2012/07/04

وآخرون استفاقوا للتو..
وآخرون استفاقوا للتو..

بوسطة - مواقع وصحف عربية

أكدت الفنانة فيفي عبده أنها خرجت من المستشفى مساء السبت 12 شباط/ فبراير الجاري، بعد رحلة علاج استمرت 25 يوماً من فيروس في المعدة،

مشيرة إلى أن هذه الظروف القاهرة هي التي منعتها من مشاركة ثوار ميدان التحرير في ثورتهم

وقالت عبده، في تصريحات لموقع mbc.net، إن «الغمة انزاحت، وسقط رموز الفساد»، وطالبت بمحاكمتهم «على ما اقترفوه في حق هذا الشعب الغلبان».

كما أكدت عبده أنها لم تكن مع النظام ولا ضد الثوار، ولم تتراجع عن موقفها؛ فقد كانت مريضة جدّاً، وكانت معظم الوقت مغيبة؛ لأنها كانت تعالج بحقن

مخدرة ومنومة لتسكين آلامها المبرحة

وأشارت الفنانة المصرية، من جانب آخر، إلى الخير الوفير في مصر، وأنها ذُكرت في القرآن بأنها بلد الأمن والأمان، وتابعت: «لو كنت في كامل صحتي ما

تركت تلك اللحظة النادرة في حياة الشعب المصري، ولنزلت مع إخوتي في ميدان التحرير

كما شددت عبده على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الثورة، معبرة عن سعادتها بشباب الثورة الذي بدأ في تنظيف الميدان بنفسه.

من ناحيته، أكد الفنان أحمد بدير أن الأخطاء التي تلت الخطاب الثاني للرئيس المصري السابق حسني مبارك كانت سبباً في تغيير موقفه تجاه ثورة

الشباب، مشيراً إلى أن دخول الجمال والخيول ميدان التحرير مثَّل خطأ فادحاً من قِبَل النظام

وقال بدير لـ mbc.net: «تأثرت جدًّا بالخطاب الذي ألقاه السيد الرئيس، ورأيت أنه رمزٌ، ولا يجوز أن نُهينه وهو في هذه السن، لكن حزنت جدًّا لما رأيته من

عنف تعرَّض له شباب الثورة، ودخول الجمال والخيول ميدان التحرير

كما أكد بدير أن «ما حدث من ثوار التحرير شيء عظيم، وانتهى دون إراقة مزيد من الدماء والدمار. وأمنيتي أن تلحق مصر بركب العالمية على يد هؤلاء

الشباب الواعد النقي، وكلي أمل أن تصير مصر دولة ديمقراطية عظيمة، وأن يحافظ أولادها على تلك المكاسب الكبيرة التي تحققت على أرض الواقع

وقال بدير: «أتمنى في الفترة المقبلة أن تكون كل الانتخابات المصرية بالرقم القومي؛ حتى يشارك فيها كل الشعب المصري في تحديد مصيره واختيار

رئيسه الجديد، وأعضاء مجلسي الشعب والشورى»، منتقداً المشاركة في الانتخابات بنسبة 15% من جموع الشعب المصري فقط في عهد النظام

السابق، لأنها لا تعبر عن التمثيل الحقيقي للشعب

النجم الكوميدي محمد سعد، الذي ظل صامتاً طيلة الفترة الماضية منذ اشتعال الثورة، فاجأ الجميع بعد نجاحها في إسقاط نظام الرئيس مبارك، بتأكيده

على أنه يفتخر بأنه مصري ومن ثم كما قال سوف يذهب إلى أي مكان في العالم وهو يشعر بوطنيته، مشيراً إلى أنه صرخ من الفرحة عندما سمع بيان

تنحي الرئيس مبارك وقال أن ما حدث في مصر سوف تفعل مثله كل الشعوب في المنطقة، وراح محمد سعد يدعو بالرحمة لكل شهداء ثورة "25 يناير"

وقدم العزاء لأهالي هؤلاء الشهداء

كما خرج النجم المحبوب كريم عبد العزيز عن صمته الطويل ليفاجئنا بقوله إن هؤلاء الشباب علموه أشياء كثيرة كان يجهلها وذلك في الحب والانتماء

والديمقراطية بل والحرية والدفاع عن حقوق الوطن وردد نفس العبارة التي قالها محمد سعد بافتخاره بمصريته، مقدماً العزاء لأسر شهداء ثورة الشباب

وكانت كبرى مفاجآت الثورة الفنانة شيريهان التي اختفت تماماً عن الأنظار منذ نحو 15 عاماً بسبب المعاناة الصحية والعمليات الجراحية المتكررة، واختارت

أن يكون ظهورها الأول إلى جانب الشباب في ميدان التحرير بصحبة ابنتها، بالإضافة لشيرين عبد الوهاب ومجدي كامل وآخرين، وعبرت شيريهان عن

سعادتها البالغة من خلال بسماتها ونظراتها بهذه الثورة العظيمة

ولم يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لوفاء عامر، التي ظلت هي الأخرى ملتزمة الصمت طيلة أيام اشتعال الثورة، وبعد تأكدها من نجاحها بنسبة 100% بالإعراب

عن سعادتها بنجاح الثورة، وفاجأتنا بمطالبتها بضرورة إعادة أموال الشعب المنهوبة بأقصى سرعة

الحال نفسه مع محمود قابيل، الذي فاجأ الجميع بقوله إن الخطاب الأخير الذي ألقاه الرئيس مبارك مساء يوم الخميس استفزه كما استفز الملايين من

جموع الشباب والمواطنين، وذلك بسبب عدم إعلانه عن تنحيه عن السلطة ومغادرة البلاد، لافتاً إلى ضرورة حل مجلس الشعب وإعادة الانتخابات بطريقة

تضمن النزاهة وعدم التزوير فى النتائج حتى يكون المجلس معبراً عن رغبات ومطالب كل أبناء مصر

من جانبه، راح الفنان الكبير عزت العلايلي بعد نجاح الثورة يتوجه بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على انه ظل على قيد الحياه حتى رأى بعينيه هذه

الثورة العظيمة، وراح أيضاً يشيد بجيل الشباب الصاعد الذي قاد هذه الثورة وحقق ما فشل فيه كما قال هو وكل أبناء جيله

وهو ما فعله أيضاً النجم عمرو سعد، الذي ظل ملتزماً الصمت طيلة الأيام الأولى لثورة الشباب ثم ظهر في النهاية ليؤكد على مساندته لهؤلاء الشباب واعترافه الكامل بما حققوه من انجازات

وبعد اختفاء طويل ظهر أيضاً الفنان أحمد مكي في بميدان التحرير قبل يومين فقط من تنحي الرئيس ليعبر عن موقفه من ثورة "25 يناير" بوضوح، وعبر عن

رأيه الشخصي وقناعاته بأغنية راب من كلمات ولحن وتوزيع شادي السعيد وشاركه في الغناء محمد محسن