مولانا: الحلقة 6
مسلسل . اجتماعي . 2026 . لبنان/السعودية/سوريا
6. دربك أخضر
الأحد، ٢٢ شباط ٢٠٢٦
فوضى في الضيعة واعتقالات الأهالي، فيما يواجه جابر أرض الزيتون المليئة بالألغام متحدياً العقيد كفاح وسط دعم الأهالي المتجمعين خلفه.
تفاصيل الحلقة 6 (دربك أخضر) من مسلسل مولانا
ارتفاع وتيرة الصراح بين جابر والعقيد كفاح، حيث وضع الأحداث أهالي الضيعة في مواجهة مباشرة مع السلطة، ودفعت التطورات الدرامية القصة إلى مرحلة أخطر وأكثر إثارة.
افتتحت الحلقة بلقاء مؤثر بين سليم الحقيقي الذي يجسده يحيى مهايني وجابر الذي يؤديه تيم حسن داخل القطار، حيث روى سليم قصة أمجاد الجد وحرق أوراق الزيت، موضحًا سر سفره مع والدته، ونقل وصية الجد بأن اللعنة لن تُرفع عن الضيعة إلا بعودة حفيده، في تلميح مباشر إلى ارتباط الأرض والزيت بالسر القديم.
في الضيعة، أرسل العقيد كفاح الذي يؤدي دوره فارس الحلو عناصره إلى ساحة الاحتفال بالعيد، وتحولت المناسبة إلى فوضى بعد ضرب واعتقال عدد من الأهالي، ما اضطر جابر إلى الهرب على حصانه وسط ذعر عام. شهلا، التي تجسدها نور علي، تحملت مسؤولية ما حدث وتمنت لو أن سليم لم يمت لتغادر الضيعة دون مشاكل، فيما لجأ الأهالي إلى الحجي الذي يجسده جمال العلي لطلب وساطته لدى العقيد لإطلاق سراح أبنائهم.
داخل السجن، ظهر مشمش الذي يؤديه وسيم قزق مع المعتقلين في مشاهد تعكس قسوة المرحلة، بينما لجأت الحكيمة إلى ضابط طالبة الإفراج عن شقيقها ووالدها المريض. في خطوة تهدئة، قدم الحجي مسبحة مرجان للعقيد كفاح مطالبًا بتربية سليم العادل، لكنه رفض بحجة جنسيته الكندية، مفضلاً أسلوب التخويف والضغط.
على خط موازٍ، شهد جابر حلماً بسليم يرتدي العباءة ويزور قبره، مؤكدًا ضرورة إكمال المهمة وربط سر الزيت بالأحداث القادمة، أرسلت له جورية التي تؤديها منى واصف رسالة توجيهية وأعطته بارودة في لحظة حاسمة، في حين تجمع الأهالي أمام القصر مطالبين جابر بالتحرك.
انتهت الحلقة بمشهد مشحون، حيث أخذ جابر زمام المبادرة وواجه أرض الزيتون المشتبه بها مزروعة بالألغام، ألقى الزيتون ودعا الله، ثم سار باتجاه الألغام في تحدٍ واضح للعقيد كفاح، مع رسالة ثقة للأهالي الذين تجمعوا خلفه.



















