2012/07/04

صباح تعليقا على "الشحرورة": "هيدي اول مرّة بشوف بييّ بيلبس شروال"
صباح تعليقا على "الشحرورة": "هيدي اول مرّة بشوف بييّ بيلبس شروال"


بوسطة – مواقع وصحف عربية

بدأ شهر رمضان الكريم وبدأت فورة المسلسلات الكثيرة الكثيرة على  الشاشات والفضائيات العربية بحيث تضاربت جميع المواعيد واختلطت علينا الأسماء والشخصيات ككل عام، "الشحرورة"، المسلسل الذي يروي قصة حياة الأسطورة صباح، وان كان بحبكة درامية قد تبتعد أحيانا عن الأحداث الحقيقية في حياة الشحرورة.

ويبدو ان الحلقة الاولى التي نقلت المشاهدين الى الزمن الماضي، أثارت دهشة الشحرورة صباح شخصيا بسبب اختلاف الأحداث عن الذي جرى فعلا او حتى طريقة تناول الشخصيات، والاماكن والطرقات في القرية وصولا الى الثياب حتى.

فقد كتبت ابنة شقيقة صباح المخرجة كلودا عقل في الموقع الرسمي لصباح على "الفايسبوك" ان صباح اتصلت بها بعد الحلقة وقالت لها "يه ... هيدي اول مرّة بشوف بييّ بيلبس شروال...دخلك هودي مين كلّهم بالقصة ؟؟؟ ما بعرف حدن منهم ... !!! فأجابتها كلودا عقل" و انا كمان !!!"

وكذلك ذكرت كلودا مشهد الخوري الذي انتقل من منزل الى آخر "راكب عالكاريتا" علما ان القرية كمعظم القرى اللبنانية صغيرة والبيوت متلاصقة والناس كانوا ينتقلون سيرا على الاقدام بين البيوت طبعا، وجدير بالذكر ان طرقات القرى الرئيسية كانت حينها شبه معبّدة وليست كما تظهر في المسلسل.

ومما أثار الانتقادات أيضا مشهد مقتل جولييت شقيقة صباح حيث قتلت برصاصة عن طريق الخطأ أثناء خلاف وقع بين رجلين، فتحول سيناريو الحوار حينها بين جانيت او صباح الطفلة وعمها شحرور الوادي الى الحرب والسلام والأمن وكأن جولييت قتلت أثناء اشتباكات في حرب أهلية.

كذلك وجه الانتقاد الى شكل المقبرة التي دفنت فيها جولييت والتي زارتها صباح، وهي تختلف كثيرا عن المقابر المعروفة في القرى اللبنانية وظهرت بشكل سينمائي مبالغ فيه، سواء بتلال الحجارة المرصوفة فوق المقبرة او شكلها وموقعها.

كما كشف الاعلامي شادي معلوف وهو المسؤول عن الموقع الرسمي ان شخصية خليل مثلا لم يكن لها وجود في حياة الشحرورة كما ان خالتها لم يكن اسمها جميلة كما نشاهد في العمل، رغم أنه ذكر طبعا ان المسلسل مقتبس من حياة الشحرورة وهو ليس سيرة حياة صباح فعليا.

اذا انتقادات بالجملة وجهت الى مسلسل "الشحرورة" في حلقته الاولى وهي انتقادات بمعظمها الهدف منها الاضاءة على الأخطاء وليس التجريح بالعمل او الاساءة اليه، فالجميع يدرك ان الوقت ما زال مبكرا للحكم على هذا العمل، ولكن الرأي الاساس يبقى لجانيت فغالي نفسها والتي ننتظر جميعا ان تصدر حكمها على عمل يفترض به ان يضيء على محطات كثيرة من حياة الأسطورة اللبنانية صباح.

يجدر بنا الاشارة الى التقنية الجميلة المستخدمة في التصوير والاخراج التي جذبتنا الى المسلسل، والمواقع الطبيعية الجميلة التي تم اختيارها للتصوير، والتي نقلتنا الى زمن آخر جميل بتنا نفتقده اليوم في ضوضاء المدن وحضارة التلوّث.