2012/07/04

كريمة مختار: أبحث عن التقدير بعد أن قدمت كل    الأدوار
كريمة مختار: أبحث عن التقدير بعد أن قدمت كل الأدوار

  الدستور دوري في «زهرة» فرصة انتظرتها كثيرًا في ظل تلك الدوشة الرمضانية، والزحمة الدرامية التي لا تنتهي إلا بانتهاء الشهر الكريم.. من الصعب جدا أن تقع عينك علي دور جديد ومختلف أو علي مشهد بديع فالأدوار تتشابه والتفاصيل أيضا، لذا فعندما تجد دوراً مختلفاً يقدمه ممثل ببراعة عليك أن تقف قليلا وترفع له القبعة، وهو ما يجب أن نفعله مع الفنانة الكبيرة كريمة مختار التي اختارت أن تطل علي جمهورها هذا العام بثوب مختلف عليها تماما من خلال دور الأم في مسلسلي «الحارة» و«زهرة وأزواجها الخمسة» والأخير تقدم فيه كريمة مختار لأول مرة في تاريخها دور الأم الطماعة التي تحمل شخصيتها ملامح شريرة وهي نقلة حقيقية لم تتردد كريمة مختار أن تقوم بها في تلك المرحلة العمرية بعد مشوار طويل قدمت خلاله العديد من الأدوار المهمة الجادة منها والكوميدية لكنها لم تخرج عن دور الأم الفاضلة الصالحة مع اختلاف ملامح شخصية كل دور منها لذا فقد وصفت الفنانة الكبيرة كريمة مختار في حوارها مع «الدستور» دورها في مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» بأنه فرصة انتظرتها كثيرا. > ألم تخشي التجديد بعد كل هذه السنوات؟ أنا كنت خايفة في جلدي لأن هذه أول مرة أقدم فيها دور الأم الطماعة التي تحمل شخصيتها بعض الملامح الشريرة اللي بتشتم أولادها وبتهزقهم لكني فكرت قليلا عندما قرأت السيناريو وسألت نفسي البنت الحرامية دي الطماعة اللي مبيهمهاش غير مصلحتها، والولد الصايع ده اللي بيشرب حشيش وبياخد مرتب أخته ومبيسألش عن أمه ياترا الأم اللي ربيتهم عاملة إزاي؟ أكيد هتبقي طماعة أكتر منهم ومبتفكرش هي كمان غير في مصلحتها. وأنا كنت حريصة علي التغيير من زمان لأني عارفة إن دوري في الأعمال الفنية ليس دور بطولة لكنه تابع للبطل يبقي لازم يكون مختلف. > لماذا لم تفكري في تقديم أدوار مشابهة من قبل وفضلتي أدوار الأم الفاضلة؟ أنا ممثلة بستني الدور اللي يجيلي أوافق عليه أو أرفض أنا معنديش منتج ينتج لي أفلامي زي سميرة أحمد مثلا ولا أنا ماشية بالمؤلف بتاعي يفصل لي سيناريوهات زي ناس تانيين ولا أنا عندي القدرة أني أعرض نفسي علي المنتجين والموزعين علشان ألاقي الدور اللي بدور عليه، ولا أنكر أنني كنت أبحث عن هذه الفرصة وانتظرتها كثيرا. > لماذا اعتذرتي عن الاشتراك في بطولة مسلسلات «كابتن عفت» و«عايزة أتجوز» و«نعم مازلت آنسة»؟ اختلفت مع المنتج علي الماديات فدوري في «عايزة أتجوز» كان دور الجدة اللي حاشرة مناخيرها في كل حاجة وقدمته رجاء حسين، ودوري في «كابتن عفت» هو دور أم ليلي علوي، وفي «نعم مازلت آنسة» كان دور أم إلهام شاهين، والصراحة الأدوار كانت حلوة ووافقت عليها لكن أنا خلاص مبقتش بفكر بنفس الطريقة بتاعة زمان أنا دلوقت في مرحلة عمرية تخليني أختار بمزاجي أنا مش لسه عايزة أثبت نفسي أنا خلاص عملت كل الأدوار الأم والجدة.. في إيه تاني بعد الجدة صحيح؟ مش فاضل غير أن صناع العمل يقدروني ماديا ومعنويا. > هل لك شروط أخري للموافقة علي الدور؟ شرطي الوحيد هو أن يحافظ المخرج أو المنتج الذي أتعامل معه علي اسمي، يعني أنا مثلا لم تعجبني دعاية فيلم الفرح فالأم كانت محور الأحداث ومع ذلك تم تجاهل أهمية الدور في الدعاية بس قلت بقي خلاص مش مهم مش معقول هرفع عليهم قضية واخش المحاكم علي آخر الزمن ده أنا ما معملتهاش من بدري هعملها دلوقت؟ > لماذا وافقت علي التعاون مع فريق العمل مرة أخري في مسلسل «الحارة»؟ لأن المنتج اتغير وجاء مكانه منتج تاني فاتفقت معهم اتفاق جديد. > ألم تخشي فكرة التشابه بين المسلسل والفيلم؟ المسلسل غير الفيلم قد يكون هناك بعض التشابه لكن هناك اختلافًا كبيرًا بينهما وأنا دوري هنا مختلف عن دوري في «الفرح» فأنا هنا أقدم دور أم محتوية كل الغلابة وعايشة في وسطهم.