2012/07/04

سعيد حامد...  يبدأ طريقه إلى دارفور
سعيد حامد... يبدأ طريقه إلى دارفور

بوسطة- عهد صبيحة تناقلت وسائل الإعلام خبر المؤتمر الصحفي الذي عقده سعيد حامد في فندق سميراميس بالقاهرة، وإعلانه بداية انطلاق فيلم "الطريق إلى دارفور" بميزانية ضخمة تبلغ عشرة ملايين دولار. حضر المؤتمر حشد كبير من النجوم على رأسهم الفنان العالمي عمر الشريف. وأكد المخرج أنه لم يستقر حتى الآن على أبطال الفيلم، الذي سيشارك فيه ممثلون من مصر وفرنسا وتشاد والسودان، وسيتم تصوير مشاهده الخارجية على الطبيعة في السودان، ومصر، وتشاد، وفرنسا، وانجلترا، وبلجيكا. كما وصف حامد الفيلم بأنه مشروع العمر، الذي قضى خمس سنوات في الإعداد له، حتى وجد المنتج الذي تحمس للفكرة، وساهم في إخراجها إلى النور، ليضع العالم على حقيقة قضية دارفور، والأزمات التي تشهدها هذه البقعة من المنطقة العربية، ولكي يساهم في تصحيح الصورة، التي ساهمت وسائل الإعلام الأجنبية في تشويهها أمام الرأي العام العالمي. لكنه أكد أن "الطريق إلى دارفور" لن ينحاز إلى أحد أطراف الصراع هناك وإنما سيركز على إبراز المأساة الإنسانية التي كان الأطفال والنساء الأكثر تضرراً منها. إضاءة على سعيد حامد:   ولد سعيد حامد في الخرطوم عام 1958. وفي العام 1983 تخرج من المعهد العالي للسينما في القاهرة مختصاً بالمونتاج، ليعمل بعدها كمساعد مخرج مع عدد من أكبر مخرجي السينما المصرية، قبل أن يقدم أولى تجاربه الإخراجية في فيلم "الحب في الثلاجة"، ومن ثم ليحقق فيلمه "صعيدي في الجامعة الامريكية" الذي اعتبر نقطة تحول في السينما المصرية. بدأ محمد هنيدي للبطولة المطلقة من خلال هذا الفيلم، كما قُدِّم فيه نخبة من الوجوه التي أصبحت فيما بعد من نجوم الصف الأول في السينما المصرية، مثل أحمد السقا، منى زكي، غادة عادل، هاني رمزي، فتحي عبد الوهاب، طارق لطفي. يحقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً هو الأول من نوعه ويصبح علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، محققاً إيرادات تجاوزت الـ 27 مليون جنيهاً لأول مرة في تاريخ السينما في مصر، وكتب النقاد بعد ذلك : "سعيد حامد وهنيدي استطاعا أن يعيدا الجمهور للسينما مرة أخرى، بعد أزمة عزوف الجمهور عن السينما، وتدني الإنتاج إلى أقل أرقامه". تدور بعدها كاميرا المخرج فيحقق أفلاماً مثل همام في أمستردام، شورت وفانله وكاب، جاءنا البيان التالي، صاحب صاحبه، أوعى وشك، حمادة يلعب، يا أنا يا خالتي، عودة الندلة، على جنب يا أسطى، طباخ الرئيس.  ومع أن معظم هذه الأفلام تعرضت لهجوم النقاد والاتهام  بتعمد الاستسهال في العمل والاتجاه لتقديم أفلام غير جادة وغير مؤثرة، لكنها حققت مكاسب جيدة جماهيرياً وفي شباك التذاكر مع بعض الجوائز المهمة. يعتبر سعيد حامد من رواد الموجة الحديثة من مخرجي السينما المصرية، الذين أعادوا بريق السينما المصرية القديم.