2012/07/04

 	نشوى مصطفى تهجر السينما وتراهن على التلفزيون
نشوى مصطفى تهجر السينما وتراهن على التلفزيون

  5حواس - البيان دائماً ما يكثر الحديث عن الحظ والموهبة حين يتعثر الفنان في مشواره، فهناك الكثير من الموهوبين لا يكون لهم حظ في النجاح والشهرة إلا في أضيق الحدود، وينطبق هذا الكلام على الفنانة نشوى مصطفى التي تخاصمها النجومية الكبيرة. على الرغم من أنها أهل لذلك، فقد تميزت بأدوارها الكوميدية والتراجيدية على حد سواء.لكنها ظلت حبيسة الأدوار الثانوية الهامشية، خاصة في السينما التي أعلنت التمرد عليها وهجرتها إلى أجل غير مسمى، مفضلة التركيز على الدراما التلفزيونية؛ لتشارك النجم هاني رمزي في مسلسل كارتوني، وطلعت زكريا في مسلسل كوميدي.إلا أن الأخير توقف بسبب مشاكل إنتاجية، ما أثار تخوفها من عدم الظهور في رمضان المقبل.. عن هذين العملين وابتعادها عن السينما وتعرضها لعملية نصب أخيرًا على يد لاعب كرة..:كان لـ«الحواس الخمس» معها هذا الحوار..:بدأت نشوى الحديث عن مسلسلها الكرتوني «رمضونا» مع الفنان هاني رمزي بقولها: أعشق أفلام الكرتون؛ لذلك عندما علمت بإنتاج مسلسل كرتون لأول مرة في مصر يلقي الضوء على الكرة المصرية المحلية شعرت بفرحة كبيرة، وبمجرد أن قامت الشركة المنتجة والمخرج بعرض الدور علي لم أتردد لحظة، رغم أنني لم أكن أعرف أن الذي سيشاركني البطولة نجم الكوميديا هاني رمزي.وتابعت: السيناريو الذي كتبه هاني جمال يؤكد أن العمل سيشهد نجاحًا كبيرًا عند عرضه، علاوة على أن مخرجه محمد نوّار مخضرم، ويستطيع أن يجعل أي عمل قادر على لفت انتباه المشاهدين، كما أننا شاهدنا أفلامًا كرتونية متعددة لنجوم عالميين، إلا أنها فشلت، وبالرغم من أن خطواتنا جاءت متأخرة بعض الشيء، فإننا واثقون منها، وستكون بداية لأعمال كرتونية كثيرة. وعن اختلاف المسلسل عن مسلسلات الاطفال المعروفة قالت: المسلسل لا يخاطب عقليات الأطفال فقط، لكنه يخاطب الكبار والصغار؛ لذلك فهو يختلف اختلافًا جوهريًا عن مسلسلات الأطفال المعروفة، والميزة الوحيدة التي نقدمها في هذا المسلسل أننا نستطيع من خلاله تقديم مُثل عُليا في إطار كوميدي من خلال شخصية لاعب الكرة «رمضونا» الذي يلعب «الكرة الشراب» في أحد الأحياء الشعبية، وتدور بينه وخطيبته «لوزة» بعض المواقف الكوميدية. وعما إذا كان الأداء الصوتي في مسلسل كرتوني يضيف الى تاريخاها الفنية أضافت: ما دمت مقتنعة بالدور الذي أقدمه لا أنظر إلى غيره، فهو بالنسبة لي تجربة جديدة، وأعتقد أنها ستنال رضا الجمهور، كما أن صوتي من الأصوات المميزة، وهذه سمة شخصية تجعلني أنجح في تجسيد شخصية «لوزة» الكرتونية، وللعلم هناك العديد من الفنانين المصريين والعالميين وجدوا أنفسهم في هذا اللون من الأداء الفني سواء في الأداء الصوتي بالتلفزيون أو الإذاعة. وبعيداً عن مسلسل «رمضونا» لفتت نشوى الى أن توقف تصوير اخر مشاهد «حامد أبو قلب جامد» بداعي مشاكل مع شركة الانتاج أحزنها كثيرًا، وتمنت التوصل إلى حل بين الفنان طلعت زكريا والشركة؛ لأن أي مشكلة تحدث أثناء التصوير تعطي انطباعًا عن رداءة العمل في حين أنه مسلسل كوميدي 100%، معتقدة أنه كان سيحقق نجاحًا في رمضان، داعية الله أن تنتهي الأزمة على خير. المرأة مظلومة وعن تصنيف النقاد لها كوميديا رغم عدم رؤيتها أخيرا في أي عمل كوميدي، قالت: أحب أن أؤكد أن تصنيفي ككوميدية يسعدني جدًا؛ لأن تحديدي في الكوميديا يخصني بشيء مميز، وهذا لا يقلل من نجاحي في أدوار أخرى مثل الرومانسية. وأنتظر الحصول على أي دور جيد يعيدني إلى المسرح، لكن الواقع يؤكد أن المسرح أصبح محدودًا، بدليل أن الزعيم عادل إمام يعمل 3 أيام أسبوعيًا فقط، ومعظم المسارح خالية من المسرحيات، فأين المسرح في الوقت الحالي؟ وعما إذا كانت الكوميديا النسائية حصلت على حقها، تابعت: منذ بداية السينما والتاريخ يشهد أن الكوميديا النسائية مظلومة للغاية، ولم تحصل على أدنى حقوقها، عدا واحدة فقط هي الفنانة شويكار بسبب زوجها الفنان فؤاد المهندس الذي كان يساندها باستمرار، وهذا لا يرجع إلى الإنتاج أو الإخراج، لكن إلى الكتابة منذ البداية التي تُسند كل الأدوار الكوميدية للرجل، وتمنح الفنانات أدوارًا ثانوية وغير مؤثرة على الإطلاق. مظاليم وعما إذا كانت الدراسة أفضل في التمثيل ام الموهبة، لفتت الى انه لا شك أن الموهبة لا تنفي الدراسة أو تغني عنها، فهناك بعض الفنانين لم يدرسوا، لكنهم برعوا في السينما المصرية. ولعل سعاد حسني هي المثال الأرقى على هذا الكلام، على الرغم من أن آخرين درسوا في الداخل والخارج، ولم يستطيعوا تحقيق أي نجاح يُذكر، وكما قلت إن الحظ في السينما يلعب دوره أكثر من الدراسة والموهبة أيضًا. وفي سؤال عما إذا كانت تتهم أحدا بظلم موهبتها قالت: بكل صدق نجوم الصف الثاني من المفترض أن يطلق عليهم «المظاليم»؛ لأن التصفيق كله يكون لنجوم الصف الأول، ولا يوجد أدنى اهتمام أدبي أو مادي لنجوم الصف الثاني الذين يشتركون في نجاح أي عمل مثلهم مثل نجوم الصف الأول. حتى نجومية الشباك أصبحت لا تعتمد على النجوم فقط، بل أصبحت تعتمد على نجومية المخرج أيضًا، فإذا اقترنت أسماؤهم اللامعة بأسماء الأفلام فإنها ستحظى بنسبة مشاهدة عالية مثل شريف عرفة وخالد يوسف. واعتبرت نشوى أن البطولة هي النجاح في أي دور مهما كان حجمه، وهي ضد التصنيف على أساس أن البطل هو الذي يحظى بمساحة دور أكبر، والدليل على ذلك عندما شاركت في مسلسلي «في أيدٍ أمينة» و«متخافوش» كفاني أن الجمهور لم يتخيل أن يقوم بهذا الدور غيري؛ لأنني اعتبرت نفسي بطلة في المساحة التي حصلت عليها، أما عن البطولة المطلقة فلا أنكر أنها حلم الجميع. أجور فلكية وعن رأيها في الأجور الفلكية التي يتقاضاها النجوم، قالت: كل فنان له ميزانية يقدر على أساسها الأجر الذي يحصل عليه، وهذا ليس عيبًا في سوق مفتوحة تخضع لسياسة العرض والطلب، وللعلم كلما قام النجم أو النجمة من الصف الأول برفع أجره قام نجم الصف الثاني برفع أجره مباشرة، ورغم أنه ليس بالقدر نفسه فإن هناك زيادة، وهذا الكلام ينطبق على الدراما والسينما أيضًا. وعن علاقتها بالسينما علقت قائلة: للأسف السينما لا تراني إلا من زاوية واحدة، وهي تقديم الأدوار الكوميدية السطحية، وليست الكوميديا العميقة، وللعلم لم أستمتع بأي عمل قدمته في السينما في الفترة الأخيرة، خاصة بعد المشاكل النقدية التي تسبب فيها فيلم «شبه منحرف». وعندما وجدت أن أدواري بهذه السطحية قررت الابتعاد عن السينما مطلقًا، وقلت لها «باي.. باي» إلى الأبد، وقررت أن أراهن على الدراما التلفزيونية وجماهيريتها العريضة. واقعة نصب بقي ان نشوى لا تحب أن تتذكر واقعة نصب من شخص انتحل صفة «جدو» لاعب المنتخب الوطني المصري، فكلما حاولت نسيانها أعيد الحديث عنها، والحكاية ترويها قائلة: عقب ظهوري في إحدى القنوات الفضائية بعد فوز المنتخب المصري بكأس إفريقيا مشيدة بأداء محمد جدو، اتصل بي أحد الأشخاص، وقال لي إنه جدو، ويريد أن يشكرني على رأيي في أداء المنتخب بصفة عامة وأدائه بصفة خاصة. وكنت سعيدة للغاية، وبعدها تكررت مكالماته وطلب مني الحضور إلى حفل باستاد القاهرة فاعتذرت له، وبعدها طلب مني ما إذا كنت أريد عمل خير، فأخبرني أن هناك شخصًا يحتاج إلى المساعدة المالية، ويلزمه مبلغ 2500 جنيه، فشعرت أنه نصاب، فقمت بالاتصال بأحد لاعبي المنتخب، وأكد لي أنه نصَّاب. إضاءة - نشوى مصطفى، من مواليد 15 أكتوبر 1968، ولدت في القاهرة، تخرجت في كلية التجارة بجامعة عين شمس؛ بدأت مشوارها الفني من خلال العمل في المسلسلات التلفزيونية، وقد لمعت كممثلة كوميدية. - من أعمالها التلفزيونية «محمود المصري، زيزينيا، نحن لا نزرع الشوك، عفاريت السيالة، حارة العوانس، في أيد أمينة، بعد الفراق». - من أعمالها السينمائية «أفريكانو، اللمبي، رحلة حب، الرجل الأبيض المتوسط، ميدو مشاكل». - شاركت في العديد من المسرحيات منها: «الناس اللي في التالت، لن تسقط القدس، أزعرينا».