سعادة المجنون: الحلقة 12
مسلسل . اجتماعي . 2026 . سوريا
12. الحلقة الثانية عشرة
الأحد، ١ آذار ٢٠٢٦
تتحوَّلُ مراسمُ زفاف سارة إلى كابوسٍ دامي بعد العثور على أوس غارقاً في دمائه، بينما تواجهُ ليلى صراعاً نفسيّاً مريراً بين إنقاذ خصمها اللدود وبين الرغبة في الانتقام منه.
زفافٌ في مهبّ الدماء
بينما كانت الأنوارُ تملأُ القاعةَ والزغاريدُ تعلو بمناسبة زفاف سارة، خيَّمَ القلقُ المفاجئُ على مريم التي أحسَّت بغياب والدها أوس المريب. غادرت مريم الحفلَ على عجلٍ لتجدَ والدها غارقاً في دمائه بعد تعرُّضه لطعنةٍ غادرة، ممّا دفعها لنقله سرّاً إلى المشفى وسط حالةٍ من الذعر؛ خوفاً من إفساد فرحة شقيقتها أو لفت الأنظار إلى موقع الجريمة الذي شهدَ أيضاً ضياعَ هاتفها الشخصيّ في يدِ شخصٍ مجهول.
تبرُّعٌ بطعمِ الانتقام
في المشفى، تسارعَت الأحداثُ مع حاجة أوس الماسّة لزمرة دمٍ نادرة (O-)، ليجدَ الجميعُ أنفسهم أمام خيارٍ وحيدٍ وهو ليلى. ورغمَ العداء المستحكم، تقدّمَت ليلى للتبرّع بدمها، لكنَّ دافعها لم يكن الرحمةَ المحضة، بل رغبتها في أن يبقى أوس على قيدِ الحياة لكي يحظى بفرصةٍ لمحاسبته بنفسها على كلِّ الأوجاع التي سبَّبها لها ولعائلتها في الماضي، مؤكّدةً بعينيها أنَّ الحسابَ آتٍ لا محالة.
رحيلُ أبو رائد الغامض
لم تكن طعنةُ أوس هي الصدمةَ الوحيدة في تلك الليلة الدامية؛ إذ تلقَّت العائلةُ نبأً فاجعاً بمقتل "أبو رائد" مخنوقاً داخل منزله. هذا الحدثُ قلبَ الموازينَ تماماً، ووضعَ ليلى في مواجهةِ حزنٍ مضاعف، بينما بدأت مريم بربطِ الخيوطِ بين محاولة اغتيال والدها وبين تصفية "أبو رائد"، ممّا يوحي بوجودِ شبكةٍ إجراميّةٍ تهدفُ لإسكاتِ كلِّ من يملكُ مفاتيحَ الحقيقة خلفَ الأبوابِ المغلقة.
أسرارُ تجارةِ الأدوية
رغمَ إصابته، لم يتوقَّف أوس عن التفكير في تحرُّكات خصومه، حيثُ بدأ بالاستفسار عن تأمين موادَّ أوّليّةٍ لأدوية السرطان، ليكتشفَ من ابنة أخته أنَّ هذا الملفَّ كان محورَ اهتمامِ "أبو رائد" قبل مقتله. هذا التقاطعُ في المعلومات أثارَ ريبةَ أوس حول وجودِ شبكةٍ خفيّةٍ تديرُ تجارةً مشبوهةً بالآلام البشريّة، ممّا يجعلهُ هدفاً مستمرّاً للاغتيال ما دامَ ينبشُ في هذه الملفّات السياسيّة والقانونيّة الحسّاسة.
صمتٌ يسبقُ العاصفة
انتهَت الأحداثُ بزيارةٍ من أشرف لأوس في غرفته بالمشفى، محاولاً انتزاعَ اعترافٍ منه حول هويّةِ من طعنه. وببروده المعتاد الذي يخلطُ بين الجنون والذكاء، رفضَ أوس توجيهَ الاتّهام لأيِّ شخصٍ في الوقت الحاليّ، مؤثراً الانتظارَ لترتيب أوراقه. وفي خطوةٍ غامضة، سلَّمَ مريم مفاتيحَ بيتٍ ملكٍ لها ولشقيقتها، طالباً منها كتمانَ الأمر عن الجميع، خاصّةً أمل، ليظلَّ السؤالُ قائماً حولَ مصيرِ العائلةِ المشتتة.
أسئلة مفتوحة
- من هو الشخصُ المجهول الذي استولى على هاتف مريم في موقع الجريمة، وماذا سيفعلُ بأسراره؟
- هل سيحتوي حاسوبُ الصبا الذي تبحثُ عنه مريم على أدلّةٍ تدينُ أشرف أو ليلى في قضايا فسادٍ قديمة؟
- كيف ستكونُ ردّةُ فعلِ ليلى بعدَ مقتل زوجها وانكشافِ خيوطِ تجارةِ الأدوية المريبة؟
- وهل ينجحُ أوس في الإفلاتِ من المكائدِ القانونيّة التي يحيكُها له علاء وأشرف تحتَ غطاءِ السلطة؟

















