مولاناالحلقة 4

مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/السعودية/سوريا

مجرم ينتحل هوية شخصية دينية.

كتابة:
كفاح زيني . سامر برقاوي
إنتاج:
mbc

4. الصفقة

الجمعة، ٢٠ شباط ٢٠٢٦

يصل كاتب العدل إلى البلدة من أجل إتمام عملية بيع أملاك بيت العادل للحجي الذي يعمل في السر لمصلحة الجيش، لكن تبوء محاولة الحجي بالفشل بعد اكتشاف جابر للمخطط، واتحاده مع شهلا من أجل استرداد أرضهم من قبضة الثكنة العسكرية.

تفاصيل الحلقة 4 (الصفقة) من مسلسل مولانا

مع انكشاف أسرار من طفولة سليم وتصاعد التوتر في الضيعة بعد انتشار خبر بيع القصر والأرض، بين ضغط العسكر وورطة شهلا المالية، بينما يترسخ دور جابر/تيم حسن كـ "مولانا"، لتتوسع دائرة الكذبة وتقترب من أن تصبح حقيقة يصدقها الجميع.

انطلقت الحلقة بفلاش باك إلى طفولة سليم، حين وصل والده راشد إلى الضيعة مع ابنته الصغيرة شهلا ووقف عند قبر والده، مؤكدًا لأهالي الضيعة أن سليم غادر إلى كندا ولن يعود، فيما استعادت شهلا المشهد في الحاضر وهي أمام القبر، في لحظة تختصر القطيعة الطويلة مع شقيقها.

تصاعد التوتر مع وصول دورية عسكرية يقودها الرائد الذي يؤدي دوره الفرزدق ديوب، إذ وبّخ الأهالي واتهمهم بإخفاء شخص حاول عبور الحدود والاعتداء على الثكنة، لتتدخل جورية/منى واصف للدفاع عن سكان الضيعة، مؤكدة أن مسؤولية القبض تقع على الجيش وليس على المواطنين.

في الوقت نفسه، اكتشفت شهلا أن جابر أصبح محور شائعات بين السكان، إذ بدأوا يعاملونه كـ "ولي صالح" يبارك لهم ويقوم بتسمية أولادهم، بعد أن أخبرها جابر بأن أخاها سليم أقنعه بالسفر إلى العادلية لتولي هذا الدور، ما يعزز صورة جابر الروحية أمام الجميع.

بلغت الحلقة ذروتها مع وصول كاتب العدل الذي يؤدي دوره حسام الشاه حاملاً معاملة لبيع القصر والأرض، لتوضح شهلا لجابر أن إعلان وفاة شقيقها يعني انتقال الملكية للدولة لعدم وجود وريث، بينما يمنعها ضعفها المالي من العودة إلى لبنان بعد إفلاس والدها وحجز البنك على أمواله.

انتشر خبر بيع القصر في الضيعة، واحتشد الأهالي عند البوابة بعد علمهم أن المشتري هو الحجي/جمال العلي، لتفتح شهلا الباب وتعلن أن مولانا ألغى البيع، ويؤكد جابر القرار، فتتحول اللحظة إلى احتفال شعبي مع اعتقاد الأهالي بعودة بركة سليم العادل لحماية الأرض.

على خط آخر، عثرت أم منير/سلافة عويشق على ابنها في الجامع بعدما كان غارقًا بالإدمان، وأعلن توبته أمام الجميع مدعياً أن مولانا أمره بالتوقف عن تعاطي المخدرات، ما عزز صورة جابر كـ "ولي صالح" رغم أن الأمر كان مجرد مصادفة أثناء هروب جابر من العسكر.

كرّست الحلقة تحول جابر إلى شخصية سليم العادل في نظر الضيعة، بينما تجد شهلا نفسها مضطرة لمجاراة اللعبة لحماية الإرث ومنع انتقاله للدولة، لتنتهي الحلقة بمشهد يؤكد قبولها بالكذبة حتى تحافظ على القصر والأرض.