2015/07/06

المنتج إياد نجار صاحب شركة "كلاكيت"
المنتج إياد نجار صاحب شركة "كلاكيت"

الراي الكويتية

شنّ المنتج السوري إياد نجار هجوماً عنيفاً على المخرج سيف الدين سبيعي، معتبراً أنه «من أشطر المخرجين، ولكنه ترك التصوير وانشغل بـ (التاتو) على ظهره واللعب بالـ (candy crush)».

وتطرّق نجار في حديث لـ «الراي» إلى موقف سلافة معمار التي تبرأت من مسلسل «سنعود بعد قليل»، فتساءل: «ولماذا اشتغلتْه وهل كان ناقصها قرشين مثلاً؟»، مشيراً إلى أن «هناك مخرجين لا أناقشهم في عملهم، وهم حاتم علي وهيثم حقي ورامي حنا والليث حجو، وأنا أناقش (الربع مخرج)».

وعن برنامج «رايتينغ» رمضان الذي قام بإنتاجه، أشار إلى أن الهدف منه تكريم الأعمال التي تستحق التكريم من خلال تصويت الجمهور عبر «application»، مشيراً إلى أن لا علاقة له بالتصويت، بل هو يخضع لتلفزيون أبو ظبي وشركة بريطانية، ومؤكداً أنه لن يصوّت لمسلسل «العراب  - نادي الشرق»، بل لمسلسل «غداً نلتقي»، لأنه أجمل عمل في العالم، ولافتاً إلى أن مسلسل «حارة اليهود» جميل، وكذلك مسلسل «طريقي» للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب.

● كيف كانت ولادة فكرة برنامج «رايتنغ رمضان» وهل الهدف منه تكريم الدراما العربية؟

- لا توجد مسابقات خاصة بالدراما العربية يصوّت فيها الناس في شكل حقيقي، بل نحن نسمع فلاناً فاز بجائزة ولكن هل هو يستحقها وهل الناس يعرفون كل شيء عن مسلسله، أم أنه فاز بالجائزة لمجرد أن هناك مَن يرغب في أن يفوز بها؟، ومن ناحية أخرى، فإنه حتى اليوم لا يشارك الجمهور العربي بشكل وتصويت حقيقي لعمل معين من خلال الـ «application»، بل نسمع فقط عبارة «بحسب تصويت الجمهور»، ولكن كيف يمكن أن نتأكد أن الجمهور هو الذي صمج «رايتينغ رمضان»، والأعمال التي أنتجتها في رمضان ستدخل المنافسة. ألا ترى أن الناس سيستنتجون فووّت فعلاً؟ ربما من يقول هذا الكلام يكون صادقاً ولكن المسألة لا علاقة لها بالثقة.

● من المعروف أنك منتج برناراً أن أعمالك هي التي ستفوز بالمسابقة؟، ومثلاً، أنا يمكن أن أدّعي أن مسلسل «العراب - نادي الشرق» هو الذي سيفوز بالجائزة؟

- أريد أن أطرح سؤالاً: سواء فاز «العراب نادي الشرق» بالجائزة أو لم يفز بها، ألا توجد «application» للتصويت.

● الفبركة ورادة؟

- وكيف يمكن أن تحصل الفبركة، إذا كان مطلوباً من الجمهور أن يدخل إلى موقع قناة أبو ظبي كي يصوّت، وهي المسؤولة عن الـ «application»، وهي التي ستنظم الأوسكار وهي لن تبيع صدقيتها من أجل مسلسل. أنا لست مسؤولاً عن التصويت نهائياً، بل شركة بريطانية بالاشتراك مع قناة أبو ظبي. أنا سأشارك في المسابقة مثلي مثل غيري، ولكن هل أحب أن أفوز بجائزة؟ طبعاً يهمني ذلك، وإذا كنت أستحقها فلا شك أنني سأفوز بها، وإذا كنتُ لا أستحقها فلن يصوّت لي أحد. هل أنا أركض كي يصوت لي الناس؟ هذا ممكن، وهذا الأمر يحصل مع الجميع.

● نعرف أن المنافسة بين المنتجين كبيرة، ونعرف أيضاً أنه تربطك علاقة سيئة ببعض الفنانين. هل يمكن أن يستضيف البرنامج ممثلين أو مخرجين لا تربطك بهم علاقة جيدة؟

- حتى اليوم لم يحصل هذا الأمر، وسأقول لماذا. لو سألتيني ما هو البرنامج الذي ستصوّت له، سأجيبك لن أصوت لبرنامج «العراب» «، بل لمسلسل «غداً نلتقي»، لأنه أجمل عمل في العالم، ومسلسل «حارة اليهود» جميل، وكذلك مسلسل «طريقي» لـ شيرين عبد الوهاب لأنها «طالعة بدور بيفلج اللي عمره ما انفلج»، ويعيدنا إلى الزمن القديم.

● لكن فكرته مكررة وتذكّرنا بأعمال عبد الحليم حافظ؟

- هذا صحيح. بعد «الضرب والقتل وأكل الهوا» لا مانع من تقليد عبد الحليم، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر أن صوت شيرين من أجمل الأصوات في العالم العربي. هي بالنسبة إليّ عبد الحليم هذا العصر.

● هل تجربتها هي الأفضل بين المطربين الذين خاضوا تجربة التمثيل؟

- نعم.

● ألم يلفتك تمثيل هيفاء وهبي؟

- لم أشاهد عملها هذه السنة. لكن العام الماضي كان كل الناس ضدّ مسلسلها، وأنا وجدته من أجمل الأعمال. كثيرون انتقدوا المخرج محمد سامي لأنه استعمل الكاميرا في شكل مائل. درامياً، أنا لست مع استخدام الكاميرا بهذه الطريقة، ولكن يكفيه شرف التجربة. أنا أحب الجريء وأعشقه، ولن أتعاون سوى مع محمد سامي في الأعمال التي سأنتجها في مصر.

● لماذا هناك عملان يحملان عنوان «العراب» هذه السنة؟

- يجب أن توجهي هذا السؤال إلى القيّمين. أنا لا أعترف سوى بعرابي، والباقون أحرار.

● ولكن الباقين استعانوا بعاصي الحلاني؟

- عاصي مغني «كويّس».

● وكيف وجدتَ تمثيله؟

- أنا لم أشاهد العمل.

● كيف يمكن أن تخوض تجربة برنامج تتمحور فكرته حول المنافسة الدرامية في رمضان ولا تشاهد أعمال الآخرين؟

- هناك لجنة تقيّم الأعمال. ثمة أعمال كثيرة تظهر في برنامج «رايتينغ»، وأنا لست موافقاً عليها. نحن عبارة عن مجلس إدارة يضم قنوات «النهار» و«أبو ظبي» و«mtv» وأنا بينهم. كوني في «بوز المدفع خير إن شاء الله»، ولكن القرار ليس لي وحدي.

● هذا يعني أننا سنشاهد أسرة مسلسل «بنت الشهبندر» في البرنامج؟

- طبعاً، ولا علاقة للأمر بخلافي مع فلانة. كي نكون منطقيين، لا أحد يجرؤ على القول إن سلافة معمار ليست ممثلة جيدة. من الممكن ألا تحصل كيمياء بيني وبين ممثلة في العمل، ولكن هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تبدع مع غيري.

● هل هذا يعني أنه لم تكن هناك كيمياء بينك وبين سلافة معمار في مسلسل «سنعود بعد قليل» وفي الأساس هي رفضت الاعتراف به؟

- «يكتّر خيرها». ولماذا اشتغلته «هل كان ناقصها قرشين مثلاً». عند بداية التصوير أنا لا أدخل مكان التصوير ولا أتدخل مع أحد لأن هناك مخرجاً. إذا وجد المخرج أن هناك إطالة في مشاهد معينة، فهو يتصرف. هناك مخرجون لا أناقشهم في عملهم، وهم حاتم علي وهيثم حقي ورامي حنا والليث حجو. أنا أناقش «الربع مخرج»، لأنه يشتغل «على القفا».

● وما رأيك بالمثنى صبح؟

- هو مخرج جيد، وربما يحصل تعاون معه خلال الفترة المقبلة.

● هل يمكن أن تستعين بمخرج سوري في الدراما المصرية؟

- لم لا؟ ممكن طبعاً. ولكن من وجهة نظري، أهل مكة أدرى بشعابها. المخرج الوحيد الذي يصلح لإخراج كل أنواع الدراما العربية هو حاتم علي، الذي أخرج مسلسل «الفاروق» الذي «كسّر الأرض». هو مجرّب ولست أنا مَن يعطي رأيه به.

● وبالنسبة إلى سيف الدين سبيعي؟

- هو من أشطر المخرجين، ولكن ترك المسلسل وانشغل بـ «التاتو» على ظهره وبالتسلية بلعبة «candy crush» خلال التصوير.

● هذا كلام كبير؟

- أنا لم أشاهد سوى ما قلته، ولم أرَ إخراجاً على الإطلاق. هو ليس مخرجاً وليس لديه أفق ومشروع. هو يدّعي فقط أن لديه مشروعاً. أنا لم أستعِن به يوماً كمخرج، بل كي يكمل مسلسلاتي.

● من حق سيف الدين أن يردّ عليك؟

- أتمنى ألا يفعل ذلك وألا يعبّر عن رأيه «على أساس أنت جريء». هناك فارق بين الجرأة والوقاحة.

● هل تقصد أن سيف وقح؟

- هو ليس جريئاً.

● وهل هو وقح؟

- بل هو جبان «ومع الماشي».

● ماذا تقصد؟

- «هو أجبن شخصية شفتها في حياتي». وهذا رأي كل الناس به، لأنني عندما أتواجد في أي مجتمع الكل يردد هذا الكلام، وأنا «ما فتحت وحكيت» إلا عندما قال ان مسلسل «الأخوة» ليس مشروعي، مع أنه توسّل من أجل أن يقوم بإخراجه. الشيء الوحيد الذي فعله معنا أنه أكمل إخراج مسلسل «الولادة من الخاصرة»، وأنا لن أحاسبه على سقطاته، لأنني أنا من طلبتُ منه أن يخرجه، ولكن أن يقول مسلسل «الأخوة» ليس مشروعي فهذا ليس مقبولاً. وأنا أسأله «لماذا قبلتَ بإخراجه، وهل فعلت ذلك كي تنقذ الشركة؟». الشركة ليست بحاجة إلى من ينقذها.

● لماذا انسحب المخرج الأساسي من المسلسل؟

- الليث حجو لم ينسحب. الاتفاق معه كان على الإشراف على المشروع وترتيبه، ونحن أخذنا منه ما نريده بحسب الاتفاق بيننا. حجو رتبّ المشروع والنص واشتغل عليه برفقة عمار العاني وانتهى دوره، وعلاقتي جيدة به. الاتفاق معه لم يكن على الإخراج، ومن الطبيعي ألا يخرج العمل، لأن العقد واضح.

● ولماذا لم تطلب منه أن يكمل المشروع وأن يتولى إخراج المسلسل؟

- لو أنه لم يكن مرتبطاً بعمل آخر، لكان أكمل المشروع. الاتفاق بيني وبينه كان يقتصر على الإشراف على المشروع، لأنه كان مرتبطاً بمشروع آخر وأنا وافقتُ.

● لا مجال للصلح مع سيف الدين سبيعي؟

- أنا أحبه وأحب الجلوس معه، كما كان والدي يفعل عندما يشاهد أفلام إسماعيل ياسين كي يريح رأسه. الجلسة معه لذيذة وهو يطرح آراء جيدة، ولكن من الأفضل ألا يقترب من الفن، ومن الأمن القومي. كل مَن يقترب من الأمن القومي يجب أن تُكسر يده.

● ألم تشاهد مسلسل «بنت الشهبندر»؟

- «بنت الشهبندر» عبارة عن أداء ممثلين «كتير مرتبين»، ولكنني لم أجد فيه إخراجاً، لأن المخرج كان مشغولاً بالتمثيل، ولم يكن لديه وقت للإخراج. أنا زعلان على المسلسل، لأن فيه سلافة معمار وهي ممثلة فظيعة وقصي خولي وهو ممثل رهيب، وقيس الشيخ نجيب وهو أكثر من رائع. أنا أتابع المسلسل كي أراقب أداء الممثلين، وليس إخراجه.

● قالت الإعلامية نضال الأحمدية إنها لا يمكنها مشاهدة جمال سليمان في «العراب» بسب فشله الذريع في رمضان الماضي؟

- لتضع نظارتين. الفشل نسبي، وإذا كانت تجد أن جمال سليمان فشل العام الماضي، فإن غيرها يجد أنه نجح. العمل لم يحقق المطلوب منه، هذا أمر مؤكد، ولكن مقارنة مع أعماله السابقة. ولا شك أنه لا يمكن مقارنة ما قدّمه سليمان في رمضان الماضي بمسلسل «حدائق الشيطان».

● عرفنا أنه سيُصور جزءاً ثانياً منه؟

- أنا ضد الأجزاء في الأعمال التي تتناول قضية اجتماعية إلا إذا كانت قضية هادفة.

● هل ستحصر تجربتك الإنتاجية بالدراما السورية؟

- كلا. العام المقبل سأنتج مسلسلين مصريين ومسلسلين «بان آراب» والجزء الثاني من مسلسل «العرّاب»، لأن فيلم «العراب» مكوّن من ثلاثة أجزاء.

● هل نحن في زمن «البان آراب»؟

- كلا. أنا مع تجربة «البان آراب» شرط ألا تكون مفتعلة.

● وهل كل ما نشاهده مفتعل؟

- طبعاً، بما فيه مسلسل «الأخوة». أنا أهاجم نفسي قبل أن أهاجم الآخرين. كل الدراما المشتركة التي شاهدناها كانت مفتعلة، بدءاً بـ «روبي»، مروراً بـ «الأخوة» وكل الباقي.

● كيف وجدتَ «تشيللو» و«24 قيراط»؟

- شاهدت حلقة من «تشيللو»، ويمكن القول فيه إخراج جيد. نادين (نسيب نجيم) تبدو جميلة، وتيم حسن يشارك بدور مختلف، ويوسف الخال، يتطوّر من عمل إلى آخر.

● ما سبب خلافك الحقيقي مع نيشان الذي كان يفترض أن يقدم برنامج «راتينغ رمضان»؟

- أحترم نيشان، لأنه إعلامي لا يستحق مني إلا الاحترام. وما حصل هو أن كل واحد منا فهم فكرة البرنامج بطريقة مختلفة عن الآخر. لستُ أنا مَن تخلى عنه، بل هو الذي اعتذر.

● وماذا فَهِم نيشان؟

- هو أراد برنامجاً على «ستيله».

- أراد برنامجاً مثل «العراب» و«أنا والعسل».

● علمنا أنك رفضت التطرق في البرنامج إلى حياة الفنانين الخاصة؟

- هذا صحيح. هو خلاف سخيف ولكن نيشان «كبّر راس» وقرر الانسحاب. ولكن يوجد بيننا مشروع آخر. أنا أحب نيشان وما زلت.

● هل تعتقد أنه راهن على تمسكك به وتنفيذ البرنامج بالطريقة التي يريدها؟

- هو لم يراهن. بل هذا ما حصل فعلاً. أنا تمسكت به، ولكنه لم يتمسّك بي.

● هل زعلتَ منه؟

- لا يمكنني أن أزعل من إنسان صاحب فكر.

● وكيف تم اختيار وسام بريدي وميساء مغربي؟

- أنا أحب وسام كثيراً، وكان من المفترض أن يحصل تعاون بيننا، ولكن ليس هذه السنة، وانسحاب نيشان عجّل بالتعاون مع وسام.

● رب ضارة نافعة؟

- نيشان لا يمكن أن يخدش، وإذا لم يطل هذه السنة، فربما يطلّ في الأعوام المقبلة في أعمال أخرى.

● هل أنت راض عن أداء ميساء ووسام؟

- هما أخذا يعتادان على بعضهما. يجب ألا ننسى أن نيشان انسحب قبل أربعة أيام من موعد عرض البرنامج، ولا يجوز لأحد أن يظلمهما على أدائهما، ومن المبكر الهجوم عليهما وظُلْمهما.