بخمس أرواحالحلقة 17

مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/سوريا

شاب يبحث عن إخوته الأربعة لضمان إرثه

اخراج:
رامي حنا
كتابة:
يزن الداهوك . حمزة اللحام

17. شمس يُقايضُ الملايين بالحياة

الجمعة، ٦ آذار ٢٠٢٦

تتسارعُ الأحداثُ معَ وقوعِ شمس تحتَ ضغطِ الحاجةِ الملحّةِ لتأمينِ علاجِ «أم غندور»، ما يدفعُهُ للموافقةِ على صفقةٍ غيرِ عادلةٍ تُهدّدُ ضياعَ إرثِهِ الضخمِ. وبينما تشتعلُ المواجهاتُ في منزلِ أشرف بسببِ تمرّدِ الأبناءِ، تصطدمُ خلود بواقعٍ معيشيٍّ مريرٍ يضعُ قصّةَ حبِّها معَ سعد أمامَ اختبارٍ وجوديٍّ صعبٍ.

سباقُ شمس معَ الموت

يجدُ شمس نفسَهُ في مأزقٍ إنسانيٍّ حرجٍ بعدَ تدهورِ الحالةِ الصحيّةِ لـ «أم غندور»، المرأةِ التي احتضنتْ طفولتَهُ، حيثُ تصبحُ بحاجةٍ ماسّةٍ لعمليةِ زراعةِ كبدٍ تكلفتُها 300 ألفِ دولارٍ. وأمامَ عجزِ المحامي راشد عنْ مساعدتِهِ ماليّاً، يقعُ شمس فريسةً لأطماعِ كمال الذي يستغلُّ حاجتَهُ بتقديمِ عرضٍ صادمٍ؛ تأمينُ مبلغِ العمليةِ مقابلَ تنازلِ شمس عنْ حصتِهِ في الإرثِ التي تُقدّرُ بمئاتِ الملايين، لقاءَ 5 ملايين دولارٍ فقط. ورغمَ محاولاتِ عليا ثنيَهُ عنِ القرارِ بدافعِ حمايةِ الثروةِ التي تخطّطُ للسيطرةِ عليها لاحقاً، يختارُ شمس التضحيةَ بمستقبلِهِ الماليِّ لإنقاذِ حياةِ مَنْ ربّتْهُ.

خيانةُ المشاعرِ والابتزازُ المرُّ

في خطٍّ موازٍ، يتحولُ كمال إلى صيّادٍ لا يرحمُ، إذ يستغلُّ رغبةَ سماهر القاتلةَ في استعادةِ حضانةِ ابنِها جود، ويشترطُ عليها إقناعَ شمس بالتوقيعِ الرسميِّ على التنازلِ. لا يتوقفُ طموحُ كمال عندَ هذا الحدِّ، بل يدفعُ سماهر لاستغلالِ حاجةِ سناء للمالِ بهدفِ الضغطِ على مروان ليدفعَهُ هو الآخرُ للتخلّي عنْ نصيبِهِ في الميراثِ بنفسِ الثمنِ البخسِ. وفي المقابلِ، يواجهُ كمال أزمةً في تأمينِ السيولةِ المطلوبةِ، ما يضطرُّهُ لمطالبةِ زوجتِهِ سلام ببيعِ مجوهراتِها، وهو ما توافقُ عليهِ بشرطٍ واحدٍ: أنْ تُسجَّلَ حصةُ شمس باسمِها هي.

زلزالٌ عائليٌّ في منزلِ أشرف

يخيمُ التوترُ المشحونُ على منزلِ أشرف الذي يرفضُ خياراتِ أبنائِهِ العاطفيّةِ والاجتماعيّةِ، معتبراً إيّاها فشلاً في التربيةِ. تنفجرُ المواجهةُ بينَهُ وبينَ ليلى حينما يتهمُها بالاستهتارِ وتركِ الحبلِ على الغاربِ للبناتِ، مطالباً بحضورِ الجميعِ على مأدبةِ العشاءِ لفرضِ سُلطتِهِ. لا يمرُّ الموقفُ بسلامٍ، إذ يكتشفُ أشرف كذبَ ابنِهِ خالد الذي ادّعى زيارةَ صديقٍ مصابٍ ليقضيَ وقتَهُ معَ ريم، ممّا يدفعُ الأبَ لاتخاذِ قرارٍ حاسمٍ بسفرِ خالد إلى مصرَ في اليومِ التالي لإنهاءِ هذهِ العلاقةِ التي يراها «فضيحةً» تلاحقُ العائلةَ.

خلود بينَ الحبِّ والفقرِ

تعيشُ خلود صراعاً داخليّاً مريراً بعدَ زيارتِها لعائلةِ سعد؛ فبالرغمِ منْ حبِّها لهُ، إلا أنّ واقعَ الفقرِ المُدقعِ الذي عاينتْهُ أصابَها بالذعرِ. تصارحُ خلود والدتَها ليلى بأنّها لمْ تحتملْ فكرةَ العيشِ في منزلٍ يفتقرُ لأبسطِ مقوماتِ الحياةِ كالمياهِ الساخنةِ والكهرباءِ المستقرةِ، معترفةً بأنَّ خوفَها منَ المستقبلِ المجهولِ باتَ أقوى منْ مشاعرِها تجاهَ سعد. تضعُها هذهِ الصدمةُ أمامَ خيارينِ أحلاهُما مرٌّ: الاستمرارُ في حكايةِ حبٍّ قدْ تقتلها الحاجةُ، أوِ التخلّي عنْ قلبِها مقابلَ أمانِها الطبقيِّ.

جراحُ ريم وصراخُ اليأسِ

تبدو ريم غارقةً في دوامةِ النحسِ والوحدةِ، وتلجأُ لخالد باكيةً منْ ثقلِ النظراتِ التي تطاردُها، خاصةً منْ سلام. وفي الوقتِ ذاتِهِ، تنهارُ سها تحتَ وطأةِ الإدمانِ وجراحِ الماضي، معترفةً لريم بجبنِها عنِ الانتحارِ السريعِ ولجوئِها للقتلِ البطيءِ لتنسى «قرفَ» جسدِها. تحاولُ ريم منحَها الأملَ بالكشفِ عنْ خيطٍ قدْ يُسقطُ العصابةَ ويُبيضُ صَفحتَهُما، لكنَّ سها تظلُّ أسيرةَ اليأسِ، متسائلةً عما إذا كانَ أيُّ حبٍّ جديدٍ قادراً على مَحوِ آثارِ الوسخِ الذي علقَ بروحهِما.

أسئلةٌ مفتوحةٌ

هلْ يدركُ شمس حجمَ الفخِّ الذي نُصبَ لهُ قبلَ فواتِ الأوانِ وضياعِ الثروةِ؟ وكيفَ ستواجهُ سماهر صراعَ الضميرِ بينَ الوفاءِ لحبِّها وحاجتِها لانتزاعِ جود؟ وهلْ تستسلمُ خلود لواقعِ الفقرِ المريرِ أمْ تهربُ منْ سعد لتنقذَ نفسَها منْ حياةِ العَوَزِ؟