2012/07/04

أوسكار السينما المصرية.. لم يلغَ لكن المكرمين غابوا
أوسكار السينما المصرية.. لم يلغَ لكن المكرمين غابوا

بوسطة – مواقع وصحف عربية


غاب عدد كبير من المكرمين عن حفل مهرجان أوسكار السينما المصرية في دورته الـ32، التي أقيمت أمس الجمعة 20 أيار/ مايو في القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان المهرجان معرضاً للإلغاء على غرار العديد من المهرجانات الفنية التي تأثرت بالثورة الشعبية المصرية، وأبرزها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والمهرجان القومي للسينما، لكن تم إقرار عقد دورة استثنائية منه خصصت لتكريم مبدعي الأفلام المصرية التي تناولت قضية الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، دون أن يضم مسابقة للأفلام كما جرت العادة.

وكرم المهرجان عدداً كبيراً من الفنانين، وغاب معظمهم أمثال هند رستم، وميرفت أمين، وسمير صبري، ومعالي زايد، ومن الشباب محمد رياض، وبشرى، وبسمة، وآسر ياسين.

بينما حضر من المكرمين عزت العلايلي، ومحمود ياسين، ونبيلة عبيد، وإلهام شاهين، وسعيد صالح، وأحمد عز، وأحمد أدم، ولبلبة، ومحمد لطفي، ومن المخرجين داود عبد السيد، ومحمد أمين، ومحمد دياب.

وبدأ حفل التكريم بفقرات غنائية متنوعة، ضمت مطربين من مصر ولبنان وتونس، أبرزهم المطربة عزة بلبع، قبل أن يمنح رئيس المهرجان ومؤسسه عبد المنعم سعد دروعاً خاصة للمكرمين، اعترافا بأهمية ما قدموه في أعمالهم التي عالجت قضية وحدة الشعب المصري بأقباطه ومسلميه.

وضمت قائمة أفلام المهرجان التي كرم مبدعوها أعمالاً تجاوز عمرها النصف قرن ومنها "الشيخ حسن" 1952، و"الناصر صلاح الدين" 1963، و"شفيقة القبطية" 1962، و"الرصاصة لا تزال في جيبي" 1974، و"لقاء هناك" 1976، و"إسكندرية ليه" 1978.

وكرم المهرجان أبطال أفلام حديثة الإنتاج بينها "الخطر" لمعالي زايد وكمال الشناوي وإخراج عبد اللطيف زكي، و"الرهينة" لأحمد عز وياسمين عبد العزيز وإخراج ساندرا نشأت، و"الوعـد" لمحمود ياسين وآسر ياسين وإخراج محمد ياسين.