النويلاتي: الحلقة 27
مسلسل . فنتازيا . 2026 . سوريا
27. الحلقة السابعة والعشرون
الاثنين، ١٦ آذار ٢٠٢٦
تنفجر المفاجأة الكبرى في سوق النويلاتيّة بظهور وصيّة الشيخ إبراهيم الحقيقيّة التي تُجرّد صلاح من نفوذه وتُتوّج فيصل زعيماً للكار. وبينما تنهار جدران الثقة بين سعيد وخولة، يختفي أحد الخيوط الأساسيّة في منزل صلاح مُنذراً بعاصفةٍ لن تُبقي أحداً في مأمن. تشهد الحلقة تحوّلاتٍ جذريّةً تُعيد رسم خريطة القوى داخل الحارة، حيث يبدأ الصراع بالانتقال من الغرف المغلقة إلى الساحات العامّة، وسط ذهول التجار من الحقائق التي بدأت تطفو على السطح.
خيوط التمويه في مواجهة غدر صلاح
يُخطّط فيصل مع رفيقه لاستخدام "شريف" كطعمٍ لإرباك صلاح، مُصِرّاً على إبقائه قريباً ليوهم خصمه بأنّ العيون لا تزال تراقبه وتكشف تحرّكاته كافةً. في هذه الأثناء، يشتدّ الخناق على صلاح بعد أن يوبّخه المتصرّف ويُحذّره من عواقب أفعاله، في حين يتعهّد فيصل بحماية أصحاب الدكاكين الذين تعرّضوا للترهيب والكسر من قِبل "كلاب" صلاح التي لم ترحم حتى مشاغل الضعفاء.
صاعقة الوصيّة تزلزل أركان السوق
في مشهدٍ مهيبٍ يجتمع فيه أهل النويلاتيّة، تُقرأ وصيّة إبراهيم باشا التي سقطت كالصاعقة على رأس صلاح؛ إذ نصّت الوصيّة على سحب كافة التراخيص منه ومنع التعامل معه، بينما منحت حق الإمداد لمشغل سعيد وخولة. والمفاجأة الأكبر كانت تسمية الوافد الجديد "فيصل" شيخاً لمشايخ الكار، بصفته وريث الكرامة وحامي الأمانة، ممّا أشعل فتيل الغضب في صدر صلاح الذي وصف الأمر بالكذب والافتراء، مُحاولاً التشكيك في صحّة الختم.
انكسار القلوب ومواجهات الماضي المُرّة
تدخل خولة في مواجهةٍ حاميةٍ مع زوجها سعيد الذي اتّهمها بحياكة المؤامرات ضدّه طوال سبعة عشر عاماً. ورغم محاولاتها تذكيره بوفائها ووقوفها سيفاً بظهره، إلّا أنّ سعيد يرى فيها "حيّةً" كانت تربّى في منزله، رافضاً مسامحتها أو العودة إليها، ومُعلناً أنّ طرقاتهما لن تلتقي أبداً بعد أن قلعته من حياتها ومن مشيخة الكار التي كان يحلم بها.
أشباح الندم تطارد أيوب في غيبوبته
على فراش المرض، يستعيد أيوب وعيه وسط شعورٍ طاغٍ بالذنب تجاه ما حدث لإبراهيم باشا، مُعتبراً أنّ ما أصابه هو عقابٌ ربانيٌّ. يشدّ فيصل من أزره مُطالباً إياه بالوقوف على قدميه لمواجهة قاضي الأرض قبل لقاء رب العالمين، بينما يستمرّ التوتر في عائلة خولة؛ إذ تُواجه ابنتها نورهان بقلبٍ قاسٍ، مُحاولةً تبرير كذبها السابق بخوف الأم، لكنّ نورهان ترفض الغفران مُعتبرةً أنّ سنوات عمرها الضائعة لا يُمكن تعويضها بالكلمات.
لغز الاختفاء ونذير الانفجار الكبير
تنتقل الأحداث إلى منزل صلاح، حيث يسود الذعر بعد اكتشاف اختفاء "نجمة" وغياب أثرها تماماً عن الغرفة. يجنّ جنون صلاح ويأمر رجاله بإحضارها من تحت الأرض، مُهدّداً بقتلها مع جنينها إذا تبيّن أنها هربت، ممّا يفتح الباب أمام تساؤلاتٍ داميةٍ حول مصيرها والوجهة التي قصدتها هرباً من جحيمه.
أسئلة مفتوحة
- هل سيتواجه فيصل وصلاح وجهاً لوجه بعد تسلّم الأوّل مشيخة الكار رسمياً؟
- إلى أين هربت نجمة وهل ستجد الحماية عند خصوم صلاح؟
- كيف سيتصرّف سعيد بعد أن فقد كلّ شيء، وهل سيتحالف مع الشيطان لاستعادة مكانته؟
- ما هو السرّ الذي لا يزال أيوب يُخفيه عن ليلة مقتل إبراهيم باشا؟






