النويلاتي: الحلقة 29
مسلسل . فنتازيا . 2026 . سوريا
29. الحلقة التاسعة والعشرون
الأربعاء، ١٨ آذار ٢٠٢٦
تتداخل خيوط الانتقام في سوق النويلاتيّة مع تهديدات المتصرّف الصارمة لسعيد بضرورة تصفية حسابات الماضي، بينما تسعى منى لاستغلال أسرار والدها لكسر شوكة خولة. تتسارع الأحداث مع كشف هويّة فيصل الحقيقيّة كـ «الغواص»، وتنتهي الحلقة على وقع طبول مواجهة دمويّة بعد اختطاف أيوب من قِبل رجال راشد العائد من الموت.
المتصرّف يُحاصر سعيداً بـ «رأس زاهي»
تبدأ الأحداث بمواجهة عاصفة يوبّخ فيها المتصرّف سعيداً بلهجة شديدة، متهماً إياه بالتقصير في تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما. يطالب المتصرّف سعيداً بضرورة إحضار رأس «زاهي» كدليل قاطع على موته، مهدّداً إياه بالدفن في ذات الحفرة التي ادّعى سعيد وضع جثة خصمه فيها إذا لم ينفّذ الأمر فوراً. يحاول سعيد التملّص بحجج واهية، لكنّ غضب المتصرّف يؤكّد أنّ اللعب مع السلطة لن يمرّ مرور الكرام، وأنّ مقام سعيد في مشيخة الكار بات على المحكّ.
مؤامرة منى لكسر كبرياء خولة
في منعطف غادر، تقرّر منى، ابنة فيصل، التقرّب من سعيد لغايات خفيّة؛ إذ تعرض عليه تحالفاً شيطانياً يهدف إلى تدمير خولة. تخبر منى سعيداً بأنّ سرّ والدها الحقيقيّ بات في قبضتها، وأنّه الوحيد القادر على كسر خولة وإضعاف فيصل في آن واحد. ورغم شكوك سعيد وتذكّره لوعود خولة القديمة، إلّا أنّ طموح منى ورغبتها في السيادة يدفعانها لعرض السلطة عليه، مقابل وقوفه ضد زوجته، ممّا ينذر بشرخ عائليّ جديد في قلب النويلاتيّة.
فيصل وقرار الرحيل عن «النويلاتيّة»
يجتمع فيصل وخولة في لحظة صراحة ميرة، حيث يعترف فيصل بأنّ وجوده في الحارة منذ اليوم الأول لم يجلب سوى الخراب لعائلتها، مؤكّداً أنّ الكذبة التي عاشوها أصبحت عبئاً لا يُطاق. يُعلن فيصل عن نيّته الرحيل بعيداً برفقة ابنته نورهان، بحثاً عن حياة خالية من الدماء والمعارك التي لا ناقة له فيها ولا جمل. ورغم محاولات خولة فهم هذا التحوّل المفاجئ، إلّا أنّ فيصل يبدو مصمّماً على إنهاء هذه المسرحيّة، خاصةً بعد شعوره بأنّ طيف راشد بدأ يطارد أحلامه من جديد.
سقوط القناع وفضيحة «الغواص»
تنفجر المفاجأة الكبرى حين يواجه المتصرّف خولة بحقيقة مرّة كانت تحاول دفنها؛ إذ يكشف لها أنّه يعرف تماماً بأنّ فيصل ليس هو الشخص الذي يدّعيه، بل هو «الغواص» الذي طارده الدرك قبل ثمانية عشر عاماً بتهمة سرقة ذهب راشد. يوضح المتصرّف أنّه كان يحقّق مع الغواص شخصيّاً في الماضي، وأنّ محاولة فيصل وخولة إخفاء هذه الهويّة لم تنجح أمامه. يُخيّر المتصرّف خولة بين التعاون معه للقبض على راشد أو مواجهة مصيرها المحتوم، معتبراً أنّهم جميعاً مجرّد طُعم للإيقاع بالمجرم الأكبر.
عودة راشد واختطاف رفيق الدرب
بينما كان فيصل يخطّط للهروب، يشنّ راشد هجوماً مباغتاً يقلب الموازين؛ إذ يتمّ اختطاف أيوب، رفيق درب فيصل المخلص، في مشهد يسوده الذعر والفوضى. يُدرك فيصل أنّ راشد خطف أيوب لعلمه بمدى غلاه ومكانته عنده، لإجباره على المواجهة المباشرة. تشتعل نيران الغضب في صدر فيصل الذي يقرّر إلغاء فكرة الرحيل وتجهيز نفسه لمعركة حياة أو موت، فالتار القديم مع راشد لا يُمكن إغلاقه إلّا بالدم.
أسئلة مفتوحة
- هل سينجح فيصل في إنقاذ أيوب من قبضة راشد قبل فوات الأوان؟
- كيف ستتصرّف خولة بعد أن أصبحت هويّة «الغواص» مكشوفة أمام المتصرّف؟
- هل سيقبل سعيد عرض منى للتحالف ضد زوجته خولة؟
- ما هو الثمن الذي سيطلبه راشد مقابل إطلاق سراح أيوب؟






