2012/07/04

جمال سليمان ينفي ما تردد من إشاعات حول إجرائه أي مقابلة مع قناة الجزيرة
جمال سليمان ينفي ما تردد من إشاعات حول إجرائه أي مقابلة مع قناة الجزيرة

خاص بوسطة – ديانا الهزيم


نفى الفنان السوري جمال سليمان، عبر موقع بوسطة، ما تردد على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حول إجرائه لقاءً مع قناة «الجزيرة»، تحدث فيه عن الأزمة في سورية وموقف الفنانين السوريين منها.

وخلال مكالمة هاتفية أجريناها مع سليمان أثناء وجوده في الدوحة للمشاركة في فعاليات مهرجانها السينمائي، قال لنا: «الخبر الذي  نشر على صفحات الفيس بوك عار عن الصحة ولم يحصل على الإطلاق، فأنا لم أجرِ أي حوار مع قناة الجزيرة، لم يسألوني.. ولا أنا تطوعت بالإدلاء بأي تصريح لهم».

وأضاف سليمان: «يؤسفني تداول أخبار كاذبة كهذه يكتبها وينشرها سوريون، فهذا الكلام حقير وسخيف يفتح باباً للفتنة ويحدث بلبلة اجتماعية، وهم بهذا لا يسيئون للفنان فحسب وإنما لبلدهم ككل، خاصةً أنني تلقيت رسائل تهديد بالقتل من خلال أشخاص رداً على هذا الخبر الذي هو أساساً ليس إلا كذباً وافتراءً مهمته أن يوقظ عند الناس ميولاً عدوانية قبيحة، ويؤسفني جداً أن صفحة "الجيش الإلكتروني" هي من الجهات التي تداولت الخبر، وقد نشروه قبل أن يتأكدوا من صحته».

وتابع سليمان حديثه لبوسطة: «إن وجودي في العاصمة الدوحة كان القصد منه حضور مهرجان الدوحة السينمائي فقط، لا لأدخل بنقاشات سياسية، فأنا رأيي السياسي واضح ومعروف لدى الجميع ومنذ بداية الأحداث فقد سبق وصرحت به على شاشة الفضائية السورية وكنت قاصداً الظهور على شاشة التلفزيون الرسمي، وقلت إنه لا بديل عن الحوار الوطني ولا بديل عن مشروع الإصلاح ضمن فترة زمنية محددة وجميعنا نعترف أننا بحاجة للإصلاحات، فرأيي هذا سبق وقلته ولست مضطراً للتصريح به مرة أخرى فهو لم يتغير ولم أبدل آرائي أو أعتنق آراءً أخرى».

كما أبدى سليمان استيائه من نشر وتلفيق أخبار كهذه، قائلاً: «هذا الانفلات الإعلامي وإمكانية أن ينشر أي شخص أي خبر كاذب على الإنترنت هو شيء بشع وقضية لا يمكن السكوت عنها وهي جريمة يحاسب عليها القانون، فهذا نوع من الإساءة للسمعة، وبالتالي ما الذي يجب علينا أن نفعله مثلاً هل نطلب حماية أو لجوءاً سياسياً خوفاً من أولاد بلدنا الذين يهددوننا لذنب لم نقترفه ؟؟!».