لماذا نجا جابر من التفجير في مولانا؟

السبت، ١٤ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة لماذا نجا جابر من التفجير في مولانا؟

‏‏أعادت أحداث مسلسل مولانا إشعال النقاش بين المشاهدين بعد الحلقة التي شهدت نجاة جابر من انفجار سيارته، في تطورٍ دراميٍ مفاجئٍ أثار تساؤلاتٍ واسعةً حول منطقية الحدث وتفسيره داخل القصة، ويأتي هذا الجدل بينما يواصل المسلسل، بطولة تيم حسن وإخراج سامر البرقاوي، تصدر نسب المشاهدة خلال الموسم الرمضاني على منصة MBC شاهد.

‏انفجار يفتح باب الجدل بين الجمهور

‏بلغ التوتر الدرامي ذروته عندما أقدم العقيد كفاح، الذي يجسده الممثل فارس الحلو، على محاولة التخلص من جابر عبر تفخيخ سيارته.

‏الانفجار الكبير الذي شهدته الأحداث جعل كثيراً من المتابعين يشككون في إمكانية نجاته، لتبدأ موجة نقاشٍ واسعةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي حول واقعية المشهد.

‏هذا الجدل دفع الجمهور إلى التدقيق في تفاصيل الحلقة بحثاً عن تفسيرٍ دراميٍ مقنعٍ لنجاة جابر من التفجير.

‏في خضم النقاش الدائر، تفاعل المخرج سامر البرقاوي مع تعليقات الجمهور عبر خاصية الستوري في إنستغرام، إذ أعاد نشر توضيحٍ لأحد المتابعين يشرح خلفية المشهد.

‏وكتب تعليقاً جاء فيه: «طبعاً في تبرير درامي للانفجار، وهو أن العقيد بدل البارود وباعه وجاب بداله، وهم يتحدثون عن فساد المؤسسة العسكرية في ذلك الوقت»، في إشارةٍ إلى أن الحادثة مرتبطةٌ بسياق الفساد الذي يتناوله العمل.

IMG-20260314-WA0000.jpg

‏عودة جابر تغير موازين الأحداث

‏بعد نجاته من الانفجار، يدخل جابر في غيبوبةٍ قبل أن يستعيد وعيه ويعود إلى قريته، لتتحول هذه الحادثة إلى نقطة تحولٍ في مسار الشخصية داخل المسلسل.

‏وتدفع هذه العودة أهالي القرية إلى الالتفاف حوله أكثر، إذ يزداد إيمانهم بقدرته على حمايتهم من ظلم الثكنة العسكرية، بينما يتصاعد التوتر بينه وبين عناصر المفرزة الذين بدأ بعضهم يخشى مواجهته.

‏يتزامن تصاعد الأحداث في مولانا مع انتهاء عمليات تصوير المسلسل في لبنان بين منطقتي دير القمر ووادي شحرور، بعد أشهرٍ من العمل المتواصل.

‏كما أعلنت شركة الصباح المنتجة للعمل تصدر المسلسل قوائم المشاهدة على منصة MBC شاهد، إذ حل في المرتبة الأولى ضمن قائمة Top Ten في عددٍ من الدول، بينها لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وتركيا وهولندا وأستراليا وبلجيكا وكندا وألمانيا والسويد وسويسرا والولايات المتحدة، ما يعكس الانتشار الواسع الذي حققه العمل خلال الموسم الرمضاني.