بخمس أرواحالحلقة 13

مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/سوريا

شاب يبحث عن إخوته الأربعة لضمان إرثه

اخراج:
رامي حنا
كتابة:
يزن الداهوك . حمزة اللحام

13. الحلقة الثالثة عشرة

الاثنين، ٢ آذار ٢٠٢٦

تتصاعدُ لعبةُ المقايضاتِ معَ سعيِ شمسٍ لتأمينِ مخرجٍ قانونيٍّ لمروانَ مقابلَ حريةِ ريانَ، بينما تقعُ سماهرُ في فخٍّ قضائيٍّ يهدّدُ أمومتَها. وفي مصرَ، تواجهُ الصبايا غموضاً متزايداً داخلَ فيلا معزولةٍ تخضعُ لمراقبةٍ أمنيةٍ مكثفةٍ بانتظارِ ساعةِ الصفرِ.

مقايضةُ الحريةِ والدمِ

بدأتِ الأحداثُ بتصعيدٍ لاهثٍ حينَ نجحَ شمسُ في التلاعبِ بمسارِ المداهمةِ الأمنيةِ، فقامَ بنقلِ ابنِ عمِّهِ ريانَ منْ مفرزةِ النفاياتِ قبلَ وصولِ الشرطةِ التي استُدعيتْ بوشايةٍ منْ شريكِهِ أبو الوردِ. وبدهاءٍ محسوبٍ، استثمرَ شمسُ هذا الاختفاءَ ليطرحَ على كمالَ وعائلتِهِ مقايضةً لا تقبلُ التأجيلَ؛ إطلاقُ سراحِ ريانَ مقابلَ إيجادِ مخرجٍ قانونيٍّ لشقيقِهِ مروانَ المتهمِ في قضيةِ مخدراتٍ مدبرةٍ. ومعَ إتمامِ الصفقةِ وخروجِ مروانَ، بدأتْ شقوقُ الثقةِ تتسعُ في منزلِ كمالَ، الذي باحَ لزوجتِهِ بشكوكٍ قديمةٍ تنهشُ قلبهُ حولَ نسبِ ريانَ إليهِ، معتبراً أنّ تصرّفاتِ الشابِّ لا تحملُ أيَّ بصمةٍ منْ طباعِهِ.

أسرارٌ ووشمٌ قديمٌ

لمْ يكنْ انتصارُ شمسٍ في قضيةِ مروانَ سوى بدايةٍ لرحلةِ بحثٍ جديدةٍ، إذ انطلقَ في تقفّي أثرِ شقيقِهِ الثاني. وخلالَ غوصِهِ في صورِ وماضي والدهِ الراحلِ أمير باديس، توقفَ ملياً عندَ وشمٍ يحملُ اسمَ «نورا»، ليفتحَ هذا الخيطُ باباً منَ التكهناتِ حولَ علاقةٍ عاطفيةٍ أوْ زواجٍ سريٍّ قدْ يكونُ هو المفتاحَ المفقودَ للوصولِ إلى الوريثِ الغائبِ، ما يعمقُ صراعَ الهويةِ الذي يغلفُ حياةَ شمسٍ الجديدةِ.

صدمةُ الحضانةِ وانكسارُ سماهر

على جبهةٍ أخرى، عاشتْ سماهرُ لحظاتٍ عصيبةً وهي تحاولُ الالتفافَ على قرارِ منعِ السفرِ الذي فرضه طليقُها عاصي على ابنِهما جود. وبينما كانتْ ترتّبُ لهربٍ غيرِ شرعيٍّ عبرَ المهربينَ، داهمتِ القوةُ الأمنيةُ المكانَ لتنفيذِ حكمِ الحضانةِ القسريِّ. وفي لحظةِ عجزٍ تامٍّ، لمْ تجدْ سماهرُ أمامَها سوى اللجوءِ إلى شمسٍ، الذي رغمَ برودِهِ الظاهريِّ، أظهرَ إشاراتٍ توحي باستعدادِهِ للتدخلِ في هذهِ المعركةِ التي تجاوزتِ الحدودَ الأخلاقيةَ والقانونيةَ.

فيلا "السري" ونعيمُها الزائفُ

في القاهرةِ، حاولتْ هندُ (هنا) امتصاصَ ريبةِ الصبايا عبرَ الوعودِ والرفاهيةِ الزائفةِ، مبررةً تأخرَ الأوراقِ الرسميةِ بـ «عبد الروتين» الحكوميِّ الذي قدْ يستغرقُ أياماً. وبينما انساقتْ ريم وماي للصورةِ البراقةِ، ظلتْ سيرينُ مسكونةً بـ «الحاسةِ السادسةِ» التي ورثتْها عنْ والدتِها، مؤكدةً لزميلاتِها أنّ هناكَ شيئاً مريباً في هذهِ الإقامةِ الجبريةِ المحاطةِ بالحراسِ. وفي الكواليسِ، كشفتِ المكالماتُ الهاتفيةُ لـ هندُ عنْ طبيعةِ عملِها الخطيرِ، حيثُ حذّرَها مديرُها بلهجةٍ حادةٍ منْ أنّ «الغلطةَ فيها فورةُ دمٍ»، مطالباً إياها بإنهاءِ «الأمانةِ» التي في عهدتِها.

حفلةُ الظلالِ والمصيدةِ الأمنيةِ

انتهتِ الحلقةُ على إيقاعِ التحضيرِ لسهيرةٍ كبرى في الفيلا، ادّعتْ هندُ أنها مأدبةُ عشاءٍ تعارفيةٌ معَ صاحبِ المعملِ وشركائِهِ. وفي الوقتِ الذي كانتِ الفتياتُ يتجهزنَ للصعودِ إلى المسرحِ بفساتينهنَّ، كانتِ العيونُ الأمنيةُ ترصدُ كلَّ حركةٍ منْ خلفِ الأسوارِ. كشفتِ التحرياتُ أنّ الفيلا مستأجرةٌ منْ شخصٍ غامضٍ يُدعى «مدحت السري»، وأنّ الهدفَ المرصودَ لمْ يغادرِ المكانَ منذُ دخولهِ. ومعَ انطلاقِ الموسيقى الصاخبةِ ودخولِ الصبايا إلى الصالةِ وسطَ ترحيبٍ مريبٍ، بدأَ المشهدُ يقتربُ منْ لحظةِ الانفجارِ الوشيكِ معَ تنسيقِ المباحثِ للتدخلِ.

أسئلةٌ مفتوحةٌ

  • هلْ يقودُ اسمُ «نورا» شمسَ إلى حقيقةٍ صادمةٍ تخصُّ جذورَهُ العائليةَ؟
  • كيفَ ستتصدى سماهرُ لقرارِ انتزاعِ جود منها، وهلْ يكونُ شمسُ طوقَ نجاتِها؟
  • هلْ تقعُ الصبايا ضحيةً لصفقةِ «السري»، أمْ أنّ المداهمةَ الأمنيةَ ستنقذُهنَّ في الوقتِ القادمِ؟