بخمس أرواح: الحلقة 15
مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/سوريا

شاب يبحث عن إخوته الأربعة لضمان إرثه
- اخراج:
- رامي حنا
- كتابة:
- يزن الداهوك . حمزة اللحام
- إنتاج:
- شركة الصباح . أنور صادق الصباح
15. صفقات الحرية والولاء
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦
تتعقدُ خيوطُ اللعبةِ معَ وقوعِ سِماهر تحتَ ضغطِ المساومةِ داخلَ سجنِها، بينما يدخلُ شمس في مفاوضاتٍ شائكةٍ معَ كمال لحمايةِ إرثِهِ والبحثِ عنْ أشقائِهِ المفقودينَ. وفي موازاةِ ذلكَ، تخوضُ نجيبة معركةً شرسةً لتبرئةِ ريم وحمايتِها منْ بطشِ أهلِ الضيعةِ، وسطَ تحركاتٍ مريبةٍ لرؤوسِ العصابةِ في القاهرةِ.
سِماهر تحتَ وطأةِ المساومةِ
شهدتِ الحلقةُ تدهوراً حادّاً في الحالةِ الصحيّةِ لسِماهر داخلَ مَحبسِها إثرَ مُشاجرةٍ معَ السجيناتِ، ما استدعى نقلَها إلى المستشفى تحتَ حراسةٍ مُشدّدةٍ. وبعدَ عودتِها، حاولتِ التواصلَ معَ شمس لطلبِ النجدةِ، إلّا أنّ عُليا اعترضتِ المكالمةَ وقامتْ بحذفِ التسجيلِ الصوتيِّ لإبعادِها عنْ حياتِهِ. في هذهِ الأثناءِ، وجدَ كمال في أزمةِ سِماهر فرصةً ذهبيّةً، فعرضَ عليها استعادةَ حريتِها ولقاءَ ابنِها جود مقابلَ تزويدِهِ بكافّةِ تحركاتِ شمس وأسرارِهِ، لتجدَ نفسَها أمامَ خيارٍ وجوديٍّ بينَ الولاءِ لقلبِها أوِ النجاةِ بطفلِها.
صراعُ الإرثِ وأسرارُ "نورا"
في قصرِ كمال، احتدمتِ المواجهةُ بينَهُ وبينَ شمس، حيثُ حاولَ الأوّلُ إغراءَهُ بحصتينِ منَ الميراثِ مقابلَ التوقّفِ عنِ البحثِ عنْ إخوتِهِ، إلّا أنّ شمس رفضَ العرضَ قاطعاً، مُفضلاً المضيَّ في رحلةِ كشفِ الحقيقةِ. وبدأتْ شكوكُ شمس تتزايدُ حولَ ما يخفيهِ سامي منْ أسرارٍ قديمةٍ، معتقداً أنّ الوصولَ لسرِّ "نورا" وصاحبةِ الوشمِ المرتبطِ بوالدهِ أمير باديس هو المفتاحُ الوحيدُ لفكِّ لغزِ العائلةِ المشتّتةِ. وعلى صعيدٍ آخرَ، توطدتِ العلاقةُ بينَ شمس ومروان، حيثُ بادرَ شمس بنقلِ والدةِ الأخيرِ إلى مستشفى خاصٍّ لتلقي العلاجِ على نفقتِهِ.
ريم في مَهبِّ الملاحقةِ
انتقلتِ الأحداثُ إلى الضيعةِ، حيثُ واجهتْ نجيبة (نانو) غضبَ وليد الذي اتهمَ ريم بالفسادِ الأخلاقيِّ. وبشجاعةٍ كبيرةٍ، سحبتْ نجيبة سلاحَها في وجهِهِ كاشفةً عنْ وثيقةِ براءةِ ريم الصادرةِ عنِ المحكمةِ، وتوعدتْ بنشرِ نسخٍ منها في كلِّ أنحاءِ الضيعةِ لتطهيرِ سمعتِها. وفي الخفاءِ، نجحتْ نجيبة في تأمينِ هربِ ريم إلى بيروتَ بالتعاونِ معَ خالد رياض، الذي آواها في شاليه عائلتِهِ بعيداً عنِ العيونِ، مُخاطراً بمواجهةِ والدِهِ أشرف الذي بدأَ يشعرُ بالقلقِ منْ غيابِ ابنِهِ المتكرّرِ وأكاذيبِهِ حولَ انشغالِهِ بالعملِ.
خيوطُ العصابةِ تضيقُ الخناقَ
في خطٍّ دراميٍّ موازٍ، ظهرتْ هند في القاهرةِ وهي تتابعُ أخبارَ الفتياتِ اللواتي تمّ القبضُ عليهنَّ أوْ نجحنَ في الفرارِ. وكشفتِ الأحداثُ عنْ أوامرَ صارمةٍ أصدرَها "البيك بوس" بضرورةِ جمعِ صورِ وعناوينِ كافّةِ الفتياتِ والاحتفاظِ بهنَّ تحتَ الرقابةِ، تحسُّباً لأيِّ محاولةِ انتقامٍ منْ قِبَلِ ذويهنَّ. وبدا أنّ العصابةَ تُخطّطُ لعمليةٍ جديدةٍ تتطلبُ هدوءاً تامّاً، ممّا يضعُ ريم والفتياتِ الهارباتِ في دائرةِ خطرٍ مُضاعفٍ، حيثُ لمْ يعدِ التهديدُ قادراً فقط منْ عائلاتهنَّ، بلْ منْ شبكةٍ إجراميةٍ لا ترحمُ.
أسئلةٌ مفتوحةٌ
هلْ ستنجحُ سِماهر في لعبِ دورِ الجاسوسةِ على شمس دونَ أنْ ينكشفَ أمرُها؟ وما هي حقيقةُ "نورا" التي يطاردُ شمس خيطَها المفقودَ؟ وهلْ يتمكّنُ خالد منْ حمايةِ ريم منْ أعينِ والدهِ ورجالِ العصابةِ الذينَ بدأوا في تقفّي أثرِ الهارباتِ؟



