مولانا: الحلقة 3
مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/السعودية/سوريا
3. لا مخرج
الخميس، ١٩ شباط ٢٠٢٦
يُضطر جابر لمواجهة شقيقة سليم العادل في قصر العائلة بعد أن عادت من سفرها لتلتقي بشقيقها من أجل بيع الأملاك، ووتتصاعد الأحداث بعد محاولة جابر عبور الحدود وقرب كشفه من قبل العناصر في الثكنة التي تضرب بيد من حديد كل من يُحاول العبور.
تفاصيل الحلقة 3 (لا مخرج) من مسلسل مولانا
افتتحت الحلقة الثالثة بصاعداً درامياً جديداً مع دخول جابر، الذي يؤدي دوره النجم تيم حسن، مرحلة أخطر في انتحال شخصية سليم العادل، حيث واجه خياراً صعباً بين الاعتراف أو الاستمرار في الخداع، وسط ضغوط أمنية مشددة وتزايد الشكوك في قرية العادلية الحدودية.
افتتحت الحلقة باتصال جابر بشقيقته هالة، طالباً منها ألا تصدق خبر وفاته إذا وصلها، مؤكداً أنه سيبدأ حياة جديدة خارج البلاد وطلب منها الدعاء له، فيما واصلت أم منير التي تؤدي دورها سلافة عويشق البحث عن ابنها المفقود، بما يعكس ثيمة الفقد والهوية التي يحملها العمل.
تم استدعاء هالة إلى الأمن الجنائي لاستلام جثة شقيقها المزعوم، والتي كانت في الحقيقة تعود لسليم العادل الحقيقي، لكنها أكدت أنها جثة جابر لحمايته وإتمام خطته وفي الوقت نفسه، قام زميل جابر حفار القبور بتلقي تعليمات هالة بعدم التدخل كي لا يُكشف التلاعب بالهوية.
في العادلية، منح الأهالي جابر سيارة والده لترسيخ صورته كـ مولانا المنتظر. وعند دخول القصر، فوجئ بوجود شهلا، فتظاهر بأنه سائق سليم بيك ويقوده إلى امرأة تُدعى جورية، لكن زيارة مفاجئة من صبي توجه له عبارة "مولانا" كشفت تناقض روايته أمام شهلا، واضطر للاعتراف لها بأن سليم توفي بحادث قبل وصولهما وأنه يهرب من مشكلة كبيرة، نافياً أنه لص، ومبرراً الأكاذيب المتعلقة بالألغام حول القرية.
تأزمت الأمور مع إطلاق نار كثيف من الثكنة العسكرية وإغلاق مداخل العادلية بسبب الاشتباه بمحاولة فرار، ليجد جابر نفسه مضطراً إلى تقمص شخصية الولي أمام شخصية يؤديها كرم شنان، قبل أن يعود إلى القصر حيث شهلا مربوطة، ويواجه تدخل الشرطة.
وانتهت الحلقة بمشهد حاسم حين تمكنت شهلا من كهربته، ما يفتح الباب لتقلبات جديدة في اللعبة.
كرّست الحلقة صراع الهوية بين جابر وسليم العادل، وجعلت العائلة والقرية والأمن على تماس مباشر مع الكذبة الكبرى، بين انتحال الشخصية والتلاعب بالجثة ومحاولة الفرار.



















