2012/07/04

هدى الخميس كانو مؤسسة مهرجان أبو ظبي للثقافة والفنون لـ«تشرين»: نحن بحاجة للتشارك وتبادل القيم والمعارف
هدى الخميس كانو مؤسسة مهرجان أبو ظبي للثقافة والفنون لـ«تشرين»: نحن بحاجة للتشارك وتبادل القيم والمعارف


رفيق قوشحة  - تشرين

تتواصل فعاليات مهرجان أبو ظبي للثقافة والفنون الذي يقام سنوياً في العاصمة الإماراتية وسط اهتمام وحضور كبيرين ويستضيف المهرجان هذا العام مجموعة قيمة من الفعاليات الثقافية والفنية العربية والعالمية.

شعار المهرجان «لأجل الوئام والسلام الإنساني» تنعقد تحته هذه الدورة التي تركز بشكل واضح على فكرة ضرورة التواصل والحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة حيث تحضر في هذه الدورة فعاليات من أوروبا وآسيا وأميركا والعالم العربي.

تشرين التقت السيدة هدى الخميس كانو مؤسسة المهرجان والمدير الفني وكان اللقاء التالي: ‏

نحن بحاجة إلى التشارك مع بعضنا البعض وتبادل القيم والمعارف في العالم العربي والعالم أيضاً»، هذا ما بدأت به حديثها السيدة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون، والمؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، وتضيف «العالم العربي لا ينقصه شيء ليكون في أفضل حال، وعلينا أن نعمل جميعاً من أجل ذلك فالثقافة هي صورة الشعوب ومهما صنعنا من نهضة عمرانية ونجاحات غير مسبوقة في حركة الأعمال والاقتصاد، فإنه لن يتبقّى لنا شيء مع مرور الوقت إذا لم نعط الثقافة حقّها من الاهتمام والرعاية. ‏

لقد حدثت الهزات والانهيارات الاقتصادية الكبيرة في العالم قبل فترة بسبب عدم تثبيت التعليم والثقافة في المجتمعات وعليه فإن الأزمة تفاقمت بشكل عنيف وتركت أثرها على كل نواحي الحياة الإنسانية بما فيها الثقافة.

تضيف كانو: «الشعب العربي شعب مثقف ولديه تراكم وإرث حضاري كبير وليس عبثاً أن يقال مصر أم الدنيا أو الشام مهد الحضارات هذا شيء له معنى وقيمة كبيرة ويجب أن نعززه في نشاطنا وحراكنا الثقافي والفني وهذه واحدة من مهام المهرجان». ‏

وحول النشاط الواضح لمهرجان أبو ظبي باتجاه التشاركية والتوءمة مع مهرجانات عربية وعالمية تجيب: «المستقبل هو في التعاون، نحن بحاجة للتعاون ولا نستطيع أن نبقى وحدنا لأسباب فكرية أو غيرها، والمهرجان هو صورة المجتمع يغتني ويغني بالعمل مع الثقافات العالمية والاحتفالات والفرق الفنية بحيث يتعزز حضور ثقافتنا العربية لدى ثقافات الشعوب الصديقة والعكس صحيح. لقد عملنا لأكثر من سنة على جمع فنون موسيقا الكاريبي في أمريكا اللاتينية مع الفرقة السيمفونية الوطنية السورية وتم تقديم هذا العمل في دمشق وأبو ظبي ولقي حفاوة كبيرة من الجمهور والمتابعين وكان انجازه تحدياً فنياً كبيراً في أن تعزف الموسيقا العالمية اللاتينية لشعوب الكاريبي بروح عربة دمشقية وقد تم تنفيذ ذلك في أبو ظبي». ‏

تشرح كانو بإسهاب حول مهرجان أبو ظبي موضحة أن مهرجان 2011 ينطلق تحت شعار «لأجل الوئام والسلام الإنساني» الذي يعكس دور الموسيقا والفنون في ترسيخ قيم المحبة والسلام الإنساني وقدرة الفنون على فتح آفاق أوسع للتفاهم والتواصل الثقافي العالمي لصالح الإنسانية». ‏