة التي استحقها، وذلك بفضل الجهد الذي بُذل في سبيله، مضيفة أن النتيجة كانت طبيعية برأيها بحكم إيمانها بالله الذي لا يضيع جهد أحد، «ولن أكون دبلوماسية إذا قلت إن الله سبحانه وتعالى الذي أرتبط معه بعلاقة قوية قد أكرمني على تعب وجهد بذلته برفقة زملائي الفنانين وكذلك الكاتب».

وفي حوار اجرته معها صحيفة "دار الخليج" الإمارتية ونشره ملحقها الاسبوعي "فضائيات وفنون" قالت شربتجي إن قصة المسلسل «انتهت ولم تنته، فلا يزال هناك متسع كبير من المساحة ليقوم كل شخص من شخوص العمل بأداء الأكثر والأكمل، وأن ينطلق في الحياة من جديد  فالضابط أمامه حياة أخرى، وكذلك علاّم الذي انتحر والده بسببه، فضلاً عن جابر الذي يريد الانطلاق في الحياة مجدداً وهكذا. عموماً أنا لست مع الأجزاء ولم يحصل أن أخرجت جزءاً ثانياً لأي مسلسل رغم أن المسلسلات التي ذكرتها قبل قليل معظمها مسلسلات طلب مني إخراج جزء ثان منها، لكني لم أفعل، أما في "الولادة من الخاصرة"، فإن الضغط الجماهيري كان واسعاً وكبيراً، أضف إلى ذلك أنني أرى أن الشخوص ستعمل مجدداً بما لا يمكن أن يكون مكرراً فوافقت، وإن شاء الله سوف يكون الجزء الثاني جاهزاً للعرض في شهر رمضان المقبل»، مشيرة إلى أن التلكؤ في الإعلان عن جزء ثان للعمل تم حسمه بعد مفاوضات بين الجهة المنتجة والقناة العارضة والكاتب والمخرجة.

وعن تفاعل الجمهور الكبير مع أعمال رشا شربتجي بشكل خاص، قالت المخرجة السورية: «العلاقة تكاملية تماماً، بدءاً من الورق وصولاً إلى الإخراج أضف إلى ذلك نجومية الممثلين الذين هم ملح أي عمل في النهاية. لا يمكن لي ولأي مخرج آخر مهما فعل أن يحول نصاً رديئاً إلى مسلسل قوي، وكذلك بالنسبة إلى المخرج إذا كان ضعيفاً فلا يمكنه فعل شيء مع نص قوي، أي مسلسل يراد إنتاجه يجب أن يكون واقفاً على أرضية صلبة والتي هي النص في الدرجة الأولى، وأنا كمخرجة أتلقى نصوصاً قوية، أشتغل عليها بضمير، وذلك الضمير الذي ما إن يتم تفعيله حتى يأتي بكل ثمارها».

وأضافت شربتجي أن وصفة نجاح المخرج في أي عمل تكمن في أن يعطي كل ممثل حقه، ولا يؤجل تصوير المشاهد إلى غير وقتها، وأن يعمل على المونتاج أكثر مما يعمل على التصوير، وطبعاً أن يختار في البداية نصاً قوياً وصلباً.

شربتجي ردت على بعض الانتقادات التي توجه إليها بأنها تبالغ في وصف المجتمع السوري، قائلة: «أنا شاهدت كل ما قدمته بعيني، فالله منّ علي بنعمة الحركة، ولم يحصل أن جلست رشا شربتجي في منزلها وتلقت أخبار المجتمع من الناس الذين لا يعرفون إلا مراكز المدن، بل إنني أتعاطى مع كل الناس ومن مختلف الشرائح، لذا، فأنا لا أبالغ، وكل ما أقدمه موجود بالفعل في المجتمع الذي هو مجتمعي بالدرجة الأولى، وأرد بأنني لم آت بأي مشهد أو بأي محور من محاور كل أعمالي بأي حالة من خيالي، ومن يرى المجتمع فاضلاً هو من لا يخرج إلى الشارع ومن لا يزور مناطق العشوائيات ليرى ما فيها من مشكلات رغم أنها مظلومة كثيراً ولم نعطها حقها».

من جهة أخرى، اعتبرت شربتجي أن تكرار الأسماء والنجوم في مسلسلاتها لا يعتبر شللية، وإنما هي أسماء تفرض نفسها وبدائلها قليلة جداً، على حد تعبيرها، مضيفة: «لا وجود للشللية بالنسبة إلي، لكننا في الحقيقة نعاني في الدراما السورية من أزمة ممثلين يلعبون أدواراً ثالثة مثلاً، فضلاً عن أن النجوم لا بديل عنهم، خذ مثالاً من هو بديل خالد تاجا؟ بالطبع لا يوجد، وكذلك بالنسبة إلى مكسيم خليل وقصي خولي وسلوم حداد».