2013/05/29

بين «آراب آيدول» و«ذا أكس فاكتر»: حرب النجوم
بين «آراب آيدول» و«ذا أكس فاكتر»: حرب النجوم


ربيع فران – السفير


حسمت قناة «سي بي سي» المصريّة أمرها، وهي تستعد لعقد مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق برنامج «ذا إكس فاكتر» في الخامس من الشهر الحالي في القاهرة. ويشارك في المؤتمر نجوم لجنة التحكيم حسين الجسمي، كارول سماحة، وائل كفوري، وإليسا. يقدِّم البرنامج المصري باسل الزورو، وسيعرض أيضاً على شاشة «أم تي في» اللبنانيّة، و«روتانا خليجيّة». وقد بدأ بالفعل بثّ الإعلان الخاصّ بالبرنامج على الشاشة. سبقت الانطلاقة تحضيرات مضنية، سادها بعض الـ «فانتازيا»، بفضل رغبات أعضاء لجنة التحكيم. اختارت النجمة إليسا مثلاً، تدريب فريقها في تركيا، واختارت كارول سماحة مصر. واستقرّ حسين الجسمي في بيروت لتدريب فريقه، وكذلك فعل وائل كفوري، بمساعدة نوال الزغبي، بعدما اختارها لتكون بجانبه في تلك «الورشة».

وكان من أبرز الصعوبات التي رافقت انطلاقة «ذا إكس فاكتر»، البحث عن نجوم ليحتلّوا مقاعد لجنة التحكيم. وأكّدت مصادر قريبة من صناعة البرنامج لـ«السفير»، أنّ إليسا كانت تتحكّم بخيوط اختيار اللجنة. وكانت «أم بي سي» طلبت من إليسا المشاركة في لجنة تحكيم الموسم الثاني من «آراب آيدول»، لكنّ الاتفاق بينهما لم يتمّ. هكذا، غيّرت المحطّة السعوديّة خططها، واستعانت بنانسي عجرم بعد اقتراح من راغب علامة. وكانت الشركة المنتجة لـ«ذا إكس فاكتر» «أن ميديا بلاس»، استعانت بـ «روتانا»، للبحث عن نجوم الغناء العرب، المهتمين بالجلوس على مقاعد الحكم. واقترحت الشركة السعوديّة اسم إليسا التي وافقت على الفور، شرط أن تكون هي من يختار أسماء زملائها في لجنة التحكيم. اختارت إليسا وائل كفوري، وتحفّظت على تامر حسني، وكانت «إن ميديا بلاس» حصلت على موافقة كارول سماحة وحسين الجسمي.

هذا في الكواليس. أمّا في العلن، فيبدو أنّ المنافسة المرتقبة بين «آراب أيدول» و«ذا إكس فاكتر»، ستكون شرسة. وقد بدأ فريقا البرنامجين يستعدان للجولة، بضربات استباقيّة، سواء من خلال الإعلانات، أو عبر تسريب الأخبار وصور الكواليس على مواقع التواصل. وقد بدأ قبل أيام عرض الإعلان الترويجي لـ«ذا أكس فاكتر»، في حين حسمت «أم بي سي» أمرها وقرَّرت إطلاق «آراب أيدول» في نهاية آذار المقبل. وقد بدأت لجنة تحكيم «محبوب العرب» بتصوير أجزاء خاصة منه في دبي. وستكون المعركة شرسة بين نانسي وإليسا من جهة، وبين محطتين تتنافسان على سوق الخليج، أي «أم بي سي» و«روتانا خليجية». محلياً، فتح ميشال المرّ الباب لـ«إن ميديا بلاس» لعرض الحلقات تزامناً مع «سي بي سي» المصرية. وبذلك تكون «سي بي سي» فضّلت في تعاونها الثاني مع محطة لبنانية أن تختار «أم تي في»، بعدما تعاونت سابقاً مع «أل بي سي» الأرضية في «ديو المشاهير».

إنها زحمة الانتصارات المؤجلة إذاً، بانتظار ساعة العرض. تحتدّ المنافسة بين هذا المنتج وذاك، في سبيل هدف وحيد، وهو الإعلانات والمردود المالي، وإقناع المشاهد ــ على رغم الواقع العربي المأزوم ــ بوجبة تسلية خفيفة، سلاحها الصعود على أصوات الهواة وتعليقات لجنة التحكيم، ولهو الإعلام المرافق لكل هذا، من تصريحات إليسا إلى أزياء أحلام. ويبدو أنّ هذه الأخيرة تحضّرت جيداً للمعركة، معلنةً البلاغ رقم واحد عبر الترويج لألقابها الجديدة «الملكة» و«السلطانة»، ونشر صور لها وهي مرتديةً التاج.