محمد عبده يوازن بين الغناء والصحة ويطمئن جمهوره

ترددت خلال الساعات الماضية شائعات عن اعتزال الفنان السعودي محمد عبده، ما أثار قلقًا كبيرًا بين جمهورها العربي وعشاق فنه، بعد أن ربطت بعض المصادر انسحابه بأوضاعه الصحية.
تصاعدت التكهنات بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج مكتب فنان العرب ببيان رسمي يوضح حقيقة موقف الفنان من الغناء في المرحلة المقبلة.
نفى البيان، الذي وقّعه مدير المكتب ونجله بدر محمد عبده، بشكل قاطع كل ما يشير إلى اعتزال نهائي، مؤكدًا أن التعديلات الجارية على جدول أعماله تهدف إلى تنظيم نشاطه الفني بما يتوافق مع حالته الصحية والحياة الأسرية.
وأوضح المكتب أن الأولوية ستبقى للمناسبات الوطنية، احترامًا لمكانة الفنان في المجتمع وارتباط صوته بالمحطات الوطنية المهمة.
وكشف بدر محمد عبده أن الترتيبات الجديدة ستوفر حضورًا أكثر انتقاءً ومرونة، مع تقليل الالتزامات المكثفة التي اعتاد عليها الجمهور في المواسم السابقة. وبيّن أن هذا التنظيم لا يعني الابتعاد عن الساحة الفنية، بل يهدف للحفاظ على جودة الأداء ومنح محمد عبده فرصة أكبر للراحة بين الحفلات والمهرجانات.
يأتي هذا التوجه بعد سنوات طويلة من النشاط المكثف داخل المملكة وخارجها، شملت حفلات كبرى ومهرجانات متعددة، ما يجعل التعديل أقرب إلى إدارة واعية لفترة عمرية جديدة، أكثر من أن يكون خطوة اعتزال. ومع صدور البيان، تحوّل قلق الجمهور إلى ارتياح، مؤكدين أن صحة أبو نورة تتقدم على أي نشاط فني، وأن استمرار حضوره سيكون متوازنًا بين العطاء الفني وراحة جسده وحياته الشخصية.
بهذه الخطوة، يواصل محمد عبده حضورها الفني بأسلوب مدروس، يحافظ على تواجده في المناسبات الوطنية والمواعيد المهمة، مع احترام خصوصيته ومتطلبات صحته بعد مسيرة طويلة أثرت في الوجدان العربي وأصبحت جزءًا من ذاكرة جمهوره.






















