2012/07/04

معتصم النهار: مهمتي كممثل .. أن أخلق تميزي
معتصم النهار: مهمتي كممثل .. أن أخلق تميزي


مانيا معروف – الثورة

مما لاشك فيه أن الدراما السورية حققت خطوات متقدمة على أكثر من صعيد وأحد أهم هذه الخطوات رفد الشاشة بوجوه .. شابة ، تنبض طموحاً وثقافة .. وتراها في حالة بحث وتجريب للعديد من الفرص التمثيلية ، بين الدراما وخشبة المسرح ا لتي هي عشق الأغلبية الساحقة من الممثلين وخاصة الشباب.. والخريجين على وجه الخصوص..

فهي المناخ الملائم لانتقاء الوجوه الشابة كما اعتدنا .. الفن بكل تنوعاته، يصب في خانة الطموح للوقوف أمام الكاميرا، في أول لقطة.. فماذا يقول معتصم النهار الممثل الشاب الطموح الباحث عن التميز ضمن المميزين ، هاجسه الفن والأداء الناجح أياً كان /سينما - تلفزيون- مسرح / المهم متعة الأداء ونجاحه..‏


نبدأ مع معتصم النهار من أولى خطواته فماذا يقول عن نفسه؟‏

درست في المعهد العالي للفنون المسرحية ولم أكمل لأسباب خاصة .. بنفس الوقت كنت أدرس الحقوق بجامعة دمشق وأكملت إلى أن تخرجت العام الماضي .‏

ليس لدي عمل آخر سوى التمثيل الذي أحاول تكريس كل طاقتي وجهدي لهذا العالم الذي أحب، بداياتي كانت في الـ2007.‏


وقفتك الأولى أمام الكاميرا متى بدأت؟‏

فرصتي الأولى للأداء كانت أمام كاميرا المخرج غسان عبد الله في مسلسل خالد بن الوليد(ج2) ومن بعدها توالدت الأعمال ولكن بأدوار بسيطة، فمساحتها ليست بالكبيرة ، مايهمني صدقاً نوعية الأداء وليس كميته ، وفي بداية طريقي الفني اعتذرت عن العديد من الأدوار بصراحة اعتذاراتي كانت أكثر من نسبة الذي قدمته.‏


ماالغاية من ذلك...؟‏

ليس لأي هدف وإنما أنا حريص نوعاً ما على أن الطريق الذي أريده لاأريد من أحد أن يرسمه سواي.. فعلياً السنة الماضية كانت مفصلية في حياتي حيث قدمت في موسم واحد أربعة أعمال هي أيام الدراسة ، جلسات نسائية ، ملح الحياة، سوق الورق..‏


بما أنك من الوجوه الشابة في الدراما السورية .. هل برأيك هذه الوجوه من خريجين وهواة تأخذ فرصتها.. وهل هي فرص بمكانها المناسب؟‏

تختلف الآراء وتتنوع في هذا الشأن هناك خريجون يقولون بأنهم ظلموا ولم يأخذوا فرصتهم التي يستحقونها بعد تخرجهم من المعهد العالي .. في وقت هناك ممثلون شباب هواة.. أخذوا أدواراً مهمة .. وربما بطولة أنا لست مع هذا الكلام برأي وحسب المثل القائل ( القمر .. مابتغطيه مئة غيمة) وبالنهاية لايصح إلا الصحيح ، فأن تعطي فرصة لممثل شاب جديد، ويكون على قدر هذه الفرصة فسوف يستمر مهما كان هناك من عوائق.‏

ممكن ألا تعطى فرصا بظرف ما.. ولكن مهمتي كممثل بالدرجة الأولى أن أخلق تميزي بغض النظر إن كان العمل الذي عرض علي أقل مما أصبو، أو ليس على سوية فنية عالية.. ولم يستقطب المشاهدين ولكن يبقى للممثل نكهته ولونه الخاص.. والشكل المختلف الذي يميزه.‏

قد يعطي خريج شاب فرصة ذهبية في أداء دور ما.. ولكن لم يستثمره في مكانه الصحيح وآخر غير خريج مجرد هاوٍ ومهتم ومتابع.. يعطى دوراً.. ويستثمر فرصته بشكل جيد .. برأيي.. وتلخيصاً لما أسلفت .. يبقى الأسلوب هو الحكم.‏


علــى مــن تقع مسؤولية هذه الخيارات ؟‏

المخرجون في بلدنا لايغامرون كثيراً.. ليس لديهم فكر المغامرة ، بمعنى أن يغامر المخرج ويأتي بممثل شاب جديد فهي حالة قليلة جداً.. ولكن هذا العام بدأت تظهر معالم حالة بحث المخرجين عن وجوه جديدة.. واكتشاف مواهب كامنة.. ولكن ماينقص هو روح المغامرة .. فالمواهب والقدرات موجودة فقط هي بحاجة لمن يزيح عنها.. العتمة والنسيان.‏


هل أخذت فرصتك .. أم لم تأت بعد؟‏

بصراحة نوعاً ماأخذت فرصتي .. وحاليا أقوم بدور بطولة في مسلسل‏

(الأممي ) للمخرج تامر اسحاق.. أجسد فيه شخصية ( شريف) القبضاي الذي يمد يد العون للفقراء والمحتاجين .. وهو أول أدواري في البيئة الشامية.‏