جومانا مراد تتحدث عن كواليس “اللون الأزرق” ومعاناة أسر التوحد

الجمعة، ٢٧ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة جومانا مراد تتحدث عن كواليس “اللون الأزرق” ومعاناة أسر التوحد

كشفت الفنانة جومانا مراد تفاصيل تحضيرها لمسلسل اللون الأزرق مؤكدة أن العمل شكّل محطة مختلفة في مسيرتها، لما حمله من أبعاد إنسانية عميقة تتعلق بقضية التوحد

جومانا مراد: التجربة كانت حقيقية بكل تفاصيلها

كشفت جومانا مراد بلقاء مع on.e أنها تعمّدت الابتعاد عن الأداء التقليدي أثناء تجسيد شخصية “آمنة”، مفضّلة أن تعيش الحالة النفسية للشخصية بكل ما فيها من قلق وتوتر. وأشارت إلى أنها استندت إلى إحساسها كأم لتقترب أكثر من معاناة الشخصية اليومية، خاصة في تعاملها مع طفلها.

وأضافت أن الدور حمل جانباً إنسانياً مؤلماً، لكنه منحها فرصة لنقل تجربة تعيشها الكثير من الأمهات بشكل صادق وقريب من الواقع.

دلالة اسم “اللون الأزرق”؟

تحدثت مراد عن دلالة اسم العمل، موضحة أن اللون الأزرق يرتبط عالمياً بحملات التوعية بالتوحد، مؤكدة أن المسلسل يسعى إلى نشر الوعي وتعزيز تقبّل المجتمع لهذه الفئة.

كما أثنت على الطفل الذي أدى دور “حمزة”، معتبرة أن حضوره كان عنصر أساسي في نجاح العمل، لما أضافه من عفوية وصدق في الأداء.

فريق العمل ورؤية مختلفة

وأشارت إلى أن العمل استفاد من نص الكاتبة مريم نعوم التي ركزت على تفاصيل الحياة اليومية للأسر، إلى جانب رؤية المخرج سعد هنداوي الذي نجح في ترجمة هذه المشاعر بصرياً، مع إبراز العزلة والضغوط النفسية التي تعيشها الشخصيات.

طرح إنساني بعيد عن النمطية

يقدّم “اللون الأزرق” معالجة لقضية التوحد، بعيداً عن الطرح المباشر أو النمطي، حيث يركّز على الجوانب النفسية والاجتماعية، ويمنح مساحة لفهم التحديات التي تواجهها هذه الأسر في حياتها اليومية.