النويلاتي: الحلقة 26
مسلسل . فنتازيا . 2026 . سوريا
26. الحلقة السادسة والعشرون
الأحد، ١٥ آذار ٢٠٢٦
تشتعل حرب الخيوط والسمعة في سوق النويلاتية، بينما تحاول خولة استعادة حصّتها من الذهب وتأمين مستقبلها بعيداً عن سيطرة صلاح. تتصاعد وتيرة المؤامرات مع كشف منى عن طموحات خطيرة تهدف لتصفية كلّ من يهدّد سرّ والدها الحقيقيّ.
أزمة الخيوط وسمعة الشام على المحك
يستشيط فيصل غضباً من تردّي جودة الخيوط التي يغرق بها صلاح الأسواق، ويرى أنّ هذه «الخامة الزبالة» لا تدمر سمعة النويلاتية فحسب، بل تضرب تاريخ دمشق الحريري في مقتل. يشاركه رفيق القلق، متسائلاً عن صمت التجار، بينما يؤكد فيصل أنّ الوفاء لذكرى أبو عيسى وإبراهيم باشا يقتضي حماية الحرير الدمشقي من غش المفسدين، معتبراً أنّ أيّ خيط يدخل الشام يجب أن يمرّ تحت رقابة مشيخة الكار لضمان نظافة الكار.
مكائد النساء وخيوط الحرير المخفية
لا تزال خولة تدير خيوطها ببراعة؛ إذ تجتمع بمهيار وتخطط لإغراق السوق بأقمشة مشغلها سراً لتجنب «النحس» المرتبط بالحريق والسمعة السيئة التي طاردت المحل مؤخراً. في الوقت ذاته، تواصل حسناء صراعها الصامت مع تعب الحمل وشكوك صلاح، الذي يبدو مهتماً بالجنين الذي تحمله نجمة أكثر من أيّ شيء آخر، وسط تلميحات خولة بأنّ صلاح يملك تاريخاً مظلماً في إجبار نسائه على الإسقاط.
صراع الذهب وحرب الوصاية على نورهان
تشتعل المواجهة المباشرة بين فيصل وخولة حين تطالب الأخيرة بحصتها من الذهب المسروق، معتبرة إياه حقاً عوضاً عمّا خسرته من بيت وأولاد. لكن فيصل يربط تسليم الذهب بمصير نورهان، مؤكداً أنّ البنت ستعود لأبيها الحقيقي لا محالة. تردّ خولة بتحدٍّ سافر، مهددة بأنّ أحداً في النويلاتية لن ينتزع ابنتها منها، بينما يحذرها فيصل من أنّ الموت قد يكون ثمناً لدفاتر الماضي التي تصرّ على فتحها في وقت حرج.
أشباح الماضي تطارد أيوب في قهوته
تحاول منى التقرب من أيوب لكشف أسرار والدها، لكن أيوب يصدها بحزم، محذراً إياها من «شمشم الأخبار» والتدخل فيما لا يعنيها. وفي سياق متصل، تظهر حقيقة مرّة حول ليلة مقتل إبراهيم باشا؛ إذ تلمح خولة إلى أنّ أيوب كان يعلم بالمؤامرة وصمت بسبب جرحه الشخصي بعد أن تبرأ منه الراحل. هذا الصراع الداخلي يمزق أيوب الذي عاد من البراري بشخصية غامضة، محاولاً التوفيق بين ولائه لفيصل وبين أسرار قديمة تربطه بصلاح.
طموح منى الدموي: من يملك مفتاح الزعامة؟
في مشهد مثير، تكشف منى لفيصل عن طموح يتجاوز المشيخة؛ هي تريد له زعامة الشام بأكملها ليكون لها سنداً قوياً. ولتحقيق ذلك، تقترح خطة دموية تقضي بالتخلص من كلّ من يعرف سر هويته الحقيقية، مسميةً أيوب وخولة والضبع كأهداف محتملة. يصاب فيصل بالذهول من جرأة ابنته وقسوتها، محذراً إياها من أنّ هؤلاء القوم «قتل البني آدم عندهم مثل شربة المي»، فهل تنجح منى في قلب الطاولة على الجميع أم أنها تفتح باب جهنم على نفسها وعلى والدها؟
تساؤلات مفتوحة للحلقات القادمة
- هل سينجح سعيد في إقناع المتصرف بسحب المشيخة من فيصل وفضحه أمام الملأ؟
- ما هي الوثائق السرية التي تخبئها حسناء وهل ستكون القشة التي تقصم ظهر صلاح؟
- هل سيبدأ فيصل بتنفيذ وصية إبراهيم باشا بفتح السرداب المجهول تحت الكنيسة؟






