2012/07/04

لينا دياب: أرسلت صورتي لأنزور عندما كنت في الـ 16
لينا دياب: أرسلت صورتي لأنزور عندما كنت في الـ 16

بوسطة


كشفت الفنانة الشابة لينا دياب أنها كانت تعيش منذ الطفولة هاجساً للدخول في عالم التمثيل، وهذا ما دفعها إلى إرسال صورتها إلى المخرج نجدت أنزور عندما كانت في السادسة عشرة، وذلك رداً على إعلان كان قد نشره أنزور يطلب فيها وجوهاً جديدة لأحد الأعمال مشترطاً لأن يكون العمر في حوالي الـ25 عاماً.

وفي حوار مع موقع إيلاف الإلكتروني، عبرت لينا عن السعادة الكبيرة التي غمرتها عندما اختارها أنزور لتقف أمام كاميرته في مسلسل "ما ملكت أيمانكم"، كاشفة أنها: «عندما رأيته لأول مرة تأكدت من أن الحلم تحقق، وعلى فكرة هو لا يعرف بتفاصيل القصة السابقة حتى بعد أن عملت معه مسلسل "ما ملكت أيمانكم"».

كما أوضحت لينا أن «الأكاديمية الدراسية والجمال يلعبان دوراً مهماً (في دخول الفن) فالجمال يكون وجوده لطيفاً والدراسة في المعهد تصقل الموهبة بالاجتهاد والتدريب من خلال التجارب المسرحية الهامة، ولكن لا يجب تجاهل الأمر الثالث والأهم وهو من يعطيك الفرصة في إبراز الطاقات ويؤمن بقدرات الممثل ويثق به».

وأكدت لينا أنها تشارك في هذا الموسم في مسلسل "سقوط الأقنعة" للمخرج حسان داود، وتجسد دور "لينا" طبيبة شرعية، وهي عضو في فريق من خمسة أشخاص يحققون في الجرائم لكشف مرتكبيها، معبرة عن سعادتها بهذه التجربة التي «ستضيف الكثير لي على الصعيد الفني، خصوصاً أمام الفنانين الكبار مثل الأستاذ عابد فهد وميلاد يوسف».

كما اعتبرت لينا أن مشاركتها في هذا المسلسل في دور بطولة أمر مهم كونها ما تزال في البدايات، موجهة الشكر للمخرج حسان داود الذي وثق بقدراتها وإمكاناتها.

وكانت لينا انتهت من تصوير مشاهدها في الجزء الثاني من مسلسل البيئة الشامية "الدبور"، ويشكل دورها في هذا المسلسل استكمالاً لشخصية "كريمة" التي تطورت عما كانت عليه في الجزء الأول.

ووافقت لينا أيضاً على القول بأن «الكثير من المسلسلات الشامية تصور المرأة بشكل مهين ويتم تقديمها على إنها امرأة مستكينة ومستضعفة تلبي رغبات الرجل وهي امرأة للمطبخ فقط، بعكس المرأة الشامية القديمة التي تدير بيتها»، ودافعت لينا عن تلك المرأة بالقول: «كوني من بيئة شامية خالصة وافقت على عمل الدبور لأنه إحدى المسلسلات التي تحاول تغيير الصورة النمطية والتقليدية للمرأة الدمشقية والذي طرح أكثر من نموذج للنساء، وأنا قدمت الصورة الحقيقية للمرأة من خلال شخصية "كريمة" التي تحب وتعشق وتتمرد وتعبر عن مشاعرها بكل شفافية وجرأة وتعمل كل ما يحلو لها».