مولانا: الحلقة 5
مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/السعودية/سوريا
5. جرن من النار
السبت، ٢١ شباط ٢٠٢٦
بعد أن واجهت شهلا الضابط في الثكنة العسكرية، خرج جابر "مولانا" من خلوته ليُعيد للعادلية أمجادها من خلال إعادة إحياء عيد العادلية الذي مُنع أهل البلدة من الاحتفال به منذ سنوات.
تفاصيل الحلقة 5 (جرن من النار) من مسلسل مولانا
بدأت الحلقة الخامسة بتصعيداً مباشراً بين بيت العادل والعقيد كفاح، مع كسر حظر التجوال وإحياء عيد العادلية في مشهد جماهيري حاشد قلب موازين الضيعة، وسط صراع واضح على الأرض والشرعية والزعامة، بينما واصل جابر/تيم حسن ترسيخ صورته كـ "مولانا" أمام الأهالي.
بدأت الأحداث بوصول العقيد كفاح/فارس الحلو إلى العادلية لاستدعاء شهلا وسليم، لكنها ذهبت وحدها لمواجهته، حيث طلب منها بيع الأرض للحجي قبل أن تصادرها الدولة، في محاولة للاستيلاء عليها، فتصدت له مؤكدة ملكيتها للوثائق ومهددة بالتصعيد إلى أعلى المستويات، ليرد بعصبية مؤكداً سيطرة الدولة على كل شيء.
توجهت شهلا إلى جورية/منى واصف طلبًا للنصيحة، لتوضح لها أن القوة الحقيقية ليست بالسلاح، بل بوجود "مولانا" الذي يمكنه جمع الأهالي وتحويلهم إلى كتلة موحدة، فتقرر إحياء عيد العادلية لإعادة ثقة الناس، قبل أن تنقل الخطة إلى جابر، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة من الأهالي كوسيلة لاستعادة الأرض مقابل مكاسب مادية تمكنه من السفر.
تدرب جابر على تقمص شخصية الجد الكبير، مستفيدًا من تاريخ العائلة وكتبها، قبل أن يختلي بخلوة للتحضير للعيد بعيدًا عن الأنظار، وعقب انتهاء التحضيرات، بدأ إحياء عيد العادلية، مع طباعة إعلانات ولصقها في أنحاء الضيعة، بينما رفض المساعد/علاء الزعبي تحمل مسؤولية الاحتفال، ووصلت الأخبار إلى العقيد كفاح الذي فرض حظر تجوال مهددا بملاحقة أي مخالف.
رغم الحظر، امتطى جابر حصانه وتوجه إلى ساحة الضيعة، منفذا ما رواه له جورية عن الجد، حيث أشعل زيت الزيتون في الجرن ودعا الأهالي للاحتفال، ليلتف سكان العادلية حوله ويكسروا الحظر في مشهد جماهيري مهيب.
في الوقت نفسه، اكتشفت الحكيمة ابنة المختار إصابة والدها بكتلة خبيثة في المعدة ممتدة إلى الأمعاء، وطلبت منه السفر للعلاج، لكنه رفض، فيما حذرت أم منير ابنها من حضور العيد خشية على حياته بعد مقتل والده على يد العقيد كفاح.
اختتمت الحلقة بمشهد جابر أمام الأهالي قائلاً: "أهلي وناسي فوق راسي الحمدلله الذي ردني إليكم وكل سنة سنعيد"، بينما يراقبه العقيد كفاح ويأمر أحد عناصره بالتدخل، لتنقطع الكهرباء عن الضيعة، معلنة بداية مواجهة مفتوحة.
من المتوقع أن تتصاعد المواجهة بين بيت العادل والعقيد كفاح في الحلقات القادمة، خصوصًا بعد كسر الحظر علنًا، ما قد يدفع السلطة إلى خطوات أكثر حدة، بينما يواصل جابر ترسيخ صورته كـ "مولانا" جامعًا لأهل العادلية في مواجهة الضغوط والسلطة.



















