2012/07/04

مقتل خالد سعيد.. إلى السينما
مقتل خالد سعيد.. إلى السينما

بوسطة – مواقع وصحف عربية

قرر السيناريست المصري محمد سمير مبروك أن يكتب فيلماً عن ثورة يناير يحمل اسم "إقالة شعب"، يدور بالتوازي بين الأحداث التي تلت الخامس والعشرين من يناير وحياة خالد سعيد ومماته، وهو الشاب الذي فجر مقتله على يد رجالات أمن النظام السابق الثورة المصرية التي أسقطت نظام الرئيس حسني مبارك.

وفي تصريحات صحفية، اعتبر مبروك أن مقتل الشاب السكندري خالد سعيد لم يكن مجرد حادث عابر للتأكيد على ما وصل إليه النظام السابق من جبروت واستهانة بحياة المصريين، ولكنه كان نقطة هامة وأساسية في انطلاق الثورة المصرية.

وأضاف مبروك: «بعد تنحى الرئيس السابق عن الحكم فكرت في كتابة فيلم عن الثورة، ووجدت الناس كلها تتحدث عن الثورة بشكل مباشر، وقررت أن أبدأ الحكاية من نقطة مقتل خالد سعيد، وذهبت إلى أسرته في الإسكندرية وتقابلت مع خاله الدكتور علي قاسم، وعرضت علية فكرة عمل فيلم عن خالد، ورحّب بالفيلم جداً وطلب منى أن أنشر الحقائق عنه بعيداً عن المعلومات المغلوطة التي نُشرت في بعض الصحف، وأن تكون أسرته هي مصدر المعلومات الأساسية في الفيلم».

كما أوضح مبروك أنه من خلال المعلومات التي أمدته بها أسرة خالد اكتشف أنه كان مسالماً جداً، «فهو يهوى الصيد ويربي 8 قطط شيراز ويهوى العزف على البيانو، ومن المستحيل أن تكون هذه الشخصية تتاجر في الحشيش، وقد حاولت أن أتوصل إلى الضابط محمد عثمان الذي أوصى المخبرين بضرب خالد حتى الموت، لكنني لم أتمكن من ذلك».

وعن المرشحين لبطولة العمل قال سمير أنه تحدث مبدئياً مع عدد من النجوم الذين أبدوا حماسهم الشديد للمشاركة في عملٍ كهذا، كذلك بعض شركات الإنتاج التي حادثته رغبة في تقديم العمل ولكنه لم يتم الاتفاق حتى الآن مع أيّ منهم