سعادة المجنون: الحلقة 29
مسلسل . اجتماعي . 2026 . سوريا
29. حكاية الحكايات 2
الأربعاء، ١٨ آذار ٢٠٢٦
تتكشّفُ أسرارُ ليلةِ مقتلِ القاضيةِ صبا معَ اعترافاتِ أوس الصادمةِ لحمايةِ ابنتِهِ مريمَ، بينما تقتحمُ عتابُ أسوارَ فيلا الوزيرِ لكشفِ مؤامراتِ تصفيتِها. تتقاطعُ خيوطُ الغدرِ بينَ تجارةِ الممنوعاتِ وملفّاتِ الفسادِ القضائيّةِ، لتبدأَ رحلةُ البحثِ عنِ الجاني الحقيقيِّ خلفَ قناعِ السُلطةِ.
أوس يفتحُ صندوقَ الأسرارِ
في لحظةِ صدقٍ نادرةٍ، يفتحُ أوسُ قلبَهُ لليلى كاشفاً السِّرَّ الذي دفنَهُ لعامٍ كاملٍ خلفَ قضبانِ المصحّةِ. يعترفُ أوسُ أنَّهُ لمْ يقتلْ زوجتَهُ صبا، بلْ وجدَ ابنتَهُ مريمَ ممسكةً بالمسدسِ بجانبِ جثّةِ والدتِها في حالةِ ذهولٍ تامٍّ. وبدلاً منْ تركِ ابنتِهِ لمصيرِ الإعدامِ، اختارَ أنْ يرتديَ ثوبَ "القاتلِ المجنونِ" ليمنحَها فرصةً للحياةِ، مُؤكّداً أنَّ كلماتِ صبا الأخيرةَ كانتْ وصيّةً لإنقاذِ مريمَ وإخراجِها منْ دائرةِ الجريمةِ قبلَ وصولِ المحقّقينَ.
عتابُ تزلزلُ عرشَ الوزيرِ
تقتحمُ عتابُ فيلا الوزيرِ بلهجةٍ لا تعرفُ الخوفَ، مُعلنةً أمامَ زوجتِهِ أنَّها تحملُ في أحشائِها حفيدَهُ منْ ابنِهِ إبراهيمَ. وبنبرةٍ تقطرُ وجعاً، تفضحُ عتابُ مكيدةَ الوزيرِ الذي أرسلَ شقيقَها لتصفيتِها وجنينِها؛ رغبةً في طمسِ فضيحةِ ارتباطِ ابنِهِ بعائلةٍ فقيرةٍ. تتدخّلُ والدةُ إبراهيمَ بحسمٍ لحمايةِ عتاب، واصفةً بيتَها بمستشفى المجانينِ الذي يخلو منَ الإنسانيّةِ، ومُتحدّيةً جبروتَ زوجِها الذي يرى في القتلِ حلاًّ لكلِّ عقباتِ نفوذِهِ.
لغزُ فادي والملفُّ المفقودُ
يتوجّهُ القاضي أشرفُ إلى الدكتورِ عروةَ للبحثِ عنْ خيطٍ يقودُهُ إلى "فادي"، المريضِ الذي هربَ منَ المصحّةِ. يصفُ الطبيبُ فادي بـ «الداهيةِ» الذي يتجاوزُ ذكاؤُهُ كافّةَ التوقُّعاتِ، محذّراً منْ خطورتِهِ. وفي سياقٍ متّصلٍ، يعيشُ أوسُ حالةً منَ القلقِ بعدَ اختفاءِ فادي ومعهُ الذاكرةُ الإلكترونيّةُ (الفلاشة) التي تحتوي على ملفّاتِ فسادٍ تُطيحُ برؤوسٍ كبيرةٍ في الدولةِ، مُتسائلاً إنْ كانَ رفيقُ المصحّةِ قدْ غدرَ بهِ أمْ وقعَ في قبضةِ الخصومِ.
قناعُ القاتلِ الحقيقيِّ
تصلُ الإثارةُ لذرْوتِها حينَ يُحكمُ أوسُ قبضتَهُ على "شوقي"، سائقِ الوزيرِ، لينتزعَ منهُ اعترافاً يُبدّلُ كافّةَ موازينِ القضيّةِ. يكشفُ شوقي أنَّ الشخصَ الذي أمرَ بتصفيةِ القاضيةِ صبا ليسَ الوزيرَ، بلْ ابنُهُ إبراهيمُ؛ خوفاً منْ كشفِ ملفاتِ الرشاوى والجماركِ التي كانتْ صبا تُحقّقُ فيها. تبيَّنَ أنَّ إبراهيمَ استغلَّ حالةَ مريمَ النفسيّةَ ليضعَ السلاحَ في يدِها بعدَ الجريمةِ، موهماً الجميعَ بأنَّ أوسَ هو الجاني في لعبةِ مرايا داميّةٍ.
نيرانُ التطهيرِ في الجرودِ
على جبهةِ القوةِ، يُجهّزُ أبو علي رجالَهُ لعمليّةٍ صامتةٍ وحاسمةٍ تهدفُ لحرقِ معاملِ المخدّراتِ التابعةِ لـ «الصياد». يضعُ أبو علي خطّةً للتسلُّلِ تحتَ جنحِ الظلامِ وتدميرِ بضاعةِ الخصومِ دونَ إطلاقِ رصاصةٍ واحدةٍ، مُعتبرًا هذا الحريقَ ردّاً على اختطافِ البناتِ ونهبِ دماءِ الأبرياءِ. تشتعلُ النيرانُ في مستودعاتِ الممنوعاتِ، مُرسلةً رسالةً واضحةً بأنَّ عهدَ الاستباحةِ قدْ انتهى وأنَّ حسابَ "بنتِ الفهدِ" قدْ بدأ فعليّاً.
أسئلةٌ مفتوحة
- هل ستُصدّقُ مريمُ حقيقةَ أنَّ إبراهيمَ، الذي ظنّتْهُ حبيبَها، هو الرأسُ المدبّرُ لمقتلِ والدتِها؟
- أينَ يختبئُ فادي بالملفّاتِ السرّيّةِ، وهلْ سيستخدمُها لابتزازِ الوزيرِ أمْ لتسليمِها للعدالةِ؟
- وكيفَ سيردُّ الوزيرُ على تمرُّدِ زوجتِهِ واحتضانِها لعتاب داخلَ منزلِهِ بعدَ اعترافاتِ شوقي الصادمةِ؟

















