2012/07/04

صبا مبارك تواكب الأحداث السياسية
صبا مبارك تواكب الأحداث السياسية

بوسطة


تواكب الفنانة صبا مبارك بشكل متواصل جميع الأحداث التي يشهدها العالم العربي في هذه الأيام، وخصوصاً ما حدث في تونس وما تشهده مصر في هذه الأيام.

ونقل موقع "إيلاف" الإلكتروني عن الفنانة الأردنية العربية أنها «جزء لا يتجزأ من هذا الوطن العربي الذي أفتخر بالانتماء إليه، وأنا حزينة لما يحدث في مصر خاصة أن أهل مصر كلهم إخواني وما يحدث من دمار وما يتعرض إليه المتحف المصري شيء محزن لأنني اعتز بكل ما يحمل هذا المتحف من تراث هو جزء من الحضارة العربية بكل تأكيد»

صبا مبارك اشتهرت بالعديد من الأعمال الوطنية، والتي كان آخرها مسلسل "أنا القدس" للمخرج باسل الخطيب، وهو عمل روى تاريخ مدينة القدس منذ العام 1917 تاريخ وعد بلفور المشؤوم، والعام 1967 تاريخ النكسة، وهو الدور الذي نالت عليه جائزة من مهرجان "جوردان أووردز".

وعن هذه الدور تحدثت صبا أنها تعبت جداً في تصويره، لدرجة أصابت جسدها ببعض الكدمات، وأكدت أن ذلك أقل ما يقدمه الفنان تجاه قضية كبيرة كقضية فلسطين، ونفت أن يكون تصوير العمل تزامن مع أي عمل أخر عن نفس القضية.

كما قدمت صبا في العام المرضي مسلسل "وراء الشمس"، واعترفت مبارك أنها ضحت بالعديد من الأعمال لتقدم ذلك الدور، فالمسلسل يتعامل مع قضية قلما نجدها في الأعمال ولم تأخذ حقها في الطرح بالشكل الكافي، وهي قضية التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة.

وفيما تمنت صبا لأن لا يضعها الله تعالى في موضع الدور الذي قدمته في العمل كأم تحمل جنيناً مشوهاً، أعربت عن دهشتها لبراعة علاء الدين الزيبق، الشاب المتلازم بمتلازمة داون والذي لعب بطوله العمل، وقالت: «أنا نفسي كنت مدهوشة من تأقلمه مع التمثيل فنحن تعلمنا التمثيل وتطلب الأمر وقتاً لنتبنّى فرضيات التمثيل كلها، ولكن لأنه ذكي جداً ولأن نوع المقاربات العقلية والمنطقية تختلف عنده فكان من السهل لديه أن يصدّق بطريقة عفوية هذه الفرضيات».

و نفت صبا مبارك أن يكون الأردن مقصراً في حق فنانيه، أو مقلصاً لدور الفنانة المرأة مؤكدة أن ذلك التأخر والركود بسبب حرب الخليج وهو بحاجة إلى وقت وهو السبب في أن جعل أسراب الفنانين الأردنيين يحلقون في السماوات الأخرى، وأكدت أنها مقدرة جداً كفنانة في بلدها.