2013/08/19

عطر الليمون تحية لروح نضال سيجري
عطر الليمون تحية لروح نضال سيجري

 

البعث

 

 

انتهى الفنان الياس الحاج كاتب السيناريو والمخرج لفيلم (عطر الليمون) من العمليات الفنية للفيلم الذي تنتجه قناة سورية دراما بالتعاون مع مديرية المراكز الإذاعية والتلفزيونية فيلم حيث أصبح جاهزاً للعرض، وفي تصريح حول الفيلم قال الحاج: الفيلم تحية بحرية بـ"عطر الليمون" إلى روح الفنان المبدع نضال سيجري، وهو من نوع الدراما الوثائقية (ديكو دراما)، وسيكون الراحل بطل الفيلم حيث يتردد صدى صوته ورسائله عبر محطات يتخللها مقتطفات قصيرة من أعماله بمرافقة موسيقا ملحمية وأغاني البحر ومؤثرات سمعية وبصرية، وتتمحور فكرة الفيلم حول الانتظار، وأن المبدع وإن رحل فلن يرحل، وأنه مهما تأخر لا بد أنه آت. وستكون شارة الفيلم الغنائية أغنية فيروز "مهما تأخر جايي، ما بيضيع اللي جايي، عغفله بيوصل"، فيما يشارك في تجسيد مشاهد الفيلم في مونولوجات درامية وحوارات (ثنائيات) على شاطئ البحر المرافق لطيفه في لحظات الغروب وضبابية الليل عدد من أصدقاء نضال منهم: جرجس جبارة، آمال سعد الدين، مريم علي، إلياس الحاج، حسين عباس، هاشم غزال، رغداء جديد، وديع ضاهر، عبد الله الشيخ خميس، وسام مهنا، نجاة محمد، مصطفى جانودي، هاغوب عيد، وفرقة المسرح الجامعي المؤلفة من 15 فناناً وفنانة يشاركون بطريقة الجوقة الإغريقية، وتعتبر مشاركة الفنانين حالة درامية توثيقية للحديث عن تجربة الفنان الراحل سيجري مع كل منهم منذ طفولته إلى دخوله عالم التمثيل هاوياً، ثم دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجه وعمله في المسرح والتلفزيون والسينما وتجربته كمخرج مسرحي وسينمائي، ومديراً للمسرح القومي إلى مرحلة مرضه وعلاجه بين بيروت وسورية، وتشييع جثمانه من المسرح القومي باللاذقية (حسب وصيته).

يحتوي الفيلم أيضاً محطات من لقاءات توثيقية، وسيتحدث العديد من أصدقاء الراحل من الفنانين والكتاب والمخرجين والإعلاميين.

أما عن تجربة الكاتب والفنان إلياس الحاج الشخصية مع الفنان الراحل نضال سيجري فهي طويلة بدأت مع الطفولة في أحد أحياء اللاذقية، وعن تلك المرحلة  يقول: عشنا طفولتنا في حي واحد لكنني لم أتعرف على موهبته التمثيلية كباقي أقراني الذين عملنا معاً في مسرح اللاذقية في سبعينيات القرن الفائت، وفي حفل فني للثانوية الصناعية باللاذقية، وقع نظري على نضال فوق خشبة المسرح مشاركاً مع مدرسته في ذلك الحفل، وقد أدهشني حضوره المختلف وخاصة أدائه الكوميدي، إذ بدا أمامي وكأنه يتحرك بطريقة شارلي شابلن على خشبة المسرح، فدعوته بإلحاح إلى دمشق والتقدم لاختبار المعهد العالي للفنون المسرحية، ومن يوم وصوله إلى دمشق سكن معي في بيت كنت أستأجره في باب توما، وهكذا عشنا معاً لسنوات نتقاسم معاً هنيئة اليوم والطموحات والهموم والأحلام، ومختلف الأعمال الحياتية والفنية.

يذكر أن مواعيد عرض الفيلم هي: الجمعة 23 آب الساعة 17.00، والإعادة السبت 24 آب الساعة 01.00 و 09.00 على قناة سوريا دراما, والسبت 24 آب الساعة 8 مساءً في نادي الأوركسترا باللاذقية، إضافة إلى عرضه الأحد 25 آب الساعة 11 صباحاً في المسرح القومي باللاذقية (يوم من أجل نضال سيجري).