سعادة المجنون: الحلقة 27
مسلسل . اجتماعي . 2026 . سوريا
27. العين اليسار
الاثنين، ١٦ آذار ٢٠٢٦
تتفجرُ المواجهاتُ في هذهِ الحلقةِ معَ كشفِ أوس للسِّرِّ الذي حماه لسنواتٍ طويلّةٍ، مُعترفاً لابنتيهِ بحقيقةِ تضحيتِهِ ليلةَ مقتلِ القاضيةِ صبا. بينما تضيقُ الدائرةُ حولَ الوزيرِ وعصابتِهِ معَ ظهورِ ملفّاتِ فسادٍ داميّةٍ، تنكشفُ مؤامراتُ عائلةِ أشرف التي طالتْ صحّةَ سارة وميراثَها.
صفقةُ المليونِ والهروبُ منَ الحسابِ
تبدأُ الأحداثُ بمفاوضاتٍ شائكةٍ في مكاتبِ السُلطةِ، حيثُ يجتمعُ التاجرُ مروان معَ الوزيرِ والمحامي علاء لإيجادِ مخرجٍ لقضيّةِ تهريبٍ بملياراتِ الليراتِ. يُعرضُ مبلغُ مليونِ دولارٍ مقابلَ أنْ يُسلّمَ مروان نفسَهُ كبشَ فداءٍ لتغطيةِ رؤوسٍ كبيرةٍ في الجماركِ والدولةِ، في مشهدٍ يعكسُ بوضوحٍ كيفَ تُباعُ العدالةُ وتُشترى في الغرفِ المغلقةِ. تتصاعدُ نبرةُ التهديدِ حينَ يُلمّحُ التاجرُ إلى أنَّ سقوطَهُ سيؤدّي لجرِّ الجميعِ معَهُ، ممّا يُجبرُ الوزيرَ على القبولِ بالخطةِ البديلةِ لضمانِ الصمتِ.
تضحيةُ الأبِ في مواجهةِ حبلِ المشنقةِ
تصلُ الإثارةُ لذرْوتِها داخلَ منزلِ أشرف، حيثُ يقرّرُ أوسُ خلعَ قناعِ الجنونِ أمامَ ابنتيهِ سارة ومريم. وبكلماتٍ تقطرُ وجعاً، يروي أوسُ تفاصيلَ تلكَ الليلةِ السوداءَ، مُعترفاً بأنَّهُ لمْ يقتلْ صبا، بلْ وجدَ مريمَ ممسكةً بالمسدسِ فوقَ جثةِ والدتِها في حالةِ ذهولٍ تامٍّ. وبدلاً منْ تركِ ابنتِهِ لقمةً سائغةً للمشنقةِ، قرّرَ أوسُ تمثيلَ دورِ القاتلِ المجنونِ لمدّةِ عامٍ كاملٍ خلفَ جدرانِ المصحّةِ، ليمنحَ مريمَ فرصةً للحياةِ؛ ممّا يتركُ الفتاتينِ في حالةِ صدمةٍ وانهيارٍ أمامَ حجمِ التضحيةِ الأسطوريّةِ لوالدِهما.
مؤامرةُ الصمتِ وانهيارُ الأمانةِ
تتفاقمُ الأزماتُ العائليّةُ حينَ تكشفُ جنى لمريم سِرّاً يهزُّ الأركانَ؛ وهو أنَّ والدتَها أمل كانتْ على علمٍ كاملٍ بمرضِ سارة بـ «التصلُّبِ اللويحيِّ» منذُ فترةِ تواجدِها في بيروت، لكنَّها تعمّدتْ إخفاءَ الأمرِ والتواطؤَ معَ جاد للاستيلاءِ على أملاكِها. هذا الغدرُ الذي جاءَ منْ أقربِ المقرّبينَ أشعلَ غضبَ مريم التي واجهتْ خالتَها نور وعمَّها أشرف ببرودٍ جارحٍ، مؤكّدةً أنَّ زمنَ الأقنعةِ قدْ انتهى، وأنَّ "العائلةَ" لمْ تعدْ إلا مجرّدَ كلمةٍ فارغةٍ منْ معناها.
رصاصةٌ في قلبِ الحقيقةِ
في مكاتبِ التحقيقِ، يواجهُ الرائدُ يزن الوزيرَ بأسئلةٍ تحصرُهُ في زاويةِ الضيقِ حولَ علاقتِهِ بسائقِهِ السابقِ شوقي ديب. تنكشفُ خيوطُ المكيدةِ التي أدّتْ لتدميرِ حاسوبِ القاضيةِ صبا برصاصةٍ غادرةٍ ليلةَ الجريمةِ، في محاولةٍ يائسةٍ لطمسِ ملفّاتِ الفسادِ التي كانتْ صبا تنوي فضحَها. يدركُ الوزيرُ أنَّ "فاعلَ الخيرِ" المجهولَ بدأ بنبشِ القبورِ القديمةِ، وأنَّ رأسَهُ باتتْ أقربَ للمقصلةِ منْ أيِّ وقتٍ مضى، خاصّةً بعدَ اعترافِ شوقي الضمنيِّ بالجرائمِ التي نُفّذتْ بأوامرَ عُليا.
أسئلةٌ مفتوحةٌ
- هل ستتمكّنُ سارةُ منَ الوقوفِ على قدميها مجدّداً بعدَ معرفةِ براءةِ والدِها وتورُّطِ زوجِها وعمتِها في استغلالِ مرضِها؟
- مَنْ هو «فاعلُ الخيرِ» الحقيقيُّ الذي يحرّكُ خيوطَ البلاغاتِ، وهلْ يملكُ النسخةَ الأخيرةَ منْ ملفاتِ القاضيةِ صبا؟
- كيفَ سيواجهُ أشرفُ تداعياتِ انكشافِ مسرحيّةِ جنونِ أوس أمامَ القضاءِ، وهلْ سيضحي بمستقبلِهِ لحمايةِ أخيهِ؟
- وما هو المصيرُ الذي ينتظرُ إبراهيمَ بعدَ أنْ أصبحَ سجيناً في بيتِ والدِهِ الوزيرِ، وهلْ سيفضحُ سِرَّ "اللابتوب" لمريم؟

















