2012/07/04

محمد صبحي يشن حملة على أفلام عهد مبارك
محمد صبحي يشن حملة على أفلام عهد مبارك

بوسطة – مواقع وصحف عربية

اعتبر الفنان المصري محمد صبحي أن المسؤولية تقع على عاتق السينما المصرية في عهد الرئيس مبارك في كل ما وصفت به المرأة المصرية من شتائم خلال الأزمة الشهيرة بين مصر والجزائر نتيجة مباراة كرة القدم الشهيرة، لأنها كانت تقدم أفلاماً "مخلّة".

وقال ممد صبحي، في مقابلة مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة الفضائية الجمعة 1 نيسان/ إبريل 2011: «أعتب على رئيس الوزراء عصام شرف؛ لأن الحوار الوطني ليس فيه أي تمثيل من الفنانين، ولا أعرف السبب وراء ذلك، إلا إذا كانوا يريدون أن أجمع الفنانين وأقوم بمظاهرة في ميدان التحرير حتى يكون لنا تمثيل، خاصة أن الفنانين ليسوا أقل وعياً أو فهماً من السياسيين».

وأضاف صبحي: «يوجد تخبط في الحوار الوطني، ولا يصح أن يكون هناك توصيات من جهة ضد جهة أخرى، ولو أن هناك تحضيراً بشأن أن الفن حرام أو سيتم إلغاؤه؛ فالأفضل أن يقولوا لنا من الآن، حتى نذهب إلى كندا أو أمريكا مثلما نصحنا أحد الشيوخ».

وانتقد الفنان المصري محاولة بعضهم مزج الدين بالسياسة؛ لأنه سيؤدي إلى وجود ميليشيات إسلامية في الشارع، مطالباً بضرورة وجود دور قوي للأزهر ضد هذا التيار، خاصة أن الأزهر هو قبلة المسلم، وأن أي مسلم لن يسمح لأية جهة أخرى أن تعلمه دينه أو كيفية الصلاة والعبادة.

كما أبدى صبحي تفهمه لمواقف بعض الفنانين الذين أهانوا الثورة، وخاصة الفنانة سماح أنور، وشدد على أنه لم يطالبهم بالاعتذار، لافتاً إلى أنهم عاشوا ظروفاً صعبة في ظل عدم الأمن والأمان الذي تعرضت له البلاد، كما أنهم لم يسبوا الثورة، إنما الذين تسببوا في الفراغ الأمني، ووقتها لم يكن يعرفوا الحقائق على الأرض.

وانتقد محمد ما حدث بين الفنانين بعد ثورة 25 يناير، وقوائم العار والتخوين التي ظهرت، خاصة أنهم قسموا أنفسهم إلى الفنانين الثوار والمؤيدين، رافضاً ما قالته إحدى الفنانات بشأن أنها لن تتخيل أنها سوف تتعامل مع الخونة في عمل درامي خلال الفترة القادمة، وأن هذا يعتبر عاراً عليها.

كما انتقد بعض الفنانين الذين ذهبوا إلى ميدان التحرير؛ من أجل الحصول على صك الغفران من هناك، مبدياً امتعاضه من الأغاني والفنانين الذين غنوا للثورة، خاصة أنهم سبق أن غنوا للرئيس السابق 30 عاماً، وأن من غنى لمبارك هو من خرج يسبه على شاشات التلفزيون بعد رحيله