بخمس أرواح: الحلقة 18
مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/سوريا

شاب يبحث عن إخوته الأربعة لضمان إرثه
- اخراج:
- رامي حنا
- كتابة:
- يزن الداهوك . حمزة اللحام
- إنتاج:
- شركة الصباح . أنور صادق الصباح
18. أقنعةٌ تتهاوى على أرصفةِ الحقيقة
السبت، ٧ آذار ٢٠٢٦
تتصاعدُ حدّةُ الصراعِ معَ استغلالِ كمال لحاجةِ شمس الماليّةِ لابتزازِهِ، في وقتٍ تُحيكُ فيهِ سماهر مكائدَ خفيّةً لضربِ استقرارِ العائلةِ. تنفجرُ المواجهاتُ حينَ يقرّرُ شمس مُجابهةَ أسرارِ الماضي التي تُطاردُ الجميعَ وتكشفُ زيفَ الروابطِ القديمةِ بانتظارِ لحظةِ الحسمِ.
انكسارُ الروابطِ وسطوةُ الطمع
بدأتِ الأحداثُ بخلافٍ عاصفٍ داخلَ قصرِ كمال، حيثُ حاولَ الأخيرُ إرغامَ زوجتِهِ سلام على التخلّي عنْ مُجوهراتِها الثمينةِ لتوفيرِ مبلغِ خمسةِ ملايين دولارٍ، وهوَ الثمنُ الذي وضعهُ لشراءِ تنازلِ شمس عنِ الميراثِ. ومعَ إفلاسِ كمال وتزايدِ ضغوطِهِ، اشترطتْ سلام أنْ يُسجّلَ التنازلُ باسمِها الشخصيِّ مقابلَ بيعِ مصاغِها، ممّا أثارَ جنونَ كمال الذي استولى على المجوهراتِ عُنوةً، واضعاً العائلةَ أمامَ شرخٍ جديدٍ بانتظارِ ردِّ فعلِ أبنائِهِ ريان وعليا.
غيرةٌ مُشتعلةٌ ومكائدُ خفيّة
في الحيِّ الشعبيِّ، واجهَ شمس سماهر بشكوكِهِ حولَ تسريبِها أخبارَ حصولِهِ على أموالٍ طائلةٍ، لتنكرَ الأخيرةُ تورُّطَها وتدّعي براءتَها في مُحاولةٍ لامتصاصِ غضبِهِ. لكنَّ دخولَ عليا المُفاجئَ حاملةً مبلغَ 300 ألفِ دولارٍ لتغطيةِ مصاريفِ عمليةِ «أم غندور» أشعلَ نيرانَ الغيرةِ في قلبِ سماهر، خاصّةً بعدَ تلميحاتِ عليا الصريحةِ بمشاعرِ التقديرِ التي تكنُّها لشمس. هذا الموقفُ دفعَ شمس لإعادةِ النظرِ في صفقةِ التنازلِ، بينما انطلقتْ سماهر في تنفيذِ خُطّةٍ انتقاميّةٍ عبرَ الوشايةِ لشمس لدى غندور ووالدهِ.
نبشُ الماضي وأشباحُ الجريمة
لمْ يتوقّفْ شمس عنْ مُطاردةِ الحقيقةِ، فقادَهُ البحثُ إلى سامي الزين الذي كشفَ لهُ فُصولاً مُظلمةً منْ تاريخِ والدهِ الراحلِ أمير باديس، مُؤكّداً أنَّ ثروتهُ بُنيتْ على دماءِ الأصدقاءِ وتجارةِ الممنوعاتِ. وفي سياقٍ مُتّصلٍ، حاولَ كمال الضغطَ على داليا لمنعِ شمس منِ التقرُّبِ منْ سرِّ ابنتِها سيدرا، لتعترفَ داليا بندمِها الشديدِ على علاقتِها السابقةِ بوالدِ شمس، واصفةً إيّاهُ بالرجلِ الذي لمْ يعرفْ غيرَ السلاحِ والسمومِ طريقاً.
سقوطُ الأقنعةِ وحسابُ الضمير
انفجرتِ المواجهةُ الكبرى بينَ ليلى وأشرف، حينَ صرختْ في وجهِهِ مُندّدةً بتورُّطِهِ في استغلالِ الفتياتِ وتجارتهِ بالبشرِ معَ إحسان. ومعَ وُصولِ القوى الأمنيّةِ وتطويقِ المكانِ، وجدَ أشرف نفسَهُ وجهاً لوجهٍ معَ عارِهِ القديمِ، لينتهيَ بهِ الأمرُ خلفَ القضبانِ يُناجي ضميرَهُ المُعذّبَ. وفي مشهدٍ مُؤثّرٍ، زارَ خالد والدهُ في سجنِهِ، حيثُ تبرّأَ منْ مالِهِ الحرامِ، مُقرّراً البدءَ منْ جديدٍ معَ ريم التي زارتْ قبرَ والدتِها لتوديعِ أحزانِ الماضي قبلَ الرحيلِ.
أسئلةٌ مفتوحة
- هلْ يرضخُ سامي لضغوطِ شمس ويُفصحُ عنِ السرِّ الحقيقيِّ لنسبِ سيدرا؟
- وكيفَ سيكونُ ردُّ فعلِ مروان بعدَ اكتشافِهِ وجودَ سناء وحيدةً في غرفةِ شمس؟
- وهلْ تنجحُ سماهر في استكمالِ لُعبتِها المُزدوجةِ لتدميرِ شمس، أمْ أنَّ عليا ستكونُ لها بالمرصادِ؟



