2013/08/07

نادين الراسي بين قصي الخولي والليث حجو في كواليس «سنعود بعد قليل»
نادين الراسي بين قصي الخولي والليث حجو في كواليس «سنعود بعد قليل»

 

فاتن حموي – السفير

 

 

تصف الممثلة نادين الراسي مشاركتها في مسلسلي «سنعود بعد قليل»، و«الولادة من الخاصرة ـ منبر الموتى»، بالإيجابية على كل الصعد. تقول إنها «ممتنة لتلك المشاركة، لأنها خطوة مهمة أمام مشاركتها في أعمال عربية».

يحمل العملان صبغة سياسيّة، الأمر الذي لم يجعل الراسي تتردّد في قبول الدورين المسندين لها فيهما. وتقول الراسي لـ«السفير» إنّ الدراما يجب أن تتطرّق إلى كل وجهات النظر حول ما يحصل في سوريا، من جهة النظام وكل الأطراف المعارضة: «علينا أن نوضح الصورة ونضيء على الواقع لمعالجته».

مع مشاركة أكثر من ممثل لبناني في أعمال سوريّة هذا العام، سادت المقارنة بين أداء الممثل اللبناني والسوري، مع ترجيح الكفة لمصلحة الأخير. ترفض الراسي تلك المقارنة، قائلةً: «أدائي لا يقل شأناً عن أي ممثل سوري بشهادة كل النجوم المشاركين في «سنعود بعد قليل»، ولا أعتقد أن أداء أحد كان أفضل من أدائي، وأنا سعيدة بتواضع النجوم السوريين». وتضيف الراسي أنّ ممثلي الصفّ الأوّل في لبنان أبدعوا بالأدوار التي قدّموها، وكذلك الحال بالنسبة إلى ممثلي الصف الثاني، «كل شخص أعطى شخصيته حقها». وتضيف أنها في «الولادة من الخاصرة» لم تكن لبنانية بل كانت ممثلة سورية تتحدّث باللهجة السورية.

ومن المقرّر أن تطل الراسي في مسلسل «أماليا» من كتابة طارق سويد وإخراج سمير حبشي وإنتاج «مروى غروب» بعد شهر رمضان، على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال». «هذا الدور هو أجمل من لونا الذي طالما قلت إنه أجمل أدواري، فأماليا تعيش الغضب والثورة والعنف النفسي والجسدي، هي امرأة غير مثقفة وأرملة مع ولدين. طارق سويد كتب عن طبيعة القرية اللبنانية ومشاكلها بشكل رائع، وأرفع له القبعة. ويجب القول إن العمل صوّر ضمن ظروف شبه مستحيلة على صعيد الطقس، وأيضاً بسبب مرض الفنانة ليلى حكيم خلال العمل».

الراسي حالياً في فترة راحة مع ولديها، «هما أجمل ما حقّقته في الحياة ويمنحاني القوة». وفترة الراحة مستمرة إلى أن يناديها نصّ جميل، وبين يديها عمل عربي مشترك من إنتاج «كلاكيت» وإخراج سيف الدين سبيعي، وتُجري اجتماعات مع المنتج مروان حداد حول مسلسل تحت عنوان «حب حرام».